إيفو موراليس

روسيا تصف أحداث بوليفيا بالانقلاب وأوروبا تدعو لضبط النفس


١١ نوفمبر ٢٠١٩

رؤية

سوكريه- أوضحت روسيا، اليوم الإثنين، أنّ استقالة رئيس بوليفيا إيفو موراليس تبدو نتيجة لانقلاب، فيما دعا الاتحاد الأوروبي كافة الأطراف في البلد اللاتيني لضبط النفس.

وندّدت فنزويلا وكوبا بما قالتا إنه انقلاب، فيما عرضت المكسيك منح اللجوء للرئيس المستقيل. لكنّ الرئيس البرازيلي اليميني قال إنّ التزوير الانتخابي هو من أسقط الرئيس البوليفي اليساريّ.

وأعلن موراليس استقالته في خطاب متلفز الأحد بعد وقت قليل من فقدانه دعم قادة الجيش والشرطة الذين طالبوه بالاستقالة. وكتب موراليس لاحقا على "تويتر" أن هناك مذكرة توقيف صدرت بحقه، لكن قائد الشرطة أفاد التلفزيون المحليّ أنّ الأمر غير صحيح.

ولجأ 20 نائبا ومسؤولا حكوميا كبيرا لمقر إقامة سفير المكسيك التي أعلنت أنها ستمنح اللجوء لموراليس أيضا.

ودانت وزارة الخارجية الروسية في بيان الإثنين احتجاجات المعارضة التي أدت لسقوط موراليس.

وأعربت عن "قلقلها البالغ" إزاء الأحداث التي قالت إنها "اعقبت سيناريو انقلاب منّظم"، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب".

وجاء في البيان "ندعو كافة القوى السياسية في بوليفيا لإظهار الفطرة السليمة والمسؤولية"، داعيا إلى "مخرج دستوريّ للموقف".

ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان الإثنين كافة الأطراف في بوليفيا لممارسة "ضبط النفس والمسؤولية".

وأعربت عن أملها أن "تتجه البلاد في شكل سلميّ وهادئ لانتخابات جديدة، انتخابات موثوقة يمكن أن تسمح لشعب بوليفيا بالتعبير عن إرادته الديموقراطية".

وفي مدريد، ندّدت وزارة الخارجية الإسبانية بالدور الذي لعبه الجيش والشرطة في استقالة موراليس.

وقالت الوزارة في بيان إنّ "هذا التدخل يعيدنا للحظات في التاريخ القديم لأمريكا اللاتينية".

والأحد، ندّدت حكومتا فنزويلا وكوبا اليساريتان بإطاحة موراليس في انقلاب.

وحاز موراليس، الزعيم النقابي ومزارع الكوكا السابق، فترة رابعة مثيرة للجدل حين أعلنت المحكمة الانتخابية فوزه في الانتخابات الرئاسية في 20 تشرين الأول/اكتوبر بفارق ضئيل عن منافسه.

لكنّ المعارضة ندّدت بوقوع تزوير وقادت احتجاجات استمرت ثلاثة اسابيع وشهدت مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة المئات.

وطلبت منظّمة الدول الأميركيّة إلغاء نتيجة الانتخابات وقد أكّدت الأحد وقوع تجاوزات في كل مناحي الانتخابات التي راقبتها: التكنولوجيا المستخدمة وسلامة أوراق الاقتراع وسلامة عملية الفرز والتوقعات الإحصائية.

وفيما استمر البوليفيون في احتجاجاتهم في الشوارع، دعا موراليس إلى انتخابات جديدة ، لكنّ هذا التنازل لم يكن كافيًا لتهدئة غضب الشارع. ليعلن بعدها استقالته بعد فقدانه دعم قادة الجيش والشرطة وسط تمرد في بعض الوحدات الأمنية في عدد من مدن البلاد.


الكلمات الدلالية احتجاجات بوليفيا

اضف تعليق