جنبلاط والحريري

جنبلاط للحريري: أفضل أن نذهب ونستقيل سويًا


١٨ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٢:٥٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

بيروت - أكد رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب السابق ​وليد جنبلاط​ أن "هناك انتفاضة شعبية نتيجة فرض بعض الرسوم أو الضرائب أو احتمال فرض بعض الرسوم والضراب وبدأ الأمر بقضية "الواتساب" ولكن يوجد أزمة بنيوية في الاقتصاد اللبناني وأزمة سياسية عامة"، مشيراً إلى أنه "لا تستطيع الحكومة أن تحكم نظريًا وتتوافق في الإجماع ثم تعمد بعض الجهات السياسية على التنصل من المسؤولية".

وعما جرى مع وزير التربية أكرم شهيب، أكد جنبلاط بحسب "النشرة" أن "شهيب ليس مسؤولا عن كل ما يجري وعن الأزمة المالية والنقدية وطلبت منه وهو متجاوب مع تسليم مطلقي النار في الهواء بعض أن اعتدى على موكبه نتيجة الانفعال الشعبي"، مشيراً إلى "إنني منحاز للمطالب الشعبية وهم يطالبون باستقالة الحكومة ولكن لا بد من معرفة أنه في حال تم تشكيل حكومة جديدة هل سيكون القرار بيدها أي السيادة والمعابر والتهريب وهناك عدة مصادر حكم في هذا البلد ولا يمكن أن نبقى في هذه الازدواجية".

وشدد على "إننا مع المطالب الشعيبة المحقة وعلى المكونات الرئيسية في الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها، فهي لا تستطيع داخل الحكومة المزايدة على بعضها البعض وأن تهدئ الشارع ولا أياد خفية وراء هذه التظاهرات"، داعياً العهد ورئيس الجمهورية ميشال عون إلى "تحمل مسؤولياتهم ويجب أن نتخد قرارات بالإجماع ونتحمل مسؤوليتها أو نستقيل ولا نستطيع اتخاذ القرارات ونتنصل منها للتهرب من غضب الشارع"، مؤكداً "إنني لن أحمل رئيس الحكومة سعد الحريري المسؤولية ولن أتركه بل نستقيل معاً".

واعتبر جنبلاط في حديث تلفزيوني له أن "حكومات الوحدة اللوطنية لا معنى لها ولا تنجح بلبنان، شعار الوحدة الوطنية يصلح أيام الوصاية السورية".

وأشار إلى أنه "وصلتنا الرسالة وقررنا عدم المشاركة في أي حكومة وحدة وطنية مقبلة"، لافتاً إلى أنه "هناك تغير في موازين الإقليم، وفشل إدارة الحكومات السابقة والحالية فشلنا جميعا".

ورأى "أننا ذاهبون إلى أفق مسدود لأن هناك من يفرض إرادته على سعد الحريري وعلى الجميع، فليحكم وحده أريح لنا من الازدواجية الكاذبة، أريح أن نعود إلى نظرية الموالاة والمعارضة، من الوحدة الوطنية الكاذبة".

وأشار إلى أنه "أدبيا لن أترك الحريري وحده"، لافتاً إلى أن "تغيير الموازين في سوريا ساعد الفريق الذي يحكم حاليا كثيرا، هناك أزمة بنيوية بالاقتصاد كيف يمكن أن يعالجها"، مضيفا: "اتصلت بالحريري وقلت له إننّا بمأزق كبير وأفضل أن نذهب ونستقيل سويًا".

وأكد أنه "بعد حادثة قبر شمون لم يحصل استكمال للحوار، واجتمعنا مع الرئيس ميشال عون واستمرت التصريحات المتتالية والمتناقضة"، معتبراً أن "الأجهزة الأمنية كلها تحت الاحتضان السوري".

ولفت إلى أن "مشكلتهم أنهم لا يريدون ضرائب على الأملاك البحرية وهي التي لا مصالح لنا بها"، مشيراً إلى "أننا لم نسمع وزير دفاع بهذه الطلاقة في الكلام، وهناك قسمة بين الجيش ووزارة الدفاع".


اضف تعليق