ظریف لـN.B.C: ترامب کان یبعث رسائل متعددة یعلن فيها عن رغبته بلقائنا.

أبرز عناوين الصحف الإيرانية لليوم الإثنين


٣٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

"شفافية النظام التشريعي.. خطوة للأمام" هو العنوان الرئیسي لصحيفة "همدلي"، التي أعلنت أن البرلمانيين صوتوا لصالح المشروع العاجل "شفافية التصويت" (وهو كشف النواب عن تصويتهم وأن لا يكون سريًا).

بموجب هذا المشروع، یتوجب علی البرلمان، ومجلس الوزراء، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، ومجلس الخبراء، ومجلس صيانة الدستور، وجميع الهيئات التشريعية، الإعلان عن أصواتهم، ونشر مفاوضاتهم.

وحسب تقرير ايران انترنشنال، فقد رحبت صحيفة "شرق" بهذا المشروع، وعنونت: "دخول المؤسسات إلى غرفة الزجاج"، ووصفته صحیفة "آفتاب یزد" بأنه "شفافية ضد النفاق".

وكتبت الصحف أيضًا عن أحداث جانبية في البرلمان أمس، حيث وصفت صحیفة "همدلي" تلاسن النواب بعنوان "المسلسل السياسي لقراءة الدکتاتوریة". لكن صحيفة "رسالت" اليومية، التي سُرَّت بالمصادقة علی مشروع الشفافية، فسرته على أنه "منبر إنساني" لصالح علي رضا بناهیان، وکتب رئيس تحرير "رسالت" في المقال الافتتاحي: "الیوم نحن انتصرنا".

تجدر الإشارة إلى أن مشروع "شفافية التصويت في البرلمان"، تم تقديمه في البداية إلى مجلس النواب وعندما تم رفضه، ألقى رضا بناهیان، وواعظ طهراني، خطابًا مثيرًا للجدل، أهان فیه النواب.

كان معارضو الاقتراح (المستقلون عمومًا، وفصیل الأمل) قلقين من أن مشروع "شفافية أصوات البرلمان" سيكون وسيلة للضغط على النواب، وأن يراقب مجلس صيانة الدستور أصواتهم للموافقة أو الرفض، في الفترة اللاحقة.

لذلك توصلوا إلى مشروع بديل وطالبوا بـ"شفافية التصويت في جميع الهيئات التشريعية". لكن على أي حال، تم ما أراده النواب من فصیل بایداري، وعنونته "کیهان": "في النهاية، الضوء الأخضر لـ(الشفافية في البرلمان)".

ونظرة على الصفحات الأولى لصحف اليوم تُظهر أن هذا اليوم كان يوم البرلمان، لأن معظم الصحف اختارت عنوانها الرئیسي من تشریعات البرلمان، یوم أمس.

كما أصبحت موافقة البرلمان على مشروع قانون الإصلاح النقدي والمصرفي العاجل، هي العنوان الرئيسي لبعض الصحف الاقتصادية اليوم. فعنونت صحیفة "إسکناس": "بدأ العد التنازلي لحذف أصفار العملة الوطنیة"، ونشرت صحیفة "اقتصاد سرآمد"، تقریرًا تحت عنوان "قص أربعة أصفار من العملة الوطنية"..

وکتبت "جهان صنعت": "الأصفار التائهة". ولكن الصحف العامة قلما تطرقت إلی هذا الموضوع، عدا صحیفة "ستاره صبح" التي استعرضت في تقریر لها موضوع "نعم أم لا لإزالة أربعة أصفار من العملة الوطنية؟".

ونشرت افتتاحية من خبير اقتصادي يعتقد أن حذف الأصفار الأربعة للعملة الوطنية سيؤدي إلى تفاقم المشاكل، ولن يكون له أي تأثير على تحسين الاقتصاد.

ومن الأخبار الخارجیة، عکست الصحف هجوم الحوثيين في اليمن بالصور والتقارير والتعليقات. ووصفت صحيفة "آفتاب يزد" إمکانیة استجواب ترامب بأنها "مقامرة الديمقراطيين على أوكرانيا غیت".

ونشرت صحيفة "كيهان" تقریرًا وثائقيًا بعنوان: "لماذا لا ینبغي أن نعقد الآمال على أوروبا".

لم یبق من الاتفاق النووي إلا جثة هامدة.. ادفنوه

لقد مرت ثمانية عشر شهرًا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، ولم تفعل أوروبا سوى الوعود الفارغة والوجود الاستعراضي في الاتفاق.

وترى صحيفة "كيهان" أن هذا سبب كاف لفقدان الأمل في أوروبا. كانت أوروبا ملزمة بشراء النفط من إيران ومواجهة العقوبات المالية والمصرفية، لكن المسؤولين الأوروبيين أوضحوا أنهم لا يقدمون أي ضمانات لإيران لأنهم غير مستعدين للانخراط في صراع استراتيجي وتجاري مع الولايات المتحدة بسبب إيران.

ترى "كيهان" أوروبا حليفة لأميركا، حیث أصبحت الطرف الآخر من سياسة العصا والجزرة ضد إيران.

وكتبت "كيهان" أن أوروبا احتفظت بوجودها الظاهري في الاتفاق النووي، لكنها انضمت إلی الولایات المتحدة في الحدیث عن تقیید قدرة إيران الصاروخیة ونفوذها الإقليمي.

وأضافت "کیهان" أن الاتفاق النووي لم یبق منه إلا جثة، ولم يكن سلوك أوروبا إلا مضیعة للوقت، ووعود فارغة ومخادعة لإيران، لكن الحكومة ما زالت تأمل في أوروبا.

ويخلص تقرير "كيهان" حول سلوك وخطاب الأوروبيين على مدار العام الماضي إلى أن الاتفاق النووي لا یدل على الخلاف بين الولايات المتحدة وأوروبا، بل ویؤکد قواسمهم المشتركة واتفاقهم ضد إيران. وطالبت صحیفة "كيهان" الحكومة بالتوقف عن لعبة إضاعة الوقت الأوروبية الأميركية والمسار الضار المتمثل في "الحفاظ علی الاتفاق النووي بأي ثمن"، وأن تقوم بتعزيز الإنتاج وتنفيذ اقتصاد المقاومة.

الشفافية سلاح ذو حدين

قد يكون الأمر غريبًا، ولكن في غضون شهر تم رفض مشروع قانون "الشفافية"، في المرة الأولی، بأغلبية أكثر من 100 شخص، وفي المرة الثانیة، وافق عليه أكثر من 150 شخصًا.

قدم المسودة الأولى الموالون، بعنوان: "شفافية التصويت وأداء البرلمانيين"، وكان ذو النور، الذي یمثل جبهة بایداري، من المدافعين عنه، حيث رفض الإصلاحيون بأغلبية ساحقة مشروع القانون، قائلين إنه "مخادعة" وسيكون وسيلة للضغط على النواب، أو ذريعة لتوجیه الاتهامات إلیهم ورفض أهلیتهم

وبالأمس قدم مشروع قانون آخر من قبل فصيلي الأمل والإصلاح، بعنوان "شفافية الهيئة التشريعية"، وتمت المصادقة علیه بـ168 صوتًا مؤيدًا. ويتطلب المشروع الجديد أن تكون جميع المؤسسات شفافة في مناقشاتها ومفاوضاتها. لكن لم یتضح كيف تم حل الأسباب السابقة للخلاف بعد ما أصبحت الشفافیة للجمیع.

هذه المرة، علق علي رضا محجوب فقط على ضرورة المشروع، قائلًا إن مشروع القانون لن يصل إلى البرلمان الحالي وليس من أولوياتنا، والآن تواجه البلاد المزيد من المشكلات الأساسية. لكن عضو هیئة رئاسة البرلمان، محمد علي وكيلي قال إن مسألة الشفافية أصبحت مطلبًا وطنيًا الآن.

كما أجرت صحیفة "همدلي" مقابلات مع اثنين من أعضاء البرلمان وطلبت رأيهم؛ قال جلال جلالي زاده إن مشروع قانون شفافیة التصويت سلاح ذو حدین. لكن حسين أنصاري راد یری أن المصادقة علی هذا المشروع ليست ضرورية، لأنه سيجعل البرلمانيين أكثر حذرًا.

ووفقًا لما قاله أنصاري راد، فإن مثل هذه الخطط لا تساعد في تسهيل التشريعات، وتحد فقط من حرية النواب من خلال ممارسات السلطة.

الأصفار التائهة

تمت الموافقة على مراجعة عاجلة لمشروع قانون الحكومة بإزالة 4 أصفار من العملة الوطنية من قبل البرلمان، ودافع رئيس البنك المركزي عن مشروع قانون الإصلاح النقدي والمصرفي، واعتبره وسیلة لتسهيل المعاملات المالية للمواطنين.

ووفقًا لما قاله عبد الناصر همتي، فإن التخلص من 4 أصفار يقلل من تكلفة وحجم الأوراق النقدية ودخول العملة المعدنیة في الدورة الاقتصادية.

لكن صحيفة "جهان صنعت" تقول إن موافقة نواب البرلمان ومواکبتهم للحكومة كان محاولة للحفاظ على المقاعد في المستقبل القريب، وإلا فإن المشروع يواجه الكثير من الشكوك.

وكما جاء في صحیفة "جهان صنعت"، فإن مشروع القانون الحكومي الأخير قد يتسبب في تكاليف جديدة.

وتقول "جهان صنعت" إن الهدف النهائي لمشروع القانون هو مواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار في الاقتصاد، والتضخم بنسبة 40 في المائة، وأن صانعي القرار السياسي يسعون إلى مواجهة اتجاه ارتفاع الأسعار. وتسعى الحکومة، من خلال هذه القوانين، إلی تغطية نقاط الضعف الهيكلية في التعامل مع المشاكل والتحديات الاقتصادية.

وقد قالت الحكومة إن الأمر سيستغرق 4 أعوام لتنفيذ هذه الخطة، وبالنظر إلى موافقة مجلس صيانة الدستور على مشروع القانون والسنتين المتبقيتين من ولاية الحكومة، تقول "جهان صنعت" إن الحكومة ألقت بالفعل مسؤولیة تنفیذ القانون علی الحكومة المقبلة، ويخضع دعم البرلمان للحكومة لآثارها السياسية في الأشهر الأخيرة المتبقية من حياة البرلمان العاشر.

شرط العودة: التعويضات

سلطت صحيفة آفتاب يزد الضوء في تقرير لها على تصريحات ادلى بها امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني محسن رضائي، وجاء في هذا التقرير الذي يحمل عنوان، شرط محسن رضائي بشأن عودة امريكا لعضوية الاتفاق النووي، وجاء فيه:" اذا ما أراد الامريكيون ان تعود ايران للالتزام الكامل بالاتفاق النووي فلا يكفي مجرد عودتهم اولا لعضوية هذا الاتفاق اذ عليهم ان يدفعوا تعويضات بخمسين مليار دولار لايران".

واضاف رضائي ان امريكا ترامب ارادت من وراء فرض ضغوط حد اقصى على ايران محاصرة ايران تجارياً واقتصادياً في العالم وعزلها دولياً ولتفجير الاوضاع في الداخل ولكن ايران اكدت منذ البداية ان مثل هذه الاجراءات الامريكية ستفشل بالتاكيد.

عناوين أخرى:-

ایران

ظریف لـN.B.C: ترامب کان یبعث رسائل متعددة یعلن فيها عن رغبته بلقائنا.

واعظي: لا قیمة للاتفاق النووي من دون مصالح لایران.

جمهوري اسلامي

مندوب ایران في مجلس حقوق الانسان: العقوبات الاحادیة الامریکیة جریمة ضد الانسانیة.

ازاحة الستار عن صاروخ نووي صیني یصل الی امریکا في غضون نصف ساعة.

40 قتیل و 200 جریح في یوم الانتخابات بأفغانستان.

کیهان

وزیر الخارجیة السوري: سوریا والعراق یقاتلان في خندق واحد ضد الارهاب.

افتتاح سبعة فروع لبنك ایراني من القطاع الخاص في العراق.

آرمان ملي

الشیخ ناطق نوري: لا مفهوم للتفاوض مع امریکا مع بقاء العقوبات علی ایران.

آفتاب یزد

جهانجیري: نحن بحاجة الی تعزیز ثقة المواطنین اکثر من آلیات اقتصادیة.

المعلم: سوریا تقف الی جانب ایران.. والارهاب خطر کبیر یهدد العالم.

دنیاي اقتصاد

مهمة "عمران خان" في جدة.. الوسیط الاقلیمي الثاني لتخفيف التوتر بین طهران والریاض.


اضف تعليق