تظاهرات لبنانية حاشدة

الولايات المتحدة تدعم حق الشعب اللبناني في التظاهر السلمي


٢٠ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٧:٠٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن- صرح مسؤول في الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة تدعم حق الشعب اللبناني في التظاهر السلمي.

وأضاف المسؤول الأمريكي في تصريح لقناة "الحرة"، بأن الشعب اللبناني محبط بسبب عجز حكومته عن إعطاء الأولوية للإصلاح.

وقال الدبلوماسي إن التزام وتنفيذ إصلاحات ذات مغزى يمكن أن يفتح الأبواب أمام دعم دولي بمليارات الدولارات للبنان، متابعا بالقول إن "هذا الأمر يعود للبنانيين".

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر وزارية في لبنان لوكالة "روسيا اليوم"، إن رئيس الحكومة سعد الحريري بصدد الدعوة إلى جلسة حكومية، يوم الاثنين 21 أكتوبر، لإقرار ورقة الإصلاح الاقتصادي.

وأعلن مسؤولون لبنانيون لوكالة "رويترز"، أن رئيس الوزراء سعد الحريري أقر حزمة من الإصلاحات لتحسين الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تسببت بموجة من الاحتجاجات التي تستمر ليومها الرابع.

وبدأت اجتماعات الحريري مع مجلس الوزراء منذ صباح الأحد، لمناقشة عدد من الإصلاحات تضمنتها ما عرفت بـ"ورقة الحريري الاقتصادية"، والتي تدعو إلى خفض رواتب الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين إلى النصف.

كما تقترح خفض رواتب جميع المدراء ووضع سقف لرواتب ومخصصات اللجان 10 ملايين ليرة لبنانية كحد أقصى.

وتشمل الخطة تحويل معامل الكهرباء إلى غاز خلال شهر واحد، وخصخصة قطاع الاتصالات الخلوي، وإلغاء كل أنواع الزيادات في الضرائب على القيمة المضافة والهاتف والخدمات العامة.


الكلمات الدلالية احتجاجات لبنان

التعليقات

  1. مراقب1 ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٣:٥١ ص

    اولاتدعم فاميركا ليست الشرعيه الدوليه ومايجرى بلبنان اميركا مسؤوله عنه لانها سمحت لارهاب حزب الله وهو حزب دينى وارهابى وطائفى ترفضه الديموقراطيه كما غيره من الاحزاب الدينيه والطائفيه والتى تحولت الى مليشيات عسكريه ارهابيه وحزب العفاريت اللبنانى تم السماح له من اميركا والغرب باللعب كدوله داخل دوله فى لبنان وبتمويل فارسى ايرانى عسكرى وصاروخى والحزب الان يشارك الحكم اللبنانى بقمع الثوار والمحتجين بينما موقف الرمز الاممى الكبير والشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده كانت ومازالت ترفض وجود اى حزب دينى او طائفى او مذهبى بالبرلمان لكى لاتكون تلك المحاصصات سببا مؤكدا بالحروب الاهليه والفوضى بين الطوائف بالمجتمع الواحد وتم التعتيم هنا على بيانات الرمز الاممى الكبير سيادة المايسترو وامين السر السيد---- وليد الطلاسى--- وهاهى النتيجه بينما اميركا اليوم تعقد مباحثات مع مليشا الحوثى من خلال مارتن زفت مبعوثهاللمن وسبق ان طلبت من قط فتح قنصليه ومكتب قنصلى لطالبان فى قطر والان تتباحث اميركا مع طالبان الان بهذا التوقبت مع طالبان فى كابول بينما الامم المتحده تمنع استقبال او عقد او الاعتراف باى مليشيا او تنظيم مسلح ارهابى ايا كان قال الولايات المتحده تدعم حق الشعب -----------على مين تلك المهزله العلوجيه الترامبيه

اضف تعليق