الغلاف

أسئلة الوجود وما يعيشه إنسان الألفية الثالثة في "سرير أبيض"


١٢ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠١:١٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

ميلانو- صدرت حديثًا عن منشورات المتوسط، المجموعة القصصية "سرير أبيض"، باكورة أعمال الكاتبة الإماراتية عفراء محمود، وتقع في 112 صفحة من القطع المتوسط.

عبر صفحات الكتاب، في مواجهة مرآة متحرّكة، تتنقَّل بين فضاءٍ وآخر، لتجعل من صورتنا عليها، صورةً لكل الأبطال الحقيقيين أو المتخيلين، بين طفل ومجنون وغريق ومريض ولاجئ وقاتل وغير صالح للحياة وقط مثير للريبة وسيارة صفراء وغرفة مستطيلة وباب مخلوع، وحيثُ لن نكون بحاجةٍ إلى تغيير ملامحنا لتنسجم مع ملامح راوي القصة أو بطلها، ذلك أن عفراء محمود تقف بضمير الأنا أمام تلك المرآة، لتكتب قصصها ولا تداري انكساراتها كما أحلامها في حشدِ أسئلة الوجود وما يعيشُه إنسان الألفية الثالثة من حروبٍ وصراعات وتناقضات كبيرة.

الأسِرَّةُ البيضاء، هي فضاء مفتوح على كلِّ شيء، كما هو نص عفراء محمود القصصي: "سرير أبيض"، كتجربة أولى لها أن تنفتح هي الأخرى على نوافذ متعددة في الكتابة السردية.


الكلمات الدلالية سرير أبيض

اضف تعليق