بنيامين نتنياهو وبيني غانتس

نتنياهو وغانتس يتبادلان اللوم بعد انهيار محادثات تشكيل الحكومة


٢٩ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٢:٣٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة- تبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، وخصمه الرئيسي بيني غانتس، اللوم، اليوم الأحد، بعد انهيار محادثات تشكيل الائتلاف الحكومي وفشل كافة الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات المتعثرة.

وانهارت جولة جديدة من المفاوضات بين حزب الليكود بزعامة نتنياهو، وتحالف "أزرق أبيض" الوسطي بزعامة غانتس، وبدأ الطرفان بعيدين عن إمكانية التوصل إلى حل.

وأوضح الليكود أن نتنياهو سيبذل "آخر جهد" للتوصل إلى اتفاق قبل إبلاغ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بأنه غير قادر على تشكيل حكومة، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وفي حال فعل نتنياهو ذلك، على ريفلين إما أن يطلب من غانتس تشكيل الائتلاف أو دعوة البرلمان للاتفاق على مرشح لمنصب رئيس الوزراء وذلك بتصويت 61 نائبا من أصل 120.

وقال الليكود في بيان: "سيبذل نتنياهو جهدا أخيرا لمحاولة تشكيل الحكومة قبل أن يعيد التفويض إلى الرئيس".

ووصفت الجولة الأخيرة من المفاوضات بأنها "خيبة أمل كبيرة".

واتهم تحالف أزرق أبيض، الليكود بأنه "يستعين بالشعارات للحصول على مزيد من الدعم استعدادا لجر إسرائيل نحو جولة أخرى من الانتخابات بناء على طلب نتنياهو".

وأجرت إسرائيل في 17 أيلول/سبتمبر انتخاباتها التشريعية الثانية خلال هذا العام بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف حكومي بعد انتخابات نيسان/أبريل.

وتحتفل إسرائيل، مساء الأحد، بعيد رأس السنة العبرية الذي يستمر ليومين، ولا يتوقع إجراء مفاوضات خلال هذه الفترة.

وقال الليكود في وقت لاحق إن غانتس ونتنياهو تحدثا هاتفيا واتفقا على عقد اجتماع يضم مفاوضي الجانبين، الأربعاء، ومن ثم عقد لقاء يجمعهما. لكن تحالف غانتس لم يؤكد هذا الأمر.

ويسعى حزب نتنياهو إلى التفاوض على أساس حل وسط طرحه ريفلين لتشكيل حكومة وحدة.

ويشير اقتراح ريفلين إلى بقاء نتنياهو رئيسا للوزراء في الوقت الحالي، على أن يتنحى في حال وجهت له اتهامات بالفساد في الأسابيع المقبلة.

وينتظر نتنياهو في أوائل تشرين الأول/أكتوبر جلسة استماع في التهم الموجهة إليه.

وبحسب السيناريو المقترح، يتولى غانتس منصب رئيس الوزراء في حال توجيه الاتهام لنتنياهو.

ويقول نتنياهو إنه لن يتخلى عن الأحزاب اليمينية والدينية الصغيرة التي تدعمه في البرلمان ما يرفع عدد المقاعد التي حصل عليها لرئاسة الوزراء إلى 55 مقعدا.

ويؤكد تحالف غانتس أنه يجب أن يكون هو رئيس الوزراء أولا بموجب أي ترتيب تناوب لأنه حصل على مقعد أكثر في انتخابات 17 أيلول/سبتمبر.

وفاز "أزرق أبيض" بـ 33 مقعدا متقدما بفارق مقعد واحد عن الليكود.

ويدعم 54 نائبا في البرلمان غانتس لرئاسة الوزراء، بينهم 10 نواب عرب يقولون إنهم لن يشاركوا في حكومة رئيس هيئة الأركان السابق.

وكلف ريفلين، نتنياهو، الأربعاء، محاولة تشكيل الحكومة وأمام الأخير مهلة 28 يوما للقيام بذلك مع تمديد لمدة أسبوعين فقط.

وهددت الانتخابات غير الحاسمة مستقبل نتنياهو السياسي. ويبقى احتمال الدعوة إلى انتخابات إسرائيلية جديدة هي الثالثة خلال عام واردا.


الكلمات الدلالية بيني غانتس بنيامين نتنياهو

اضف تعليق