د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي المصري مع نظيره الدكتور حمد محمد آل الشيخ وزير التعليم السعودي

وزيري التعليم العالي المصري والسعودي يبحثان سبل التعاون المشترك


١٦ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٦:٣٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

الرياض - بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، مع الدكتور حمد محمد آل الشيخ، وزير التعليم السعودي، الأحد، العديد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين مصر والسعودية، خاصة في المجالات التعليمية والبحثية، وذلك خلال زيارته للمملكة العربية السعودية.

في بداية اللقاء، أكد عبدالغفار، على عمق العلاقات المصرية السعودية، مضيفاً أن العلاقات التعليمية والعلمية والثقافية التي تربط بين الدولتين نموذج يحتذى به في التعاون الأخوي الذي يهدف إلى تأسيس مرحلة مهمة في مستقبل الشعبين الشقيقين، ترتكز على أسس ومبادئ التطور العلمي والبحثي والتقني في كافة المجالات والقطاعات الحيوية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار عبدالغفار إلى ضرورة زيادة عدد الطلاب السعوديين الدارسين بالجامعات المصرية، موضحاً أن الجامعات المصرية تمتلك إمكانيات ضخمة تتسع لأعداد كبيرة من الطلاب الوافدين، ولديها برامج تعليمية معتمدة عالمياً، تماثل نظيرتها في الجامعات العالمية، وتتناسب مع رغبات الطلاب السعوديين.

وأكد عبدالغفار حرص الوزارة على تقديم كافة التيسيرات اللازمة للطلاب السعوديين للدراسة في الجامعات المصرية، وتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم.

وخلال اللقاء تمت مناقشة أوضاع الطلبة السعوديين الدارسين في الجامعات المصرية، وزيادة أعداد الطلاب السعوديين الدارسين بالجامعات المصرية في المرحلة الجامعية الأولى (بكالوريوس، ليسانس) والدراسات العليا (ماجستير، دكتوراه)، والمنح الدراسية المخصصة للطلبة المصريين للدراسة في الجامعات السعودية، وكذلك تبادل الزيارات والخبرات بين أعضاء هيئة التدريس بمصر والسعودية، وتشجيع التعاون بين الجامعات المصرية والسعودية في المشروعات البحثية، خاصة في المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل الطاقة، تحلية المياه، الصرف الصحي، الغذاء والدواء، بالإضافة إلى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية الموقعة بين الجانبين والجامعات السعودية والمصرية.

كما بحث الجانبان آخر تطورات العمل في مشروع جامعة الملك سلمان بن عبدالعزيز بمحافظة جنوب سيناء، ومجالات التعاون بين جامعة الملك سلمان والجامعات السعودية، وأكد عبدالغفار متابعة الرئيس عبدالفتاح السيسى بشكل منتظم لمراحل البناء والإنشاءات التي يُـجري تنفيذها بالجامعة والانتهاء منها، مشيراً إلى الاجتماع الدورى الذي يعقد لهذا الشأن، مضيفاً أن الجامعة سوف تقدم خريجاً يلائم سوق العمل في البلدين، وقادراً على مواجهة تحديات العصر، والتعامل مع التقنيات المتسارعة والتطورات العلمية المتلاحقة.

من جانبه، أكد وزير التعليم السعودي على العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين، وضرورة تطوير وتوثيق هذه الأخوة بين الشعبين الشقيقين في مصر والسعودية، مشيداً بالروابط التاريخية بينهما، وأهمية التعاون في المجالات العلمية والبحثية والتقنية المختلفة بهدف دعم القدرة الذاتية للتعليم العالي والبحث العلمي في كلا البلدين.

وفى ختام اللقاء وجه عبدالغفار الدعوة لنظيره السعودى لزيارة مصر بهدف التواصل فيما يخص اعتماد الجامعات المصرية في منظومة التعليم بالمملكة، وتوطيد العلاقات العلمية والتعليمية والبحثية مع المؤسسات المصرية المعنية.




اضف تعليق