الأمير تركي الفيصل

تركي الفيصل يدعو الأمم المتحدة لفرض عقوبات قاسية للغاية على إيران


٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٢:٣٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

برلين - أجرى مدير التحرير في صحيفة دي فيلت الألمانية، دانييل دُولان بُومّر، مع الأمير تركي الفيصل حواراً في قضايا إقليمية مهمة.

يقول إن الأمير تركي الفيصل هو أحد خبراء الأمن المتمرسين وكان رئيساً للاستخبارات العامة السعودية لمدة 24 عاماً. وبالنسبة له يرى أن لأوروبا دوراً مهماً في حل أزمة الخليج.

وحول سؤال بشأن ما الذي يجب فعله لمعالجة الأزمة الخليجية المستمرة، قال تركي الفيصل: "عندما هاجم الإيرانيون الشحن الحر في خليج هرمز، وقف المجتمع الدولي في موقف المتفرج. كما كانت الهجمات على منشآت النفط السعودية في بقيق وخريص في الوقت ذاته هجوماً على العالم أجمع. هذه المشكلة تحتاج إلى إجابة مشتركة وشاملة، وأيضاً إلى إجماع عالمي".

وأضاف "فكّر وأمعن النظر فيما جلبه الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات في عام 2009: فرضت الأمم المتحدة عقوبات قاسية للغاية على إيران. هذا ما نحتاجه مرةً أخرى. ويجب ألّا نستبعد العقوبات العسكرية".

وتابع: "كما تعلمون، الإيرانيون مفاوضون أذكياء للغاية. استخدم أخي الراحل الأمير سعود الفيصل، الذي كان وزيراً للخارجية السعودية لمدة 40 عامًا، مثالًا لوصف تكتيك التفاوض الإيراني (النووي)؛ عالم آثار ألماني يرى وعاءً جميلًا في أحد المتاجر في أحد الأسواق الإيرانية وكلب يشرب الماء منه. عالم الآثار يريد شراء الوعاء، لكن صاحب المتجر يرفض ويقول: "لن أبيعه، هذا وعاء الشرب لكلبي". ثم يفكر عالم الآثار لوهلة وجيزة ويعرض على صاحب المحل ثمنًا باهظا لشراء الكلب، فيوافق صاحب المتجر. ويظن عالم الآثار تقريبًا أنه وصل إلى مرمى هدفه.

ويقول: "الآن لم يعد لديك كلب، هل تبيع الوعاء؟" لكن صاحب المتجر يرفض؛ ويحتار عالم الآثار، فيقول صاحب المتجر: "بدون الوعاء، لن تدفع لي أبدًا الكثير من المال للكلب، لن أعطيك الوعاء".

وأشار إلى أن الإيرانيين لا يظهرون علانية ما يبطنون. فهدفهم النهائي هو استهداف المملكة العربية السعودية والممالك الأخرى في الخليج. لقد قالوا بالفعل إنهم يريدون الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة. أنا لا أفهم لماذا لا يأخذهم البعض على محمل الجد في هذا الخصوص.

وحول رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التفاوض مع إيران، قال تركي الفيصل: "فقط بالشروط التي صاغها وزير خارجيته العام الماضي - بما في ذلك الكشف الشامل عن البرنامج النووي الإيراني، ووقف برنامج الصواريخ وإنهاء الدعم للميليشيات في البلدان الأخرى. الأوروبيون فقط من يريدون إجراء محادثات مع إيران بأي ثمن".


التعليقات

  1. دولى1 ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٢:٤٨ م

    نعم الان الامير تركى الفيصل هو خارج المسؤوليه الحكوميه ولايحق له دعوة الامم المتحده لالفرض عقوبات ولاغير ذلك عدا انه هو شخصيا الان مطلوب دوليا وجنائيا فى قضية اختطاف سيادة المراقب الاعلى الدائم المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المستقله المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب سيادة الرمز الايديولجى السامى والتشريعى الحقوقى الثورى المستقل الابرز بالامم المتحده-والثائر الاممى الحقوقى والتشريعى السامى المناضل الاممى الثورى والتشريعى الايديولوجى سيادة المقرر وامين السر السيد------------ وليد الطلاسى--- فى عام 96م من الاردن وايضا قضية المدعو الخاشقجى الجاسوس والعميل المزدوج والذى كان سكرتيره الخاص وهناك صوره له وهو يلبس اللباس الافغانى ويلعب ويعبث استخباريا لصالح اميركا والامير لديه كل المعلومات المطلوبه عن تلك المساله وغيرها فى قضية الاغتيال

اضف تعليق