بورصة لندن

بورصة هونغ كونغ تعرض شراء بورصة لندن بـ 39 مليار دولار


١٢ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠١:١٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية 

كشفت شركة هونغ كونغ للبورصات والمقاصة عرضاً للاستحواذ على بورصة لندن مقابل 39 مليار دولار، لكنها قوبلت بردٍ فاترٍ من المستثمرين القلقين من العقبات التنظيمية والمالية.

وليلقى العرض قبولاً، على بورصة هونغ كونغ أن تقنع الساسة البريطانيين، والجهات التنظيمية الأوروبية، بالتخلي عن الشكوك العميقة في دمج أسواق الأوراق المالية.

وستيعين عليها أيضاً إقناع المستثمرين في بورصة لندن الذين يفضلون الاحتفاظ بملكيتهم عقب اتفاق الشهر الماضي تستحوذ البورصة بموجبه على رفينيتيف للبيانات المالية مقابل 27 مليار دولار.

وتراهن بورصة هونغ كونغ بهذا العرض على أن يساعده استحواذ عالمي مماثل في تخطي ضبابية الداخل.

وشهدت المدينة احتجاجات منادية بالديمقراطية في الأسابيع الماضية، ومناهضة للنفوذ الصيني، ما أثار تساؤلات بين الشركات الكبرى والمستثمرين عن جاذبية البورصة.

وتسعى سوق هونغ كونغ المالية للاستفادة من ضعف الجنيه الاسترليني الذي تضرر بسبب عجز بريطانيا على إبرام اتفاق للانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

ويجعل انخفاض قيمة الاسترليني، الشركات البريطانية أرخص أمام عمليات الاستحواذ الأجنبية.

ويهدف العرض لتأسيس مجموعة تستطيع منافسة نظيراتها الأمريكية على نحو أفضل، ومنها بورصة انتركونتننتال، ومجموعة سي.إم.إي. والعرض مرهون بتخلي بورصة لندن عن صفقة رفينيتيف.

وقالت بورصة لندن إنها ستنظر في عرض سوق هونغ كونغ، وأضافت، في مؤشر على الاستقبال الفاتر للعرض، أنها ملتزمة ومستمرة في إحراز تقدم جيد في استحواذها المرتقب على رفينيتيف من شركة الاستثمار المباشر الأمريكية بلاكستون، ومجموعة تومسون رويترز، الشركة الأم المالكة لرويترز.

وامتنع متحدثون باسم رفينيتيف، وبلاكستون، وتومسون رويترز عن التعقيب.

وأحد التحديات المهمة التي تواجه بورصة هونغ كونغ، هو الحصول على دعم الحكومة البريطانية التي أبدت بعض الحذر بالفعل من سيطرة مستحوذ أجنبي له صلات وثيقة بالصين، على بورصتها.

وفشلت البورصة الألمانية، في الاستحواذ على بورصة لندن ثلاث مرات في الأعوام القليلة الماضية وواجهت معارضة من السياسيين والجهات التنظيمية.


الكلمات الدلالية هونج كونج بورصة

اضف تعليق