ميليشيات "حزب الله" اللبنانية

وول ستريت جورنال: حزب الله وكيل الإرهاب الإيراني في لبنان


٢٩ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٠١ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن - بعد الهجوم على منشآت نفطية بالسعودية في 14 سبتمبر الماضي، أرسلت الولايات المتحدة مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية كعرض لدعم الحلفاء في المنطقة، لكن السفينة الحربية "يو إس إس راماج" لم تبحر مباشرة إلى الخليج العربي، إنما رست، بشكل غريب، في ميناء بيروت بلبنان، البلد الذي يهيمن عليه حزب الله، وكيل الإرهاب الإيراني، بحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

يشير التقرير -الذي أعده طوني بدران، باحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات FDD، إلى جانب جوناثان شانزر، محلل تمويل الإرهاب السابق في وزارة الخزانة الأمريكية، ونائب رئيس FDD- إلى أن الولايات المتحدة تواصل التعامل مع لبنان كدولة صديقة، حتى وإن كان يصعب التمييز بين حكومته وحزب الله.

وأضاف -في وقت سابق من هذا الصيف- فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مصرف جمال ترست اللبناني، لتسهيله معاملات حزب الله، وبعدها بأيام، أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل من الأراضي، التي يسيطر عليها في جنوب لبنان، بدعم من الحكومة اللبنانية، بحسب وصف التقرير.

إلى ذلك، اعتبر أنه على مدى 3 إدارات أمريكية، منذ ولاية جورج دبليو بوش الثانية، ذهب إجماع واشنطن بشأن لبنان إلى اتباع سياسات من قبيل "أن أفضل طريقة لمجابهة تحدي حزب الله هي تمكين السياسيين المعارضين له، وتعزيز مؤسسات الدولة، وحماية القطاع المصرفي"، لكن التقرير شبه تلك "السياسات بمكافحة السرطان باستخدام دواء وهمي، بينما المرض الخبيث يفتك بجسد المريض".

وتابع التقرير: على الرغم من أن الخزانة الأمريكية وصفت مصرف جمال ترست بأنه "بنك حزب الله المفضل"، إلا أنه يكاد يكون من الصعب الجزم بأنه البنك اللبناني الوحيد، الذي يقوم بتمويل حزب الله، ففي عام 2011 كشفت وزارة الخزانة عن عملية ضخمة لغسيل الأموال لحزب الله تم تنفيذها عبر البنك اللبناني الكندي، ما أدى إلى إغلاقه، وبعد 4 سنوات، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على رجل الأعمال اللبناني قاسم حجيج، مؤسس ورئيس مجلس إدارة بنك الشرق الأوسط وأفريقيا آنذاك، لدعمه أدهم طباجة، ممول حزب الله، هذا نقلا عن "العربية".


الكلمات الدلالية حزب الله اللبناني

اضف تعليق