قوات الجيش الأمريكي - أرشيفية

فورين بولسي: لهذا السبب تضغط أمريكا لنشر قوات أوروبية شمال سوريا


٣١ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٢:٥٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن - قال تقرير لفورين بولسي إن الولايات المتحدة بدأت بعد يومين فقط من مقتل البغدادي إلى الضغط على الدول المنضوية في التحالف الدولي لمحاربة داعش بغرض المشاركة في سوريا خصوصاً في المواقع التي انسحبت منها قسد مؤخراً.

وفي الوقت نفسه يواصل الجيش الأمريكي انسحابه من مواقع عسكرية يتواجد لها مع رفض الدول الإقليمية والدول الاوربية المشاركة في تحالف جديد بقيادة أمريكية بسبب انعدام عامل الثقة.

وقالت دانا سترول، المسؤولة السابقة في البنتاغون والزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "بعد أن أعلنت الولايات المتحدة انسحابها العسكري الكامل ثلاث مرات، ومن ثم تراجع (ترامب) ببطء عن قراره، لا يمكن لهؤلاء الاعتماد على الولايات المتحدة ولا يمكنهم المشاركة في خطط عمليات مع حليف لا يثق به في واشنطن".

ومن المقرر أن يجتمع في الشهر المقبل ممثلون عن 30 دولة مشاركة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش لتحديد مهام الحملة بعد مقتل البغدادي.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، إن الهدف من الاجتماع هو العمل على الخطوات التالية للتحالف وتعزيز تواجدنا شمال شرق سوريا.

وبحسب المسؤول "هذا شيء يعمل عليه الرئيس ترامب، والهدف منه نشر قوات عسكرية على الأرض، وقوات جوية في السماء، وتأمين الأموال اللازمة لتحقيق الاستقرار في تلك المنطقة والتي ستاتي من شركائنا وحلفائنا في المنطقة والذين هم أعضاء في التحالف".

ويأتي الاجتماع بعد مقتل البغدادي في عملية عسكرية مع مقتل مساعده الأبرز، أبو حسن المهاجر الناطق باسم التنظيم وفي الوقت الذي تتخبط فيه الولايات المتحدة بمواقف متضاربة حول العملية التركية شمال شرق سوريا.

ومن غير الواضح ما إذا كان هنالك نية لاي عضو في التحالف الدولي للدخول في مبادرة مع الولايات المتحدة خصوصاً مع غياب الحوافز اللازمة للمساهمة، وانعدام المزايا التي من الممكن أن يحققوها.

وقال دبلوماسي مطلع على المحادثات "أوربا على استعداد للنظر (في عمليات مكافحة الإرهاب)، ولكن ما نطلبه منهم في غاية السخافة، مثل الفصل بين الاتراك أو الاكراد، أو القيام بأشياء أخرى مثل حماية النفط".

وأضاف قائلاً "من وجهة نظر الأوربيين، هذه المطالب سخيفة. وهي منفصلة تماماً عن المصالح الاوربية، ومحكوم عليها بالفشل".

وبحسب المصدر، يقوم جيمس جيفري، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والمبعوث الخاص للتحالف الدولي، بالعمل على خطة لإقناع الدول الاوربية بالمشاركة بقواتها العسكرية على الأرض ولكن مشكلة هذه الخطة "إنها بلا نهاية".

وقال المصدر إن "أوربا لديها مصلحة محدودة في العمل لمنع ظهور تنظيم داعش ولكنها لا ترغب بمحاربة إيران أو العمل لحراسة حقول النفط".

وكانت وزيرة الدفاع الألمانية، أنغريت كرامب - كارينباور، اقترحت الأسبوع الماضي إنشاء "منطقة أمنية دولية" شمال سوريا إلا أن خطتها حظيت باستقبال فاتر في بروكسل وانتقادات في برلين حيث يخشى بعض السياسيين من نشر قوات المانية في سوريا.

ومن ضمن القوة الامريكية الجديدة التي تم نشرها في سوريا قوات آلية تتطلب إمدادات مهمة ودعماً لوجستياً مستمراً وهي عملية أكثر تعقيداً من القواعد الصغيرة المتفرقة التي كانت القوات الامريكية الخاصة تقيم بها في السابق.

كما أن القوة الامريكية لن تشارك في قتال تنظيم داعش فقط، بل ستصد أي تحرك عسكري يأتي من قوات الأسد أو المليشيات الروسية.



الكلمات الدلالية الجيش الأمريكي

اضف تعليق