وزير الخارجية الإماراتي يشهد أمسية احتفالية بالمولد النبوي الشريف

وزير الخارجية الإماراتي يشهد أمسية احتفالية بالمولد النبوي الشريف


١٠ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٦:٤٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

أبوظبي - شهد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي أمسية احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف نظمتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تحت مظلة مبادرة "البردة" وذلك في مسرح المجمع الثقافي بأبوظبي .

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات تحرص كل عام على الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف انطلاقاً من دورها في رعاية وتمكين الفنون الإسلامية وتعزيز الحوار بين مختلف الثقافات والفنون بما يسهم في صون الفن الإسلامي وتحقيق تواصل بين الأجيال لتنشئتهم على حب الموروث الثقافي الإسلامي وترسيخ مكانة الإمارات منبراً ثقافياً عالمياَ وحاضنة لمختلف أنواع الفنون.

وبين أن أمسية المولد النبوي الشريف تبرز الصورة المشرقة للثقافة والفنون الإسلامية المبنية على السلام والتسامح والمحبة وإعلاء قيم الحوار واليوم نجمع فنوناً مختلفة من عدد من الدول العربية والإسلامية لتعبر عن مدى التنوع الفريد للثقافة الإسلامية باعتباره عنصراً أساسياً في إثراء الفنون والإبداعات الشعبية المستمدة من الفنون الإسلامية".

وأشار إلى أهمية المبادرات الثقافية المتخصصة في الفنون والثقافة الإسلامية مثل مبادرة "البردة" التي تسلط الضوء على عناصر وأنماط وملامح ثقافتنا الإسلامية، ومنصة تجتمع عليها شتى ألوان الفنون الإسلامية لتشاركها مع المجتمعات على تنوع خلفياتهم الثقافية.

وأوضح أن فن المالد يمثل جزءاً أصيلاً من احتفالات الإمارات بالمولد النبوي انطلاقاً من إيماننا بأهمية صون الموروث الشعبي والتقاليد الإماراتية الأصيلة كما أنه أحد الفنون الشعبية التي أهتم بها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال إحياء هذا الفن وتشجيع المجتمع على إقامته في المناسبات الاجتماعية باعتباره فناً يحث على تبني القيم النبيلة".

من جانبها أكدت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المجتمع، أن المولد النبوي الشريف فرصة مثالية لمشاركة الفنون والتراث الإسلامي بين مختلف الشعوب المسلمة وباقي شعوب الأرض وأهميتها للحفاظ على الموروث الثقافي من عادات وتقاليد يتم إحياؤها في هذه الذكرى العطرة.

وقالت "حتى نتمكن من انجاز مهامنا الأساسية في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة يتوجب علينا التفاعل مع المجتمع وطرح المبادرات والمنصات الثقافية التي تحفز المجتمع على التفاعل مع موروثه الثقافي وتراثه الفني فضلاً عن توسيع القاعدة الجماهيرة للفنون الإسلامية، وهي المهمة التي نقودها عبر مبادرة "البردة" التي تعنى بإثراء الحوار حول الفنون والثقافة الإسلامية من كل أرجاء العالم وتسليط الضوء عليها.

وتعد ذكرى المولد النبوي الشريف أفضل مناسبة لإبراز الثراء الفني والموروث الثقافي الإسلامي وتعريف الأجيال الصاعدة به، وتقديمه لباقي العالم كجزء لا يتجزأ من الموروث الثقافي الإنساني".


اضف تعليق