أرامكو - أرشيفية

تحرك عربي مرتقب في مجلس الأمن بعد هجمات أرامكو


٠١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٧:٢٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية 

القاهرة - كشف الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، عن تحرك عربي مرتقب حال الكشف عن نتائج التحقيقات في الهجوم الذي استهدف في 14 سبتمبر منشآت نفط سعودية.

وقال -في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" نشر، اليوم الثلاثاء- "أنا لا أقول إن إيران أطلقت الصواريخ والطائرات المسيرة. أنتظر التقرير. لكن لديّ مؤشرات تفيد بأن هذه الأسلحة صنعت في إيران. السؤال: من أطلقها؟ ومن أين أطلقت؟ وعندئذ سيجري التحرك في كل المؤسسات المؤثرة، بما فيها مجلس الأمن".

كما عبر أبوالغيط، عن "ثقته التامة" في أن "لحظة الحقيقة آتية قريباً جداً" في التحقيق الجاري حالياً في "الهجمات الإجرامية" ضد المنشآت النفطية في السعودية، مؤكداً أنه "سيحدد بدقة" من هو المسؤول.

"ضبط الأداء الإيراني"وإذ أشاد بـ"الحكمة الشديدة" لدى القيادة السعودية، اتهم النظام الإيراني بأنه لا يزال يسعى إلى تصدير الثورة، داعيًا إلى "ضبط الأداء الإيراني" في الإقليم.

وأضاف: "هناك تضامن عربي في الوقوف مع المملكة ومع دول الخليج في هذا الشأن (عدم تدخل إيران في شؤونهم الداخلية)، وهناك لجنة إيران الرباعية، التي تجتمع كل ستة أشهر، وهي تتبنى في كل مرة وثيقتين، الأولى بيان ملزم لأعضاء اللجنة المؤلفة من كل من مصر والبحرين والإمارات والمملكة العربية السعودية وعضوية الأمين العام للجامعة في شأن الأداء الإيراني والتدخلات الإيرانية في الإقليم، والأخرى عبارة عن قرار خاص بالتدخلات الإيرانية في الإقليم العربي، ويقره الاجتماع الوزاري بإجماع كل الأعضاء".

وحول وجود استراتيجية عربية للتصدي للتدخلات الإيرانية، أجاب أبو الغيط: "بالتأكيد، فالقرار يتضمن استراتيجية عربية واضحة جداً... ولذا تجد أن هناك صعوبات في علاقات إيران مع عدد كبير من الدول العربية، لأنها تطبق هذه الاستراتيجية.

هناك دولتان لديهما تحفظات على بعض الفقرات فحسب. العراق لديه تحفظ على فقرة تتحدث عن بعض التيارات الداخلية في العراق. ويشير القرار إلى تيار داخلي في لبنان. هاتان الفقرتان هما موضوع التحفظ فقط لا غير".




اضف تعليق