الغلاف

"غرفة التقدمي الأخير" ترصد تحولات القوى اليسارية


١٣ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٧:٥٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة - صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، رواية "غرفة التقدمي الأخير"، للقاص والروائي السوداني عبد الحميد البرنس.

تتعرض الرواية للتحولات التي طرأت على مسار القوى التقدميّة واليساريّة في المنطقة، وما أصابها من تمزقات وتشوهات فرديّة وجماعيّة، أصابت إرثها التي نشأت عليه وتبلورت من خلاله أهدافها وغاياتها، وهو ما عرف بالمد الثوري لحركات التحرر الاجتماعي والسياسي، وكانت حتى قبيل نكسة عام 1967. تتصدر المشهد بوعود راديكاليّة للتغيير.

يرصد البرنس، عبر بطل الرواية حامد عثمان، كيف انتهى ذلك التيار العارم إلى محض "بِرك صغيرة متقطّعة، ربما ترتعش حتى من ظلالها إزاء واقع حي لا يني يتشكل خارج تصوراتها تلك للعالم"، وفقا لصحيفة "الشرق الأوسط".

يضع البرنس في هذا السياق أبطاله، ويتتبع لحظات صعودهم وانكسارهم، وصراعاتهم حول أدوار قيادة التنظيم، يرصد أماكن تنقلهم، وعالمهم السري ومنهم "الحسناء مها الخاتم" والكادر الخطابي "جمال جعفر"، وأعمى يصر دوماً على القيام بدور قيادي داخل التنظيم الذي يحافظ على سريته في القاهرة كمنفى أمام ما يمكن تسميته "مصهر الأفكار والمواقف"، مثل الجنس والدين والمنفى ربما، حيث تبرز محاولات البقاء المستميتة في عالم "تحكمه الحاجة لا القيم"، كذلك يبدو الجوع بارزاً في السياق، كما القسوة والغدر والخيانة واغتيال الشخصيّة، وحتى نصاعة ذلك التضامن الرفاقي بالغ الندرة.


الكلمات الدلالية غرفة التقدمي الأخير

اضف تعليق