الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ألمانيا

نشاط السيسي في ألمانيا وإعدام المسماري الأبرز في الصحف المصرية


١٨ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٢٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية 

القاهرة - تناولت الصحف الصادرة، اليوم الإثنين، عددًا من الموضوعات المهمة، جاء على رأسها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا وبرنامجه المكثف الحافل هناك، وكذلك إعدام الإرهابي الليبي عبد الرحيم المسمارى في القضية المعروفة إعلاميا بـ "معركة الواحات".

وأبرزت صحف الأهرام والأخباروالجمهورية البرنامج المكثف لزيارة الرئيس إلى ألمانيا مشيرة إلى أنه سيقوم بزيارة لمقر البرلمان الألمانى البوندستاج، حيث يلتقى مع رئيس البرلمان فولفغانغ شويبله وعدد من النواب الألمان، ثم سيتوجه بعد ذلك إلى مقر الرئاسة الألمانية لإجراء مباحثات مع الرئيس الألمانى فرانك فالتر شتاينماير، ويشارك بعدها فى لقاء يجمع الرئيس الألمانى برؤساء دول وحكومات البلدان المشاركة فى قمة مجموعة العشرين وأفريقيا.

وسلطت الصحف الضوء على تصريحات السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية التى أكد خلالها أن مبادرة قمة العشرين وإفريقيا تهدف إلى دعم التعاون الاقتصادى بين أفريقيا ودول مجموعة العشرين، من خلال مشروعات مشتركة تسهم فى الإسراع بوتيرة النمو فى القارة السمراء، وهى المبادرة التى أطلقتها ألمانيا الاتحادية عام 2017 خلال رئاستها لمجموعة العشرين بهدف دعم التنمية فى البلدان الأفريقية وجذب الاستثمارات إليها.

وأشارت إلى توضيحه بأن زيارة الرئيس السيسى إلى ألمانيا ستتضمن نشاطا مكثفا على الصعيد الثنائي، حيث من المقرر أن يلتقى مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فى إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا فى شتى المجالات، بالإضافة إلى تبادل الرؤى ووجهات النظر حول تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ولفتت الصحف إلى أن الرئيس السيسى سيلتقى مع كبار رجال الأعمال ورؤساء كبرى الشركات الصناعية الألمانية، وذلك فى إطار جهود مصر لتشجيع الاستثمار وتعزيز جهود التنمية الشاملة بها، فضلا عن استعراض تطورات الإصلاح الاقتصادى فى مصر ومستجدات تنفيذ المشروعات التنموية الجارى العمل بها.

وعلى صعيد متصل، ألقت الصحف الضوء على تنظيم الجالية المصرية فى ألمانيا وقفة للترحيب بالرئيس عبد الفتاح السيسى لدى وصوله مقر إقامته ببرلين، فى مستهل زيارة لألمانيا، مشيرة إلى رفع أبناء الجالية المصرية أعلام مصر وألمانيا، وصور الرئيس السيسي، معربين عن تقديرهم لجهود الرئيس فى تحقيق الاستقرار والتنمية، وتعزيز مكانة مصر على الساحة العالمية، كما رددوا الهتافات المعبرة عن حبهم لمصر، وتقديرهم للرئيس السيسي، على خلفية الأغانى الوطنية.

وفى متابعة للشأن الاقتصادية، أشارت الصحف الصادرة صباح اليوم الإثنين إلى تصريحات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى خلال الاجتماع الذى ترأسه لبحث الإطار العام لمبادرة رئيس الجمهورية لدفع الصناعة الوطنية وتوفير السلع والمنتجات للمواطنين، بحضور الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى وأحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، والدكتور إيهاب أبوعيش نائب وزير المالية للخزانة العامة والدكتور أحمد كمالى نائب وزير التخطيط لشئون التخطيط، والمهندس محمد السويدى رئيس اتحاد الصناعات، والمهندس إبراهيم العربى رئيس اتحاد الغرف التجارية.

وأشارت إلى تأكيداته بأن المبادرة الرئاسية لدفع الصناعة الوطنية وتوفير السلع والمنتجات للمواطنين التى سيعلن عنها رئيس الجمهورية قريبا، تعدٌ خطوة مهمة نحو تحريك عجلة الاقتصاد ودفع مُعدلات النمو عبر تشجيع المواطنين على شراء المُنتج المحلى بما يحقق أهداف تشجيع الصناعة الوطنية وزيادة إنعاش حركة البيع فى المحال والسلاسل التجارية وتوفير السلع بأسعار مخفضة للمواطنين خلال مدة المبادرة لتخفيف آثار قرارات الإصلاح الاقتصادى على المواطنين وأصحاب الأعمال على حد سواء.

وقال رئيس الوزراء، إن المبادرة تقوم على إتاحة نسبة خصم نقدى مشروط عند الشراء على عدد من السلع المحلية الاستهلاكية، تصدر بها قائمة محددة بهدف تشجيع المواطنين باختلاف قدراتهم المالية وشرائحهم الاجتماعية على شراء المُنتج المحلى خاصة السلع الاستهلاكية المعمرة وغير المعمرة، وتتم المبادرة بالشراكة بين الدولة والقطاع الخاص الذى يمثله عدد من المصنعين والسلاسل التجارية ويُصاحب ذلك توسع القطاع المصرفى فى التقسيط وإتاحة قروض استهلاكية للأفراد ورفع الحد الأقصى للائتمان الاستهلاكى للأفراد.

وأشارت الصحف إلى أن الاجتماع شهد بحث الجوانب المتعلقة بالمبادرة بما فى ذلك أهدافها، وآليات تنفيذها وأدوار الأطراف الفاعلة، على أن يتم التنسيق بين تلك الأطراف لوضع المبادرة فى صورتها النهائية تمهيدا لإطلاقها قريبا.

وأبرزت الصحف الصادرة صباح اليوم، كذلك، تأكيد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال لقائه، مع إيان ستيف مساعد وزير التجارة الأمريكى للأسواق العالمية المدير العام للخدمات التجارية الخارجية الأمريكى أن مصر تعد سوقا واعدا للشركات الأمريكية بما تمتلكه من سوق كبير، فضلا عن كونها بوابة للقارة الإفريقية التى يمكن للشركات المصرية والأمريكية أن يكون لها دور مهم فى تنفيذ العديد من المشروعات داخل القارة فيما يعود بالنفع على كل الأطراف.

ولفت وزير البترول إلى المشاركة الفعالة للشركات الأمريكية فى مشروع تطوير وتحديث القطاع وتقديمهم برامج متنوعة لتنمية المواهب وإعداد الشباب لتولى المناصب القيادية من خلال البرامج العملية فى المواقع الرئيسية لهذه الشركات فى أمريكا.

وقال إن الإصلاحات الاقتصادية التى أجرتها الدولة المصرية جعلت مصر أحد أكبر وأسرع الاقتصادات نموا فى المنطقة ونجحت فى تحسين المناخ الاستثماري، ما جذب أنظار الشركات العالمية وفتح شهيتها للعمل فى مصر فى ظل الإنجازات التى تحققت فى قطاع البترول فى السنوات الخمس الماضية، خاصة تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى والعودة للتصدير.

وأضاف أن القطاع يتمتع بفرص استثمارية فى مجالات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول، بالإضافة إلى مشروعات يتم تنفيذها حاليا فى مجالات التكرير والبتروكيماويات تمثل فرصا جاذبة للشركات الأمريكية للتوسع فى حجم أعمالها وزيادة استثماراتها.

ولفت الوزير إلى أن اللقاء شهد استعراض أنشطة الشركات الأمريكية الكبرى التى تعمل فى مصر وكان لها نجاحات مهمة، فضلا عن دخول شركات أمريكية جديدة فى مجال البحث عن البترول والغاز لأول مرة مثل شركتى إكسون موبيل وشيفرون بما تمتلكه من إمكانيات وخبرات وتكنولوجيات متقدمة ستسهم فى دعم أنشطة استكشاف وإنتاج البترول والغاز فى مصر.

وتابع: "اللقاء شهد استعراض دور منتدى غاز شرق المتوسط المهم فى زيادة التعاون بين الدول الأعضاء الحاليين والمستقبليين، ودعم الاستقرار والعمل على تعظيم الاستفادة من الثروات الغازية لدول المنطقة التى تتمتع بإمكانيات غازية هائلة تمثل آفاقا رحبة للشركات الأمريكية للعمل فى تلك المنطقة خلال الفترة القادمة بما يحقق مصالح كل الأطراف".

وأكد المهندس طارق الملا أن العلاقات المصرية الأمريكية ازدهرت بشكل كبير خلال السنوات الماضية على كافة الأصعدة، فى ظل الدعم المستمر من القيادة السياسية فى البلدين وعلى جميع المستويات وأن العلاقات الاقتصادية تنمو بشكل كبير حاليا وتعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جانبه، أكد مساعد وزير التجارة الأمريكى التزام الولايات المتحدة بدعم العلاقات المشتركة مع مصر، وتطلعها إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية فى مجالات تعود بالنفع على الجانبين والاسهام فى تحقيق المصالح الاقتصادية المشتركة.

وأشار إلى أن الشركات الأمريكية العاملة فى مختلف المجالات تتطلع إلى فرص الاستثمار المتاحة فى مصر للتوسع فى حجم أعمالها فى السوق المصرية، لافتا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تطورا سريعا فى العلاقات المشتركة بين الجانبين فى مجالات الطاقة وأنشطة البترول والغاز، مؤكدا أهمية حوار الطاقة الاستراتيجى بين البلدين الذى تم اطلاقه مؤخرا فى إثراء هذا التعاون وخلق فرص جديدة للاستثمارات المشتركة.

وفى مواصلة الاهتمام بالشأن الاقتصادى، سلطت الصحف الضوء على تصريحات رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع والتى أكد خلالها أن قناة السويس حققت أرقاما غير مسبوقة فى حركة الملاحة اليومية بفضل مشروع القناة الجديدة لتكون القناة بحق كما وعد الرئيس عبدالفتاح السيسى هدية مصر للعالم ورافد الخير والنماء لمصرنا الحبيبة، حيث بلغ السفن التى عبرتها منذ افتتاحها للملاحة وحتى الآن مليونا و300 ألف سفينة بحمولات 28 مليارا و600 مليون طن وبإيرادات بلغت 135 مليارا و900 مليون دولار.

وأضاف ربيع خلال مؤتمر صحفى عقده بمناسبه الذكرى الـ 150 لافتتاح قناة السويس أننا نمتلك اليوم كافة المقومات اللازمة للنجاح ونحظى بإرادة سياسية واعية تدرك قيمة القناة ومكانتها، بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتفاف جميع فئات الشعب المصرى على قلب رجل واحد، لتمويل القناة الجديدة، مما كان بمثابة مفتاح نجاح المشروع القومى العملاق الذى فتح آفاقا أرحب فى خدمة حركة التجارة العالمية بزيادة الطاقة العادية والاستيعابية للقناة، واختصار زمن العبور من 22 ساعة إلى 11 ساعة فقط.

وأكد ربيع أن 24% من إجمالى تجارة الحاويات العالمية تعبر قناة السويس فيما تستوعب القناة نسبة 100% من تجارة الحاويات المارة ما بين آسيا وأوروبا.. مشيرا إلى أن افتتاح قناة السويس فى 17 نوفمبر 1869 أحدث هذا العام تغييرا فى خريطة الملاحة البحرية العالمية حيث نجحت فى جذب حركة الملاحة البحرية العالمية لاستخدام القناه الجديدة مما عمل على توفير الوقت والجهد والمال.

وتابع أن تاريخ قناة السويس هو جزء من تاريخ مصر من التحديات والانتصارات منذ بدء فكرة حفر القناة فى عهد الفراعنة وحتى تم حفرها فى العصر الحديث تنفيذا لفكرة المهندس الفرنسى ديليسيبس حيث جاء الرئيس جمال عبد الناصر ليتم تأميم القناة وتطوير المجرى الملاحى عقب حرب 1956 وإعادة افتتاحها للملاحة مرة أخرى فى 5 يونيو 1975 فى ملحمة تطهير وتطوير القناة استمرت خلال السنوات التالية وحتى الآن، حيث تستطيع القناة الآن استيعاب قرابة 9% من حجم حركة النقل البحرى العالمية.

وأشار إلى أن العام المالى الماضى 2018 / 2019 شهد عبور 19 ألف سفينة حققت إيرادات قدرها 6 مليارات دولار.. مشددا على حرص هيئة قناة السويس على الارتقاء بمستوى الخدمات البحرية واللوجيستية المقدمة وذلك من خلال تبنى مشروعات التطوير المستمرة بالمجرى الملاحى وآخرها مشروع قناة السويس الجديدة لمواكبة تطور حركة تصنيع السفن وظهور جيل جديد من السفن العملاقة إلى جانب انتهاج سياسات تسويقية مرنة من شأنها جذب عملاء جدد ورفع تنافسية القناة التى تعد أسرع مجرى ملاحى عالميا.

وأوضح أن ذلك جاء بالتزامن مع دراسة متغيرات حركة التجارية العالمية واقتصاديات النقل البحرى حتى تواكب سياساتها التسويقية المرنة المتغيرات العالمية بما يصب فى صالح دعم تنافسية قناة السويس وجذب خطوط ملاحية جديدة تعزز العائدات إلى جانب خدمة العملاء بصورة متميزة.

وفى متابعة للشأن العسكرى، أشارت الصحف إلى حكم المحكمة العسكرية للجنايات فى القضية الشهيرة إعلاميا بقضية الواحات البحرية، بمعاقبة المتهم الرئيسى فى القضية وهو عبد الرحيم محمد المسمارى ليبى الجنسية حضوريا بالإعدام شنقا.

وأشارت الصحف إلى قضاء المحكمة كذلك حضوريا بمعاقبة 22 متهما بعقوبة السجن المؤبد والسجن المشدد، وغيابيا بمعاقبة 10 متهمين بعقوبة السجن المؤبد والسجن المشدد، وحضوريا ببراءة 20 متهمًا.

ولفتت الصحف إلى أن المتهمين قاموا بالتأسيس والانضمام لتنظيم الفتح الإسلامى والإرهابى بدولة لبيبا، واستهداف قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية واتلاف أسلحتهم ومعداتهم واستحلال القيام بعمليات عدائية ضدهم واستهداف المنشآت العامة والحيوية.

وقتلوا عمدا 11 من ضباط وأفراد قوة مأمورية وزارة الداخلية لمداهمة أوكار التنظيم الإرهابى بمنطقة الواحات البحرية بتاريخ 20/10/2017، وشرعوا فى قتل اخرين من ضباط وأفراد هذه المأمورية، وخطفوا واحتجزوا آخرين منهم نقيب شرطة مدنية محمد علاء محمد عبد اللطيف الحايس كرهينة، وسرقوا بالإكراه أسلحة وذخيرة ومهمات قوات الشرطة المدنية المداهمة لمعسكرات العناصر الإرهابية بمنطقة الواحات البحرية، بحسب "وكالة أنباء الشرق الأوسط".


اضف تعليق