وزير السياحة التونسي روني الطرابلسي

دعوة مثيرة للجدل.. وزير سياحة تونس يمنح جوازات لليهود


٣٠ نوفمبر ٢٠١٩

رؤية

تونس - أحدثت دعوة وجهّها وزير السياحة التونسي، روني الطرابلسي، إلى السلطات العليا في البلاد، بمنح جوازات سفر لليهود التونسيين المقيمين في إسرائيل وتمكينهم من الجنسية التونسية، جدلا واسعا في البلاد، واعتبرها البعض خطوة تستوجب إقالته.

ودافع الطرابلسي عن اليهود المستقرين في إسرائيل من أصول تونسية، وقال إن لهم الحق في العودة إلى بلدهم والحصول على جوازات سفر لتسهيل دخولهم، مشيرا إلى أن 90% من الحجيج اليهود القادمين سنويا إلى معبد الغريبة بجربة للقيام بطقوسهم الدينية من إسرائيل هم من أصول تونسية.

وأشار روني الطرابلسي، في حوار مع "وكالة الأنباء الألمانية"، إلى أن الحجيج اليهود القادمين من فلسطين المحتلة ''لا يدخلون بجوازات سفر إسرائيلية وإنما يتم منحهم تراخيص دخول عند الجمارك أو يدخلون بجواز السفر الثاني، وهذا الأمر شائع منذ حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة".

وتحدّث الطرابلسي عن مخاوف من تراجع القطاع السياحي العام المقبل، بعد تصريحات الرئيس قيس سعيّد في حملته الانتخابية، بمنع دخول اليهود القادمين من إسرائيل بجوازات السفر الإسرائيلية إلى معبد الغريبة، وإمكانية تأثيرها على الاحتفالات السنوية في هذا المعبد اليهودي الواقع في جزيرة جربة شرق البلاد.

وقال الطرابلسي إن "السياسة لا دخل لها في الديانة، يتعلق الأمر بممارسة شعائر دينية، ويجب أن نفتح الأبواب لكل اليهود"، مضيفا أن "الرئيس قال إنه ليس لديه مشكلة مع اليهود، لا أعتقد أن هذا المشكل سيطرح في الأعياد الدينية في معبد الغريبة".

واحتلّت تصريحات الطرابلسي، السبت، مساحة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من دافع على دعوة الوزير مشيرين إلى جهوده في إحياء قطاع السياحة وتطويرها، ومن انتقدها معتبرا أنها خطوة نحو التطبيع.

وفي هذا السياق، عبّر الصحافي زياد الهاني، عن مساندته طلب الوزير روني الطرابلسي تمكين المواطنين التونسيين اليهود الذين يعيشون في إسرائيل من الجنسية التونسية، مؤكدا أن التونسيين شعب واحد مهما تفرقت بهم السبل، وتونس الخالدة تبقى وطنهم إلى الأبد.

في المقابل، انتقد الصحافي وليد الفرشيشي موقف الهاني، وتساءل قائلا "هل من تخلّى عن جنسيته التونسية وتجنّد في جيش الاحتلال وخدم فيه وشرّد الفلسطينيين وهجرهم من قراهم ورمّل نساءهم ويتّم أطفالهم، يستحقّ أن يقال عنه إنّه تونسي، وإن هذه الأرض أرضه يعود إليها متى تشاء؟ هل أصبح التطبيع وجهة نظر نحاجج بها؟".


الكلمات الدلالية تونس

التعليقات

  1. مطلع ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩

    مارونى الطرابلسى هو نفسه يهودى وليس مهم تغيير الاسم

اضف تعليق