ياسر جلال

"ياسر جلال" يُعيد التاريخ إلى الدراما المصرية في رمضان


١٨ سبتمبر ٢٠١٩ - ١١:٣٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة - يحضر الفنان ياسر جلال لمسلسل جديد يعرض في رمضان المقبل، ينتمي إلى الأعمال التاريخية، ويكتب المسلسل السينارست هاني سرحان، ومن إخراج حسين المنباوي، ومن إنتاج شركة "سينرجي" للإنتاج الدرامي.

وكان العديد من صناع الدراما والنقاد قد طالبوا بعودة المسلسلات التاريخية لعدة أسباب، منها أن الأعمال التاريخية تزيد من انتماء الشباب لوطنهم ومعرفة تاريخهم، مما له التأثير الكبير في العقول الشابة، وأيضا أن الأعمال التاريخية الدينية تسهم بشكل كبير في علاج تطرف الأفكار التي تحاول الجماعات الإرهابية زرعها في عقول الشباب، ومنذ أن تعطل قطاع الإنتاج عن تقديم تلك النوعية من المسلسلات، لم يستطع أحد من المنتجين خوض تلك التجربة بسبب حاجتها لإمكانيات مادية كبيرة وديكورات بتكلفة كبيرة وعدد كبير من الممثلين المشاركين في المسلسل، بالإضافة إلى الخدع البصرية التي يتطلبها ذلك النوع من المسلسلات.

وقد حددت لجنة الدراما العام الماضي سقفا معينا للإنتاج الدرامي، حيث لا يتعدى تكلفة أي عمل درامي ٧٠ مليون جنيه مصري كاملا، مما جعل بعض المنتجين يخفض من تكلفة الإنتاج وأجور الفنانين خلال العام الماضي، بالإضافة إلى تصوير مشاهد الأعمال الدرامية بالكامل في مصر، وإلغاء فكرة السفر للخارج لتصوير بعض المشاهد، مثلما كان يحدث في الماضي.

وقال المخرج محمد فاضل، إن الأعمال الدينية والتاريخية ستظل مختفية حتى تعود الدولة للإنتاج الدرامى، لأن هذه النوعية تحتاج إلى تطور إضافى في الديكور، والأهم هو اختيار الموضوعات، التي تقدم فنحن نطالب بتجديد الخطاب الديني وإعطاء شكل جديد للدراما الدينية ليس بالشكل التقليدي فقط، فالأعمال لا تعتمد على الخيول والجمال والسيوف، هناك مواقف دينية كثيرة تتحول، فأنا قدمت عام ١٩٦٦ عملًا عن الصحابي أبي ذر الغفاري، لم يعتمد على المعارك والسيوف، الأزمة ليست فقط في الإنتاج، لكن الأزمة في عدم وجود مجموعة متخصصة في اختيار ما يقدم، فالدراما التليفزيونية وبخاصة الدينية.

وأضاف لا بد من العمل على أساس أن صناعة الدراما ليست مسألة تجارية فقط، ولكن من الضروري أن يكون لها دور في الثقافة والفكر، خاصة أن قطاع الإنتاج تم تدميره لإفساح المجال أمام القطاع الخاص للسيطرة على الإنتاج الدرامى، وبث سمومه في المجتمع من خلال الأعمال التي تروج للقتل وتناول المخدرات والبلطجة والخمور.

وقد شهدت الدراما المصرية في الفترة الأخيرة ندرة في الأعمال التاريخية والدينية، والتى مهدت الأرض للدراما التركية أن تغزو البلاد العربية، والتى حققت منها أرباحا كبيرة فاقت الـ٢٠٠ مليون دولار خلال العشر سنوات الأخيرة، فهل سيعيد المنتجون النظر في الدراما التاريخية مرة أخرى وتصديرها للخارج كما كان حال الدراما في أوائل الألفية، وأن يعود الإنتاج التاريخى والدينى مرة أخرى إلى شاشات التليفزيون.



الكلمات الدلالية دراما رمضان ياسر جلال

اضف تعليق