مصريات في هولندا

"مصريات في هولندا" جروب الألف أسرة غير تقليدي وخدمي لأقصى درجة


١٩ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٦:٣٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

أمستردام- منذ فترة  تزيد على الأربع سنوات قامت سيدات مصريات في هولندا بتأسيس جروب للتواصل على الفيس بوك،  وكان الغرض من إنشاء الجروب مساعدة المصريات من حديثي الانتقال للإقامة بهولندا على فهم البلد والتعليم والمعيشة في هولندا وايضا ربطها بأشياء اجتماعية سواء كان موضوع مهم خاص بالأولاد والتربية ومشاكل الغربة. أو موضوع عادى وبسيط يعني باختصار الكلام في كل حاجة وأى حاجة بعيد عن السياسة والدين.

كأنه حوار عائلي عن البيت والأولاد وحتى وصفات الأكلات والحلويات، زاد نسبة المشاركة من قبل سيدات الجالية ومعه زاد حرص القائمات على الجروب وزاد معه التدقيق والفحص لكل من ترغب في الانضمام.

الجدير بالذكر ابتسام العرباوي أول  من أسس الجروب وبعدها انضمت إليها كل من بوسي إسماعيل، و نادية عبدالله وكانت صاحبة قرار عمل كشف على كل أسم أى سيدة ترغب في الانضمام للجروب و الموافقة تتم بعد التواصل  بشكل مباشر معها والتأكد من صحة بيانات و صاحبة الطلب الجديد والجميل أيضا، أن عدد السيدات تضاعف من عشرات إلى ما يقرب  من ألف سيدة او ألف أسرة.
 ولأنه جروب خاص جدا وصريح جدا ويناقش كل شيء وأي شيء، أطلق عليه البعض جروب السهل الممتنع.

وحتى يكون أكثر إيجابية، عضوات مجلس إدارة الجروب،  قدمت عرض مميز وخدمة رائعة، وهى أن تقوم كل سيدة متميزة في صنعة يدوية أن بعرضها على الجروب، و أصبح الجروب متنوع الأهداف مثل مكان خاص لتسويق المنتجات  و الابتكارات اليدوية البسيطة، وأيضا موقع لتبادل الخبرات والتجارب.

وباتت العلاقة بين عضوات الجروب علاقة  أسرية و نوع خاص من التواصل و الحرص على الاستمرارية.

ومن هذا المنطلق  اقترحت سيدة أو أكثر في الجروب أن يكون هناك باب خاص او صفحة خاصة بالجروب للشباب والفتيات والأسرة للتعارف وتسهيل الارتباط، ومن هنا قررت  نادية عبدالله أن تتولى ذلك الأمر، ويكون هناك باب خاص لاختيار شريك العمر على الجروب عنوانه حتى الأن (النصف الثاني)، وحسب السيدات الأزمة الحقيقية في الغربة الخوف من شبح  العنوسة، وخاصة أن هناك أسر مصرية لا تعرف إلا أقل القليل من أبناء الجالية، ومعظمها تعارف يتم عن طريق جروب مصريات فى هولندا، بهدف إدماجهم في أنشطة منظمات واتحادات هادفة مثل أنشطة إتحاد النساء العربيات فى هولندا والمجلس الأعلى للجالية المصرية بهولندا،  ولكن ذلك غير كافي للبنات والشباب للتعارف الجاد والزواج.

 ومن المؤكد أن ذلك يشكل عقبة حقيقية و صعوبة في اختيار (النص التانى) أو شريك العمر بالمواصفات المطلوبة من الطرفين، و لتسهيل ذلك كان القرار بتحديد مواصفات ومميزات ضرورية في كل من يتم قبول ضمه في باب التعارف “عن طريق أدمن الصفحة”، وأكدت نادية عبد الله أن الموضوع كله سيكون تحت السيطرة وهناك أسس للموافقة على التواصل، مثل ضمان الجدية و احترام الفكرة وتحديد السن المناسب من الطرفين وأن يكون هناك تكافؤ في المستوى الإجتماعي والثقافي والتعليمي بين الطرفين وإذا حدث عدم توافق يكون هناك احترام من الطرفين لرغبة الطرف الثاني ، وعدم التشهير به، ومن المؤكد أنه سيكون هناك إجراءات مشددة  وعقوبة لو حدث خلل من أي طرف بالاتفاق المسبق سيتم حذفه من الصفحة تماما.

وفي المقابل  سيكون هناك هدية واحتفالية للعروسين من الجروب لنجاح الفكرة



الكلمات الدلالية هولندا

اضف تعليق