محمد علي ساجت

عديل "البغدادي" يروي أسرار أيام زعيم "داعش" الأخيرة


٢٨ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٩:٣٥ ص بتوقيت جرينيتش


رؤية

بغداد – قال المرافق الشخصي لزعيم تنظيم داعش المقتول أبو بكر البغدادي، محمد علي ساجت، إنه لم يتوقع أن يقتل البغدادي، بسبب الإجراءات الأمنية المحكمة التي كان يتخذها لحمايته.

وفي لقاء خاص مع فضائية العربية، استعرض "ساجت" المعتقل لدى المخابرات العراقية، وعديل البغدادي الذي ساهم في كشف مكانه، أسرار أيام زعيم التنظيم الأخيرة، حيث قال إن البغدادي كان يتنقل بين سوريا والحدود العراقية.

وقال إن زعيم التنظيم الإرهابي كان خائفا في الفترة الأخيرة، وذكر أنه فقد 25 مليون دولار في صحراء الأنبار، حيث تم العثور عليها من قبل رعاة الأغنام.

وتحدث ساجت عن خيانة في صفوف التنظيم تسببت بإنهاء دولته.

وكشف أن البغدادي كان يعاني من مرضي السكر والضغط، منوّها بأنه كان يرتدي حزاما ناسفا مخلال تنقلاته.

وقال إنه تم إنشاء أكثر من مضافة للبغدادي في سوريا، إحداها كانت في إدلب، مشيرا إلى أن القوات العراقية كانت قريبة جدا من البغدادي، فقد مرت من السرداب الذي يختبئ فيه تحت الأرض.

تحدث ساجد أيضا عن أنه تم قتل الكثير من ناقلي البريد للبغدادي بطلعات جوية، وأكد أن البغدادي لم يكن يستخدم الهاتف طوال تنقله، بل كان يتنقل مع 5 أشخاص فقط يثق بهم، منهم عراقيون وآخرون عرب.

كما أكد أنه على ذمة البغدادي بقي 4 نساء فقط.

وقال إن الإرهابي القتيل كان يطالب من نائبه حاجي عبد الله شن المزيد من الهجمات فى العراق.

محمد علي ساجت مرافق البغدادي وعديله، قال إنه ساهم مع المخابرات العراقية في الكشف عن مكان البغدادي من خلال البريد الذي تم العثور عليه في المضافات.

واستعرض مرافق البغدادي لـ"العربية" البندقية التي كانت مع البغدادي في آخر ظهور له، وقال: "بقينا تحت الأرض 9 أيام في نفق طوله 8 أمتار، كنا مع البغدادي وكانت إحدى زوجاته معنا".

كما كشف أن البغدادي لم يكن صائما في شهر رمضان المنصرم، وطلب من رجاله ألا يصوموا، مؤكدا أن المرافق الأمني للبغدادي في أيامه الأخيرة كان شقيقه أبو حازم.

يذكر أن ترمب كان أعلن من البيت الأبيض أن "أبو بكر البغدادي لقي حتفه"، قائلا إن الولايات المتحدة "نفذت العدالة بحق الإرهابي الأخطر في العالم".

وأضاف أنه عندما حاصرت القوات الأميركية البغدادي فر إلى نفق مع ثلاثة من أطفاله وفجر حزامه الناسف.

كما شدد على أنه "كان رجلا مريضا منحرفا والآن مات.. مات مثل كلب مات مثل أي جبان".

إلى ذلك، شكر ترمب كلا من العراق وسوريا وروسيا على المساهمة في إنجاح تلك العملية بشكل أو بآخر.
   


اضف تعليق