- روحاني: ينبغي لوزارة الأمن التركيز على إنشاء مجتمع آمن وتعزيز ثقة الشعب بها.

خامنئي يشدد على ضرورة تحرر الاقتصاد من النفط.. من الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء


٠٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٧:٤٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

زار مرشد الجمهورية الإسلامية معرض الشركات القائمة على المعرفة لمدة ساعتين، وأصبح كلامه، على الرغم من سلبيته، عنوانًا لبعض الصحف، ووُضعت صورة خامنئي، وهو يتفقد منتجات المعرض، على الصفحات الأولي للصحف.

وحسب تقرير إيران إنترناشونال، كتبت صحيفتا "جوان"، و"صداي اصلاحات"، نقلاً عن خامنئي: "لا تتركوا عائقًا يقف في طريق الشباب". وربما كان تأكيد علي خامنئي على "ضرورة عبور الاقتصاد النفطي"، الذي أبرزته صحيفة "إيران"، ربما كان أهم نقطة في هذه الزيارة.

من ناحية أخرى، التقى حسن روحاني بموظفي وزارة الاستخبارات في القصر الرئاسي، وتم إرسال محتوى الاجتماع إلى وكالات الأنباء، دون صورة، ويبدو أنه ليس الخبر فقط، بل العنوان الرئيسي أيضًا كان مُعدًا مسبقًا، لأن جميع الصحف، الإصلاحية والأصولية، غطت، علي حد سواء، توصية الرئيس للنواب وكبار مديري وزارة الاستخبارات، تحت عنوان "مجتمع آمن.. وليس يحكمه الأمن".

تجاهلت صحيفة "اعتماد" اليومية هذه اللقاءات، وغطت اعتقال عمال هفت تبه الذين كانوا متوجهين إلى طهران للقاء البرلمانيين، وعنونت علي صفحتها الأولي: "رحلة غير مكتملة من هفت تبه إلى طهران".

من بين أخبار السياسة الخارجية، أبرزت صحيفة "مردم سالاري" عنوان "شرط طهران للتفاوض مع المملكة العربية السعودية"، ولكن عندما تقرأ الأخبار بعناية، تجد التصريح الدعائي الصادر عن وزير الخارجية الإيراني، القائل: "إذا كان السعوديون يتعاملون مع القضايا الإقليمية من خلال التفاوض وليس القتل، فمن المؤكد أنها ستجد الجمهورية الإسلامية إلي جانبها"، وباستثناء ذلك لن تجد هناك أثرًا لهذه "الشروط" التي وضعتها طهران للتفاوض مع السعودية.

المخاوف بشأن الوضع الكردي في سوريا بعد موافقة ترامب وأردوغان على سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا كانت دافعًا لكي تختار الصحف عناوينها علي النحو التالي:

"حليف منتصف الطريق"، كان عنوانًا لصحيفة "ابتكار"، أما صحيفة "جوان" فقد كتبت عن "يأس حلفاء أمريكا غير المسبوق"، و"جهان صنعت" عن "المعايير المزدوجة لترامب"، لكن صحيفة "سازندكي"، الناطقة باسم حزب كاركزاران، ضمت صوتها إلي صحيفة "رسالت" الأصولية، وعنونت "أمريكا ذهبت"، وتمام عنوان صحيفة "رسالت": "بقي بشار.. ذهبت أمريكا".

بالإضافة إلى ما سبق، تحدثت صحيفة "آرمان ملي" مع آية الله محسن غرويان، عالم الدين المقرب من حركة الإصلاح، وعنونت قوله: "محاربة الفساد تبدأ من البرلمان أولاً". كما أصدرت "آرمان ملي" تقريرًا عن ضجة معارضي الحكومة لإلغاء خطاب الخبير الاقتصادي بجامعة هارفارد؛ جيفري ساكس، وهو الخبير الذي وصفه حسين شريعتمداري، أمس، بأنه مساعد خاص لسوروس، وألقى باللوم على وزارة العلوم لدعوته.

أما صحيفة "همدلي" فكتبت عن "ثورة الإصلاح"، وخلصت في تقرير لها، حسب تصور المنظرين الإصلاحيين، إلي أن الإصلاحيين فقدوا مصداقيتهم ومواردهم ورأسمالهم الاجتماعي.

رحلة غير مكتملة لعمال هفت تبه إلى طهران

تم إلقاء القبض على عدد من العمال الذين كانوا في طريقهم إلى طهران، للذهاب إلى البرلمان. سردت صحيفة "اعتماد" قصة احتجاجات عمال هفت تبه، منذ لقاء محمد خنيفر بممثل ولي الفقيه في محافظة خوزستان، ثم رسالة العمال المؤلفة من 16 فقرةً، إلى أعضاء البرلمان، حتي احتجاز خنيفر وثلاثة آخرين كانوا ينوون الذهاب إلى البرلمان.

هؤلاء العمال كانوا ضيوفًا لدي البرلمانيين، وكان من المتوقع أن يحتج النواب جميعًا على اعتقالهم. ولكن في محادثة مع النائب الوحيد لمدينة الشوش، نقلت صحيفة "اعتماد" قوله: إن "الأشخاص الثلاثة الذين أرادوا الذهاب إلى طهران تم استدعاؤهم، في وقت سابق، من قبل الادعاء العام، وإن احتجازهم لا علاقة له بالسفر إلى طهران".

وردًا علي سؤال حول ما إذا كانت قضايا عمال هفت تبه تندرج في نطاق إجراءات النائب عن المدينة؟ فقد تخلي سيد راضي نوري، نائب مدينة الشوش في البرلمان، عن مسؤوليته وقال لمراسل صحيفة "اعتماد" :إن التعامل مع قضايا النقابات العمالية هو مسؤولية المحافظ، وإن المسائل القضائية مرتبطة أيضًا بالعدالة.

وعلى عكس نائب مدينة الشوش، احتج بعض النواب على الاعتقالات. وقد وجه علي رضا محجوب، رئيس فصيل العمال البرلماني، وسهيلا جلودار زاده من اللجنة الاجتماعية، وجها تحذيرًا للقضاء بشأن هذه الاعتقالات. وقرأ محجوب رسالة العمال -المكونة من 16 فقرةً- في البرلمان، وفي النهاية قال: "يحيا العامل".

لماذا وكيف ومَن خطط للاضطرابات في العراق؟

تدعي "كيهان"، أن الاضطرابات العراقية كانت من تحريض السفارات الأمريكية والبريطانية والهولندية.

وهي الاحتجاجات التي بدأت بقضية كسب الرزق والفساد الاقتصادي، وانتهت بشعارات ضد الحشد الشعبي وإيران.

تؤكد "كيهان" أن جميع مناطق الاحتجاج كانت شيعية، باستثناء بغداد، حيث شهدت محافظات النجف وكربلاء وذي قار وميسان مظاهرات واضطرابات، وخلفت 104 قتلي وأكثر من 6000 جريح حتى الآن.

وعلى عكس وسائل الإعلام الأخرى، أعلنت "كيهان" عن نهاية الاضطرابات، وأن الحكومة العراقية قدمت حزم دعم للشعب المحتج، وأنها على استعداد لتحسين الوضع الاقتصادي للشعب العراقي من خلال اتخاذ الترتيبات اللازمة.

وكررت "كيهان" زعم صحيفة "الأخبار" اللبنانيةِ من أن الاضطرابات في العراق تم التخطيط لها منذ شهور.

ترى "كيهان" أن هدف اللاعبين الأجانب من الاضطرابات في العراق كان محاولة إضعاف العلاقات بين طهران وبغداد، من جهة، والرد على سياسات رئيس الوزراء العراقي عبدالمهدي تجاه المطالب الأمريكية، من جهة أخرى.

وتدعي "كيهان"، أن الاضطرابات في العراق هي جزء من لغز أكبر في المنطقة، ضد محور المقاومة. كما تتوقع "كيهان" أن تبدأ احتجاجات مماثلة في لبنان قريبًا.

ليس لدى السلطة إرادة للإصلاح

قال قاسم ميرزائي نيكو، عضو فصيل الأمل في البرلمان، في حديث مع صحيفة "آرمان ملي"، عن مشاركة الإصلاحيين في الانتخابات، إنه على الإصلاحيين وضع الشروط لأنفسهم، وليس للسلطات.

أي أن يعدوا ويقدموا أشخاصًا مؤمنين بالإصلاح ومتمسكين بمبادئهم. ثم إذا رفض مجلس صيانة الدستور أهليتهم، فإن مهمة الإصلاحيين ستنتهي.

لم يقل ميرزائي نيكو شيئًا عن موقف الإصلاحيين بعد استبعادهم، لكن النائب قال إنه لا توجد إرادة في السلطة لإصلاح الأمور.

تحدثت "آرمان ملي" أيضًا إلى محسن غرويان حول الفساد الاقتصادي في الجمهورية الإسلامية ونقلت عنه أن الفساد أضر بسمعة العلماء ورجال الدين كعناصر أساسية في الحكم، بينما يتوقع الناس المزيد من الحكومات الدينية.

وبالإشارة إلى رشاوى القضاة في قضايا الفساد، يعتقد غرويان أن الفساد كان خفيًا لسنوات عديدة، وقد تم الكشف عن بعض حالات الفساد الآن.

ويقول غرويان: إن الفساد أدى إلى عدم الوثوق بالحكومة والمسؤولين، ومن الصعب استعادة تلك الثقة. والحل هو وجود نواب موثوقين ومُصْلِحين في البرلمان، لمنع الفساد عن طريق سنّ القوانين.

"بقي بشار".. وذهبت أمريكا

في مقابلة مع خبراء العلاقات الدولية، ناقشت صحيفة "رسالت" أسباب وعواقب الانسحاب الأمريكي من سوريا.

وفي هذا السياق، يرى أمير موسوي، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، أن "انسحاب القوات الأمريكية من سوريا كان تعهد ترامب الانتخابي، بالإضافة إلي أن الوجود الأمريكي في سوريا لم يعد مجديا، لأن الجيش السوري يهيمن على البلاد باستثناء مدينة إدلب وشرق الفرات.. وقد بقي بشار الأسد ولم تستطع داعش والقوات التكفيرية القيام بأي شيء.. وبالنظر إلى التفاهمات بين إيران وروسيا بشأن سوريا، فإن هذه الدول الثلاثة مصممة على الاستيلاء على مدينة إدلب، وليس أمام الولايات المتحدة إلا خياران، إما المشاركة في مواجهة عسكرية مع روسيا وإيران وسوريا، وإما الاستسلام، وكلا الخيارين مرّ. لهذا السبب أعلن ترامب قراره بمغادرة سوريا".

وقال علي بيجدلي، أستاذ جامعي وخبير سياسي، لصحيفة "رسالت"، إن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا هو لأغراض سياسية. كما أعرب بيجدلي عن قلقه من "الغزو التركي" لأجزاء من سوريا، وقال: إن "احتلال" جزء كبير من شمال سوريا قد لا يمكن حله بسهولة.

وأشار بيجدلي إلى "الدور الاستراتيجي لسوريا بالنسبة لإيران"، وأنه إذا تم اقتطاع جزء من سوريا، فلن يكون ذلك مقبولاً لدى إيران وروسيا.

عناوين أخرى:-

آفتاب اقتصادي:
- من غير المنطقي استيراد السيارات من تركيا، طالما لم تشملها العقوبات.

- بدء مناورات برية مفاجئة للجيش الإيراني شمال غرب البلاد.

ابرار:
- أبناء المسئولين لهم النصيب الأكبر في المنح الخارجية.

- محادثات الخارجية الأمريكية مع البريطانية ضد إيران.

اخبار صنعت:
- إيران حققت الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح.

- روحاني: ينبغي لوزارة الأمن التركيز على إنشاء مجتمع آمن وتعزيز ثقة الشعب بها.

وفاق:
- تركيا بصدد تنفيذ عملية عسكرية شمال الفرات.. وطهران تعارض.

- طهران: التدخل الأمريكي في شؤون الدول الأخرى يهدف ضرب الاستقرار فيها.

- ظريف: مستعدون للتعاون مع دول الجوار بهدف حماية أمن المنطقة.

كيهان:
- المرشد الأعلى، يشدد على ضرورة تحرر اقتصاد البلاد من النفط.

- روحاني: الأعداء تقبلوا فشل استراتيجية الضغط الأقصى ضد الشعب الإيراني.

ابتكار:
- الخارجية الإيرانية: في حال استمرار الظروف الراهنة فإنه سيتم المضي بالخطوة الرابعة.

- ظريف: البعض يحاول استغلال هموم الشعب العراقي ومطالبه.

جوان:
- إحباط غير مسبوق للحلفاء من أمريكا، الصهاينة الآن يبدون إحباطهم من الوفاء الأمريكي ويقولون لا ينبغي الاعتماد على واشنطن.

حمايت:
- أمريكا تسعى وراء إشعال الخلافات بين أنقرة ودمشق.

- احتجاج إيراني - روسي على انتهاك أمريكا لالتزاماتها كدولة مستضيفة للأمم المتحدة.

جمهوري إسلامي:
- الخارجية الإيرانية تدين العقوبات الأمريكية على 28 منظمة صينية.

شرق:
- طهران: إيران لا تزال غير راضية من اداء الأوروبيين ازاء الاتفاق النووي.

- وزير الداخلية الإيراني يؤكد ضرورة حل مشاكل المهجرين الأفغان.



اضف تعليق