قوات من الجيش التركي

هولندا تعلق تصدير شحنات أسلحة جديدة إلى تركيا


١١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٣:٥٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية
امستردام - أعلنت وزارة الخارجية الهولندية، الجمعة، أن هولندا علقت تصدير أي شحنات أسلحة جديدة إلى أنقرة إثر الهجوم الذي بدأته تركيا، الأربعاء، في شمال شرق سوريا.

وقالت الخارجية لفرانس برس "قررت هولندا تعليق كل طلبات تصدير المعدات العسكرية إلى تركيا في انتظار تطور الوضع".

وقال نائب رئيس الوزراء هوغو دي يونغي في مؤتمر صحافي في لاهاي إثر الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي لم يحضرها رئيس الوزراء مارك روته بسبب وجوده في أستراليا: "ندعو الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى القيام بالأمر نفسه".

وبدأت تركيا، الأربعاء، هجوما على المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا، أثار استياء دوليا.

وأضاف المسؤول الهولندي: "نحن قلقون جدا للتداعيات الإنسانية المحتملة لهذه العملية" التي تهدد "بإعاقة المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (وتهدد) الاستقرار في المنطقة".

ويبحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي، الاثنين، في لوكسمبورغ التطورات في سوريا، بمشاركة وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك الذي أرجأ زيارة كانت مقررة للهند.

وأعلنت النرويج، العضو في حلف شمال الأطلسي، الخميس، تعليق تصدير شحنات الأسلحة إلى تركيا.

وقالت الخارجية لفرانس برس "قررت هولندا تعليق كل طلبات تصدير المعدات العسكرية إلى تركيا في انتظار تطور الوضع".

فيما قالت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية، اميلي دو مونشالين، إن مسألة فرض عقوبات أوروبية على تركيا إثر تدخلها في شمال سوريا "ستبحث في القمة الأوروبية الأسبوع القادم".

وردت المسؤولة على سؤال عن احتمال فرض عقوبات أوروبية على تركيا بقولها "بديهي أن هذا مطروح للبحث في القمة الأوروبية الأسبوع المقبل".

ويستهدف الهجوم العسكري التركي "وحدات حماية الشعب" الكردية المدعومة من الغرب في معركتها ضد تنظيم "داعش"، لكن تركيا تعتبر الوحدات "مجموعة إرهابية".

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على حسابه على "تويتر" الخميس: "لقد هزمنا 100% خلافة داعش ولم يعد لدينا أي قوات في المنطقة التي تتعرض للهجوم من قبل تركيا في سوريا. لقد قمنا بعملنا على أكمل وجه! الآن تهاجم تركيا الأكراد الذين يقاتلون بعضهم بعضا منذ 200 عام".

وقال ترمب: "لدينا واحد من ثلاثة خيارات: إرسال الآلاف من القوات والانتصار عسكرياً، أو ضرب تركيا بشدة مالياً وفرض عقوبات، أو التوسط بين تركيا والأكراد!".

وهذا هو الوعيد الثاني خلال 24 ساعة، حيث هدد الرئيس الأميركي تركيا، في وقت سابق الخميس، بمزيد من العقوبات الاقتصادية إذا لم تحترم "قواعد اللعبة" في سوريا، مشيراً إلى أن تركيا ستضرر مالياً بشدة إذا لم تلتزم بالقواعد.

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل جندي وإصابة 3 آخرين في اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات شمال سوريا. جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة، فجر الجمعة، دون أن توضح مكان أو زمان مقتل الجندي.

وأطلقت تركيا هجومها الجوي والبري بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سحب القوات الأميركية من المنطقة القريبة من الحدود المتاخمة للقوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة، ما مهد الطريق أمام الهجوم التركي الذي لاقى تنديداً دولياً وعربياً.

ومساء الخميس، دفعت أنقرة بتعزيزات عسكرية، وحملت ناقلات جند عناصر من فصائل سورية موالية لتركيا إلى شمال شرقي سوريا. وتبث "العربية.نت" فيديو يظهر التعزيزات في طريقها إلى الحدود.


الكلمات الدلالية الجيش التركي

اضف تعليق