بالفيديو.. الجيش الوطني السوري يوجه رسائل للمقاتلين والمدنيين شرق الفرات


٠٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٣:٣٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية
دمشق - وجّه الجيش الوطني السوري في بيان له اليوم الأربعاء, تزامناً مع انطلاق عملية "نبع السلام" تعليماته للمقاتلين المشاركين في المعركة, ورسائل إلى المدنيين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وخاطب بيان الجيش الوطني المدنيين في مناطق سيطرة "قسد" قائلاً: "إلى شعبنا السوري الأبي على كامل تراب الوطن الحبيب ومناطق شرق الفرات الأسير الذي طالما كان يصبو للحرية والخلاص من إرهاب قسد المتعاقب على ترابه بعد إرهاب داعش".

وأضاف البيان "لقد توهّمت قسد أنّ عمالتهم الرخيصة للخارج وتنفيذ الأجندات المتنافية مع الروح الوطنية والقيم الإنسانية والمتاجرة بحربهم المزعومة على الإرهاب ما نعتهم من سلاح الأحرار ونيران الثوار فغرّهم ماكان يمنيهم من وعود كاذبة بالانفصال وما يتلقّونه من الدعم غير المحدود ليكونوا خنجراً مسموماً في خاصرة الوطن بدلاً من قبول عروض الصلح والوفاق وكلّ سبيل لتجنب الحرب والدماء".

واعتبر البيان أنّ "قسد": "آثرت الرهان على تنفيذ المشاريع الخارجية والعمالة للقوى الأجنبية إلى درجة تهديدهم بورقة الإرهاب وإطلاق عناصر داعش بين المدنيين رافضين بذلك كلّ حلٍّ مرضي مع أهلهم في الأرض والوطن"، معتبراً أنّهم "قطعوا بذلك كلّ سبيل إلى السلام وأوصدوا الباب أمام كلّ عرض للتعايش والوئام ولم يتركوا لأحرار الجيش الوطني خياراً إلا سيف الجدِّ والأخذ على يدهم بالعصا الغليظة لإلزامهم جادة الحق وإنهاء بؤر الإرهاب التي أرادوا زرعها في أرض وطننا الحبيب ولينعم أهلنا بالأمن والسلام ولينتهيَ خطرُ التقسيم".

وأضاف بيان الجيش الوطني في خطابه للمدنيين "شعبنا العظيم لقد أوغلت هذه العصابة الأداة في ارتكاب الجرائم بحقّ الآمنين فجنّدت الأطفال وهجّرت المواطنين وطاردت الناشطين واغتالت المعارضين وتعاونت مع النظام الأسدي المجرم , ولقد جاء يوم القصاص العادل بحقّ كلّ من طغى وبغى انتقاماً لكلِّ مستضعفٍ مظلومٍ".

وأصدر بيان الجيش الوطني تعليماته للمقاتلين في المعركة قائلاً "إلى جنودنا الأبطال في الجيش الوطني في ساحة النزال عليكم بالعصابة الإرهابية فلا تأخذكم بهم رأفة واضربوهم بيد من حديد وأذيقوهم جحيم نيراكم ليكونوا عبرة لكل طاغية وجبار".

ودعا البيان المقاتلين بأن يكفوا عمن يستسلم ويلتزم منزله ويتجنب القتال وينشق من صفوف قسد طالبا الأمان كما دعا المقالتين الى الإحسان للأسرى في الطعام والإيواء وتقديم العلاج للجرحى, مضيفاً و"احرصوا على أهلكم من المدنيين فحافظوا لهم على الممتلكات العامة والخاصة وابذلوا لهم المساعدة والحماية وجنبوا نيرانكم بيوت الامنين والتزموا تعاليم قادتكم فإنكم اليوم أمام اختبار عظيم عسى الله أن يستبدل بكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تملون".

 


اضف تعليق