ظريف يرد على بيان الدول الاوروبية الثلاث حول خطوة ايران الرابعة

أوروبا أوفت بالتزاماتها في الاتفاق النووي .. من الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء


١٣ نوفمبر ٢٠١٩ - ١٠:٠٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

عکست الصحف، الیوم، مجموعة متنوعة من الموضوعات علی صفحاتها الأولی. ومع ذلك، کتبت معظم الصحف عن عدم وفاء أوروبا بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي.

وعنونت صحیفة "جوان" تعليق وزير الخارجية الألماني الذي قال إن "صفقة غیر مکتملة أفضل من عدم وجود صفقة".

وتابعت صحیفة "جوان" قائلة إن نصف صفقة لا تتعهد بها أوروبا ولا تتخلی عنها إيران، هي ما تضعه أوروبا في الاعتبار.

لكن صحیفة "اعتماد" أجرت مقابلة مختلفة مع مهدي ذاكريان، خبير العلاقات الدولية، الذي على الرغم من ادعاءات إيران المتكررة، أوضح أن أوروبا قد أوفت بالتزاماتها في الاتفاق النووي.

وجهة نظر ذاکریان نادرة جدًا في المجال السياسي الإيراني، بحيث فضلت صحیفة "اعتماد" عدم نشرها في الصفحة الأولى.

"ینقصنا 300 تريليون تومان لإدارة البلاد".

وکتبت صحیفة "جهان صنعت" أن إیران فشلت في النزاع النفطي مع الولایات المتحدة. حيث فشلت الحكومة في توفير آلية واضحة لتجاوز حاجز العقوبات الأميركية، والآن يتسبب التراجع في عملاء النفط الإيرانيين في ضربة قاصمة للجهاز الاقتصادي في البلاد واحتياطياتها من النقد الأجنبي، والتي تتمثل في أزمة العجز في الموازنة.

وحول تصريحات روحاني أيضًا خصصت صحيفة "جوان" عنوانها العريض على صفحتها الأولى بعبارة منتقدة للرئيس روحاني: "خطب الرئيس المنبرية"، وكتبت أن الرئيس بدأ خطبته في مدينة يزد بالهجوم على منافسه الانتخاباتي السابق، وأنهاها في كرمان بانتقاده لمجلس صيانة الدستور.

انضم حزب إصلاحي آخر إلى معارضة خطة "سرا" (نظام اقتراع الإصلاحيين). وقال عضو في المجلس المركزي لحزب "إراده ملت"، في مقابلة مع صحيفة "مستقل"، إن العيب الرئيسي لخطة "سرا" هو الافتقار إلی السياق التنفيذي اللازم وعدم کونها محلية.

ویری علي خليلي بور دارستاني، وصاية بعض الأشخاص، بصفتهم عرابین للحركة الإصلاحية، على أنها الآفة الرئيسية لجبهة الإصلاح، ويقول إن المجلس الأعلى لصنع السياسات الإصلاحية يجب علیه أولاً بناء الثقة.

وعنونت صحیفة "جمهوري إسلامي" علی صفحتها الأولی: "غضب القادة السياسيين العراقيين من التدخل الأميركي"، وکتبت أن البيان الأميركي حول الحاجة إلى انتخابات مبكرة في العراق وتغيير قانونه الانتخابي، أثار الغضب بين التیارات السياسية والشعب العراقي؛ متجاهلةً التدخل الإیراني الصارخ في الشأن العراقي، ودعم مختلف الميلیشیات بالمال والسلاح.

وعلی صعید آخر، عنونت صحیفة "آفتاب یزد": "انقسام غير مسبوق للأصوليين" وکتبت أن أعضاء جبهة "بایداري" (الصمود) يعتبرون الأصولية عفى عليها الزمن، وبعض أعضاء الجبهة یمیلون إلی أحمدي نجاد، ويتحدث قاليباف عن الأصولية الجديدة ، والجدل یحتدم بین أنصار حداد عادل، وسعيد جلیلي، حول ترأس القائمة، كما تم استبعاد على لاريجاني والمجموعة المعتدلة من جدول أعمال التيار الأصولي.

روحاني في منحدر حاد

یقال إن روحاني لم يعد لديه رأس المال الاجتماعي الذي کان یمتلکه عام 2013 وإن الكثيرين في جبهة الإصلاح لن يدخلوا في تحالف مع غير الإصلاحیین. وقد أجرت صحيفة "شرق" مقابلات مع نشطاء سياسيين إصلاحيين، وسألتهم عن وجهة نظرهم حول القاعدة الاجتماعیة والسياسية لروحاني وعلاقته بالسلطة الحاکمة.

محمد سلامتي، وإن کان یعتبر السجل الاقتصادي لحكومة روحاني ضعیفًا، إلا أنه يعتقد أن رأسماله الاجتماعي لم يتغير، ولا تزال أعداد من الإصلاحيين والأصوليين المعتدلين یدعمون روحاني.

ويقول المحلل السياسي، محمد صادق جوادي حصار، إن رأسمال روحاني الاجتماعي كان مستمدًا من أنصاره أمثال هاشمي رفسنجاني، كما دخل الإصلاحيون في تحالف معه لضرورة سياسية.

وحسب ما قاله جوادي حصار، لم يكن لروحاني نفسه سوى رأسمال اجتماعي قليل في القاعدة التقليدية للأصوليين.

يعتبر صادق زيبا كلام أن أكبر ضرر لأداء روحاني هو تقویض ثقة الجمهور في المشارکة في الانتخابات. وأن الناس لم يعودوا يؤمنون بالتغيير.

ووفقًا لما قاله زيبا كلام، لم يعد لدى روحاني قاعدة كبيرة بين الإصلاحيين والأصوليين، إلى حد أن مستقبل روحاني السياسي ليس مثل أحمدي نجاد ولا خاتمي.

وقال الناشط السياسي الإصلاحي عبد الله ناصري إن روحاني لم يخيب ظن الناس فحسب، بل إنه لم یستطع حتی الاقتراب من مراكز القوة الرئيسية. أراد روحاني أن یتشبه بهاشمي، لكنه في الواقع عانى من عدم النشاط، ومن الصعب علیه أن یکون مؤثرًا بعد الآن.

أوروبا أوفت بالتزاماتها في الاتفاق النووي

قالت الترويكا الأوروبية في بيان صدر الاثنين إنها ملتزمة تمامًا بالاتفاق النووی. وفي مقابلة مع مهدي ذاکریان، خبیر العلاقات الدولیة، سألته صحیفة "اعتماد" عما يتحدث الأوروبيون بالضبط؟ لأن ظريف قال، علی أوروبا أن تظهر التزامًا واحداً فقط أوفت به خلال الـ18 شهرًا الماضية.

ووفقًا لما قاله ذاکریان، فإن الالتزامات التي تعهد بها الأوروبيون هي الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ضد إيران، وعدم السماح بتنفيذ أيٍّ من بنودها ضد طهران. لذلك، فقد أوفت أوروبا بتعهدها بتعليق القرارات الستة ضد إيران. أوروبا تری القصة من وجهة نظرها، ولا تفهم مطالب الإيرانيين.

النقطة الأخرى، من وجهة نظر ذاکریان، هي تمسك أوروبا بروح وطبيعة الاتفاق النووي. أي: "إذا دخلت شركة، أو بنك، أو مستثمر، إلی إيران أو تعاون معها، فلن تمنعه أوروبا. يعتقد الأوروبيون أننا نصر علی موقفنا وندین ترامب. لكن إيران تعلن أننا لم نحصل علی أي فائدة من الاتفاق النووي".

يعتقد ذاکریان أن إيران لا تعرف الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن الاتفاق النووي لم یرد فیه أن الدول ستجبر الشركات على التعاون مع إيران، بل یشدد فقط على أن إيران يمكن أن تدخل مجالًا جديدًا للتجارة الدولية.

ویری ذاکریان أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي کان خطوة باتجاه الأحادية، فإذا خرجت إیران عملیًا من الاتفاق، فستكتمل السياسة الأميركية ويكون المجتمع الدولي هو الخاسر الرئيسي، لذلك يجب على أوروبا أن تحاول السیطرة علی وطأة الأحادية الأميركية علی الاتفاق النووي كاتفاق متعدد الأطراف.

تركيا تحل محل إيران في السوق الأفغانية

تجارة إيران مع الدول المجاورة آخذة في الانخفاض، فبعد تراجع الميزان التجاري مع تركيا، اقترح رئيس غرفة التجارة المشتركة بين إيران وأفغانستان، في حوار مع "آرمان ملي"، استبدال أفغانستان بتركيا، بينما تحتل تركيا مكانة إيران في السوق الأفغانية.

ووفقًا لرئيس غرفة التجارة الإيرانية-الأفغانية، فإن السبب في انخفاض حجم التجارة بين البلدين هو صعوبة تحويل الأموال.

وبعد مقاطعة بنك آرين، لم تعد إيران قادرة على فتح الائتمان في أفغانستان. ومن ناحية أخرى، فإن قرار البنك المركزي بضرورة أن تكون المعاملات قائمة على الدولار قد قلل من حجم التجارة لأن الأطراف الأفغانية تحجم عن العمل مع الدولار.

ووفقًا لما قاله حسين سليمي، فإن نقل حقائب النقود يتعارض أيضًا مع قوانين مكافحة غسل الأموال، ويحجم البنك المركزي الأفغاني عن قبول حظر التعامل مع إيران بسبب الضغوط الخارجية.

ومن ناحية أخرى، فإن أفغانستان لديها سلع زراعية فقط للتصدير، لكن إيران ليست مستعدة لاستيراد المنتجات الزراعية من أفغانستان، لذا يشعر الأفغان بالضيق من سلوك إيران ويقولون إننا نصدر الرمان إلى كندا، لكن إيران لا تشتري منا.

يذكر أن حجم التجارة بين إيران وأفغانستان يبلغ حاليًا 2.3 مليار دولار.

 خطة "سرا" صممتها "أنصاف الأحزاب" الإصلاحية

ردت صحيفة "كيهان" اليوم، لأول مرة، على خطة "سرا"، وكتبت أن المجلس الأعلى للسياسة الإصلاحية إما أنه لم يكن يعرف وإما أنه یتجاهل أنه في كثير من المدن وحتى مراکز المحافظات، لا تملك الأحزاب الإصلاحية أعضاء نشطین بعدد أصابع الید الواحدة، فكيف یمکن أن يعمل هذا النظام.

ووفقًا لـ"كيهان"، اليوم، يقوم الإصلاحیون البارزون بتشكيل أحزاب صغیرة جديدة لا تشکل كلها مجتمعة نصف حزب. وکتبت "كیهان"، نقلاً عن موقع "انتخاب"، أن حزب "اتحاد ملت" هو الذي ابتکر خطة "سرا".

وتصف صحيفة "كيهان" آلية الاقتراع الإصلاحية بأنها عکسیة، حيث یقترع المحتكرون بدلاً من الناس.

من وجهة نظر "کیهان"، تم انتخاب أعضاء المجلس الأعلى الإصلاحي للسياسات من دون شرعية، وإجراء انتخابات ديمقراطية، بينما يحدد هؤلاء، بصفتهم عرّابي الإصلاحيين، ثلث المرشحين على الأقل. وتابعت صحیفة "کیهان" قائلةً، من غير الواضح من سيتم انتخابه ومن سينتخب.

تری صحیفة "کیهان" أن العلاقات التقليدية والقبلية هي المسیطرة علی مسألة الانتخابات، حیث یحصل الشخص على الأصوات بدعم من الأقارب والمعارف، ولا يصوت الناس في الأساس لصالح الإصلاح وممثليه.

عناوين أخرى:-

وفاق:
-  ظريف مخاطبا أوروبا: بيّنوا لنا إلتزاماً واحداً نفذتموه خلال الـ 18 شهرًا الماضية.
-  روحاني: الوثوق بالرئيس الاميركي الحالي أمر صعب للغاية.

كيهان:
-  شمخاني: قدرة إيران التعبوية جعلت أميركا في تخبط استراتيجي.
-  روحاني في حالة غضب منذ محاكمة شقيقه بتهمة الفساد.

ابرار:
-  أردوغان: سنبدأ مرحلة جديدة مع أمريكا.
-  عراقجي: الهدف من تقليص التعهدات هو الحفاظ على الاتفاق النووي.

ابتكار:
-  رئيس الجمهورية في كرمان: لن نترك التفاوض.
-  عراقجي في حوار مع قناة RT: أمريكا لا تجرؤ على الاعتداء على ايران.

آرمان امروز:
-  تعدد الزوجات يقف وراء انتشار الزواج العرفي في إيران.

آفتاب اقتصادي:
-  قطاع التعدين فرصة لتعويض عائدات النفط.
-  انخفاض التضخم لا تشعر به الطبقات منخفضة الدخل.

ايران انترنشنال:
-  مساعد وزير الخارجية الإيراني: السعودية لم ترد بشكل إيجابي على مقترحات إيران.
-  لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: لا نستطيع التعامل الاقتصادي حتى مع العراق.
-  وزير الخارجية الألماني محذرًا إيران: يمكن أن تعود عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

افكار:
-  تلوث الهواء يدفع سكان طهران إلى أطباء الصدر والقلب.


التعليقات

  1. المايسترو1 ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ - ١١:٠٩ ص

    مافى الالتزام لايعتبر بموجب اتفاق دولى كما حاولتم ان ترسخوه اوروبيا مع العرابه ميركا فلو كان الاتفاق دولى ماقام الرئيس ترامب بنقض الاتفاق ولما قمتم تعبثون وتلعبون اقذر لعبه مع اميركا وايران فيبدو ان تفكك البريكست اصابكم فعلا بالتخبط مافى ولااريد كثر كلام ومهازل فارغه تلتزم ايران حسب المطلوب دوليا بالنسبه للسلاح النووى او الضربه العسكريه الدوليه والزناد ستحدث عن نفسه مفهوم ملعون ابو سنسفيل اوروبا والتزاماتها على اميركا على ايران والجميع بالقديمه

اضف تعليق