قوات أمريكية في سوريا

أمريكا تعزز وضعها العسكري في سوريا لحماية النفط


٢٥ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٤:٥٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن- قال مسؤول عسكري أمريكي، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز وضعها العسكري في سوريا بعتاد إضافي لمنع فلول تنظيم داعش الإرهابي أو قوى أخرى من السيطرة على حقول النفط.

ولم يفصح المسؤول، عن العتاد الذي تدرس واشنطن إرساله، وتصريحاته من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الولايات المتحدة لم توقف فحسب خطط الانسحاب الكامل من سوريا، وإنما قد تضيف بعض القدرات الجديدة لتعزيز القوات الأمريكية التي ستبقى هناك.

وأضاف أن "من أكبر المكاسب التي حققتها الولايات المتحدة وشركاؤنا في الحرب على داعش السيطرة على حقول النفط في شرق سوريا، والتي كانت مصدراً مهماً للإيرادات للتنظيم، يجب أن نحرم داعش من مصدر الدخل هذا لضمان منع عودته للظهور"، وفقا لوكالة "رويترز".

وقال مسؤول أمريكي آخر، إن "وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي يواصلان إعداد خيارات للعرض على الرئيس".

وتعرض ترامب لانتقادات في الكونغرس بسبب خطط الانسحاب من سوريا، بما في ذلك من أعضاء جمهوريين كبار يقولون إن ذلك فتح الطريق أمام هجوم تركي على القوات الكردية التي كانت أكبر حليف للولايات المتحدة في المعركة ضد تنظيم داعش في سوريا.

واستغلت روسيا الفراغ الناتج عن الانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية، ونقلت قوات إلى المنطقة، ويخشى مسؤولون أمريكيون أن تستغل القوات المدعومة من إيران في سوريا الفوضى أيضاً.

ووسط المخاوف من عودة داعش للظهور، قال ترامب أول أمس الأربعاء إن "عدداً قليلاً من القوات الأمريكية سيبقى في المنطقة التي توجد بها حقول النفط والتي يسيطر عليها الأكراد في سوريا".

وسيحتاج أي وجود عسكري أمريكي كبير على الأرض إلى قدرات مناسبة للدفاع عنه في مواجهة أي هجوم محتمل، لا سيما في المناطق الغنية بالنفط في سوريا، والتي يمكن أن تصبح هدفاً ليس فقط للتنظيم وإنما أيضاً للقوات المدعومة من روسيا، أو إيران هناك.

وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي انتقد بشدة خطط ترامب للانسحاب من سوريا، للصحافيين أمس: "هناك خطة قيد الإعداد من هيئة الأركان المشتركة أعتقد أنها قد تنجح، قد تتيح لنا ما نريد لمنع داعش من العودة للظهور ومنع إيران  وداعشمن الاستيلاء على النفط".

وتابع قائلاً بعد أن تلقى إفادة من رئيس هيئة الأركان المشتركة في البيت الأبيض: "أشعر إلى حد ما بأن خطة يجري إعدادها ستلبي أهدافنا الجوهرية في سوريا".

وقال المسؤول الأول: "الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز وضعنا، بالتنسيق مع شركائنا من قوات سوريا الديمقراطية، في شمال شرق سوريا بعتاد عسكري إضافي لمنع وقوع حقول النفط تلك، في أيدي داعش أو قوى أخرى مزعزعة للاستقرار".


اضف تعليق