أسلحة - أرشيفية

قوانين السلاح تعود للواجهة في أمريكا


١٨ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٤٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن - تتعرض القوانين المتعلقة بالأسلحة في الولايات المتحدة إلى انتقادات مستمرة، باعتبار أنها تسهل عملية اقتناء السلاح مما يؤدي لانتشار الجرائم والحوادث، إلا أن طبيعة تلك الحوادث زادت حالة الغضب في الآونة الأخيرة، نظرا لأن ضحاياها هم الأطفال.

في ولاية تكساس الأمريكية، قُتل خمسة أطفال أو جرحوا بأسلحة نارية خلال عطلة نهاية الأسبوع، من بينهم صبي في الرابعة قتله شقيقه البالغ من العمر خمس سنوات، وفق ما أفادت مصادر في الشرطة ووسائل إعلام.

وكان الأخ الأكبر (5 سنوات) قد عثر على سلاح في منزل عائلته في فورت وورث في غرب دالاس، الأحد، فأطلق منه النار على شقيقه وأودى بحياته.

وقال الناطق باسم الشرطة، جيمي بولوزاني: "ما من ملاحقات ستطلق في المرحلة الراهنة"، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".

وبعد بضع ساعات، تعرض صبي في السادسة لإصابات خطيرة، في مدينة أرلينغتون المجاورة.

وكان عدة أطفال يلهون في غرفة عندما عثر صبي يبلغ من العمر نحو 10 سنوات، على بندقية ووجهها إلى آخر أصغر سنا منه وضغط على الزناد، بحسب ما نقلت صحيفة "دالاس مورنينغ نيوز" عن كريستوفر كوك المسؤول في الشرطة المحلية.

وأصيب الصبي في الرأس وحالته حرجة، فيما أصيبت فتاة أخرى أيضا في هذه الحادثة، لكن إصابتها ليست بهذه الخطورة.

وفي أرلينغتون أيضا، أصيبت فتاة بطلقة في الردفين، الأحد، من سلاح شبه أوتوماتيكي مسروق، بحسب ما أفادت الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن والدي الفتاة أكدا أن الرصاصة انطلقت من السلاح بعد أن جلست عليه الفتاة عن طريق الخطأ.

كما نُقلت فتاة في الرابعة عشرة من العمر، الأحد، إلى المستشفى في فورت وورث، إثر إصابتها بطلقة نارية، بحسب قناة "سي بي إس"، التي لم تقدم مزيدا من التفاصيل في هذا الصدد.

وتظهر هذه الحوادث مجددا مخاطر الأسلحة النارية في الولايات المتحدة، حيث يؤكد 30 بالمئة من البالغين أنهم يملكون سلاحا واحدا على الأقل.



اضف تعليق