السودان

السودان يبحث ترسيم الحدود المشتركة مع جارته الجنوبية


١٧ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٢:٣٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

الخرطوم - بحثت المفوضية القومية للحدود بالسودان، مع حاكم ولاية النيل الأبيض (جنوب) حيدر علي الطريفي، الخميس، إمكانية ترسيم الحدود وفتح المعابر مع دولة جنوب السودان.

وقال الطريفي، لدى استقباله وفد المفوضية، إن "اللقاء أمّن على ضرورة التواصل لإسراع الخطى في ترسيم الحدود، من أجل تحقيق الاستقرار والأمن في البلدين"، وفق وكالة أنباء السودان الرسمية.

وأوضح أن "ترسيم الحدود سينهي التداخلات في الأراضي الزراعية".

من جهته، قال رئيس المفوضية معاذ أحمد محمد تنقو، إن هدف الزيارة "بحث المعالجات الجذرية لترسيم الحدود، والفصل في الاختصاصات لدعم الاستقرار والتنمية بالمناطق الحدودية".

والأحد الماضي، انطلقت بالعاصمة الخرطوم، اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة لترسيم الحدود بين السودان ودولة الجنوب، بدعم مع برنامج الاتحاد الإفريقي للحدود.

وفي نيسان/ أبريل 2018، أعلن الاتحاد الإفريقي الانتهاء من بناء 3 معابر حدودية من أصل 10، بين السودان وجارته الجنوبية، لتسهيل حركة السلع والتجارة الحدودية، تنفيذا لاتفاقيات التعاون المشترك.

وفي فبراير/ شباط من العام نفسه، افتتحت الخرطوم معبر "جودة" الحدودي مع جوبا، لتنشيط التجارة الحدودية مع دولة جنوب السودان.

واتفقت الخرطوم وجوبا، في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، على فتح 4 معابر بعد اكتمال الإجراءات الفنية، بالتعاون مع أجهزة أمن الدولتين.

وفي 2011، أغلقت السلطات السودانية حدودها مع دولة الجنوب أمام حركة التجارة، على خلفية اتهامات وجهتها الخرطوم لجوبا بدعم وإيواء جماعات متمردة تحارب ضدها.

ومنذ اندلاع الحرب الأهلية بدولة جنوب السودان، في ديسمبر/ كانون الأول 2013، يجري نقل المساعدات عبر دولتي كينيا وأوغندا.
وفي سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت اللجنة الفنية لترسيم الحدود المشتركة، عدم التوصل إلى اتفاق كامل حول المناطق المختلف عليها من حدود الدولتين، البالغ طولها الإجمالي ألفين و400 كيلومتر.

وبعد انفصال دولة جنوب السودان عن السودان عام 2011، وقعت جوبا والخرطوم في 27 سبتمبر 2012، 9 اتفاقيات للتعاون المشترك، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتتضمن الاتفاقيات مجالات النفط والمسائل الاقتصادية، والترتيبات المالية الانتقالية، ورسوم عبور وتصدير نفط جنوب السودان عبر الأراضي السودانية، إضافة إلى التجارة بين البلدين، غير أنه بقيت بعض المناطق الحدودية المتنازع عليها، والتي تجري مشاورات بين الطرفين لترسيمها.

والمناطق الحدودية المتنازع عليها بين البلدين تشمل مناطق "دبة الفخار"، و"جبل المقينص"، و"كاكا التجارية".

كما يتنازع البلدان حول منطقة "كافي كنجي ـ حفرة النحاس"، الواقعة في جنوب دارفور، وهي عبارة عن متوازي أضلاع تبلغ مساحته 13 كيلومترا مربعا، وتسكنها قبائل من دارفور غربي السودان.

وتكتسب المناطق المتنازع عليها بين الدولتين أهمية خاصة، لتميزها بالكثافة السكانية التي تتجاوز 10 ملايين شخص، ووفرة المياه والثروة الحيوانية، بجانب توافر عدد من الموارد الطبيعية الأخرى. 

(وكالات)


الكلمات الدلالية السودان

اضف تعليق