مقترحات مهمة لإيران وروسيا حول السلام في منطقة الخليج.

التصعيد مع واشنطن في العراق يضر إيران .. من الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء


٣١ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٠:٤٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

برر الرئيس الإيراني، حسن روحاني أمس عدم تنفيذه لوعوده الانتخابية بتغير الظروف في البلاد، وعنونت صحيفة "اعتماد" باسم الكتاب الروسي الشهير "حرب وسلام روحاني"، فيما لم يخل عنوان الصحيفة الأصولية "رسالت" اليوم من السخرية، فكتبت "الحرب والسلام أو الجريمة والعقاب".

وحسب تقرير ايران انترنشنال، كتب الخبير الاقتصادي حيدر حسيني، في مقال "جهان صنعت" الافتتاحي أن رئيس الجمهورية بالطبع كان يمزح.

أخيرًا، وبعد أشهر من التنسيق والاجتماعات والإرشادات لتنظيم مسيرة مؤيدة للنظام أمس الاثنين 30 ديسمبر/كانون الأول، خرجت صحيفة "كيهان" بصور وعناوين عريضة زاعمة أن المسيرة كانت "حاشدة".

أما صحيفة "اعتماد" فركزت على اللافتات المناهضة لحكومة روحاني المرفوعة خلالَ المظاهرة بتوقيع الحوزة الدينية، أو حتى بدون توقيع، في قم ومشهد.

لكن اللافت في صحف اليوم هو تجاهل صحيفة "جمهوري إسلامي" لخبر المسيرات المؤيدة للنظام، بل إن رئيس تحريرها مسيح مهاجري نشر اليوم جزءًا من تفسير هاشمي رفسنجاني للقرآن تحت عنوان: "لماذا يتوجب على المتطرفين التوبة؟".

استهداف مقرات الحشد

وفي سياق آخر، وعقب الهجوم الأميركي على مقرات الحشد الشعبي المدعوم من إيران، نقلت صحيقة "جوان" المقربة من الحرس الثوري تصريحات هذا الفصيل العسكري وانتقام قريب من العدوان الأميركي، تحت عنوان "آلية طرد أميركا من العراق"، ولم تشر الصحيفة لوجود إيرانيين بين ضحايا هذا القصف.

"جوان" اعتبرت أن هذا العدوان يحمل إنجازين استراتيجيين، الأول هو إيجاد موجة جديدة من كراهية أميركا بين العراقيين، يمكن أن تغير مسار الاحتجاجات في الأشهر الأخيرة وتحولها نحو مصالح الشعب العراقي، والإنجاز الثاني هو التمهيد لطرد أميركا من العراق للمرة الثانية منذ سنة 2010.

أما صحيفة "كيهان" فقد هددت بانتقام مدوٍ من 5000 جندي أميركي، في حين أن المحللين اعتبروا أن الهجوم الأميركي هو مواجهة مباشرة مع إيران، لدرجة أن عضو لجنة الأمن القومي في المجلس حشمت الله فلاحت بيشه حذر العسكريين الإيرانيين من الوقوع في الفخ المنصوب لإيران.

الخبير في الشأن الدولي علي بيغدلي كتب في صحيفة "جهان صنعت" عن تبعات الهجوم الانتقامي للحشد الشعبي، منوهًا إلى أنه على الرغم من أن المسؤولين العراقيين أدانوا الهجوم الأميركي فإن هذا لا يعني أنهم ضده، لذلك يجب أن تكون إيران متيقظة.

الخبير القانوني نعمت أحمدي كتب في افتتاحية "شرق" عن أهمية الإعلان عن الأرقام الحقيقية لمعتقلي وقتلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مضيفًا أن للمعتقلين حقوقًا قانونية، ولهم عوائل ستسأل عنهم، ومن الطبيعي أن تنتشر الشائعات في حال عدم الإعلان الرسمي عن هذه الأرقام.

ويرى أحمدي أن المسؤولين كان بإمكانهم تجنب مثل هذه الأحداث المريرة لو تحلوا بضبط النفس.

في سياق آخر تناولت الصحف زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى موسكو وبكين، والمحادثات التي أجراها، حيث اعتبرت "شرق" أن هذه الجولات يقوم بها ظريف دائمًا قبل كل خطوة تتخذها إيران بخفض التزامها في الاتفاق النووي.

لا تلعبوا على أرض أمريكا

نوه أستاذ العلاقات الدولية أحمد نقيب زاده، في مقال له إلى أن الهجوم الأميركي على مقرات الحشد الشعبي العراقي هو لعبة جديدة على أرض يجب أن تكون إيران فيها حذرة إزاء كل قرار.

واعتبر نقيب زاده أن هذا الهجوم الأميركي هو رد على استهداف سابق للقواعد الأميركية في العراق، وهذا يعتبر خطًا جديدًا من التوتر بين طهران وواشنطن، منوهًا إلى ضرورة التفكير جيدًا في أهداف الولايات المتحدة في المنطقة وعدم القيام بتصرف يجعل أميركا تحول بلدًا آخر إلى ملعب جديد، مستغلةً الوجود الإيراني في هذا البلد.

ويرى نقيب زاده أيضًا أن النظرة السلبية من قبل الرأي العام العراقي وما حدث في الاحتجاجات العراقية الأخيرة، يفرض على إيران إعادة التفكير في سياستها الخارجية في العراق.

رد الحشد الشعبي بالمثل يصب لصالح إسرائيل ويضر بإيران

رأى أستاذ العلاقات الدولية علي بيغدلي، في مقال لـ"جهان صنعت" أنه من الأفضل للحشد الشعبي، والفصائل التابعة له، وبالطبع للمسؤولين الإيرانيين ضبط النفس، لأن هذا الصراع سيؤدي إلى ضرر إيران في نهاية المطاف وينفع إسرائيل.

ويرى بيغدلي أنه إذا رد الحشد الشعبي بالمثل، فإن الوضع سوف يصبح أكثر تعقيدًا، وسيزداد التوتر والتأزم الذي سيؤدي إلى المواجهة الأميركية الإسرائيلية المباشرة مع إيران.

ويضيف بيغدلي أن رئيس الوزراء، ورئيس العراق، كانا على علم بالهجوم، ويجب على إيران أن لا تراعي تصريحاتهما، إذا دخلت صراعًا مباشرًا.

خطر العقوبات العالمية يهدد إيران

بقي أقل من شهر واحد أمام إيران للتصديق على الانضمام إلى "FATF"، ويرى الخبير الاقتصادي دياكو حسيني أن الموافقة أو عدم الموافقة على الانضمام لن يؤثر على مصير الاقتصاد الإيراني،

ويقول دياكو: "يمكن لإيران أن تجري بعض التعديلات على FATF بعد الانضمام لها لكن إذا رفضت إيران الانضمام للاتفاقية فستدرج على القائمة السوداء، وسيؤدي ذلك إلى إدراج إيران في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي واتخاذ إجراءات معادية لإيران".

وفي السياق، آشار مهدي زاكريان محلل الشؤون الدولية، في الصحيفة نفسها، إلى ضرورة قبول الانضمام إلى الاتفاقية  قبل أن تصبح عرفاً دوليًا، "فإذا أصبحت الاتفاقية معيارًا دوليًا عندها سيتعين علينا الالتزام بها، ولن نتمكن بعد الآن من إبداء تحفظ أو استثناء لإيران في الاتفاقية".

الاحتجاجات بين إيران وفرنسا

كتبت النائبة البرلمانية طيبة سياوشي مقالا في صحيفة "شرق" تطرقت فيه إلى الاحتجاجات والاضطرابات الأخيرة في مختلف دول العالم وفي إيران، مؤكدة على حق المواطنة.

وقالت سياوشي: "عندما يكون الاحتجاج حقًا للمواطن معترفًا به في فرنسا، تستمر المظاهرات عامًا كاملا دون حدوث مشاكل، بينما في إيران أدت احتجاجات لم تستمر أسبوع إلى مواجهة عسكرية وخسائر كبيرة في الأرواح والأموال".

وقالت النائبة البرلمانية مخاطبة السلطات في بلادها: "أسلوب مواجهة المطالب الاجتماعية والاقتصادية لا ينبغي أن تكون سياسية وأمنية".

وكشفت سياوشي في مقالها أن اتساع الاحتجاجات الأخيرة (نوفمبر/ تشرين الثاني 2019) من حيث مشاركة المدن كانت غير مسبوقة في العقود الأربعة من عمر الجمهورية الإسلامية.

وذكرت الكاتبة أن اليأس الاجتماعي هو العامل الأهم في توجه المواطنين نحو العنف، قائلة: "المسبب الرئيسي في تبديل الاحتجاجات إلى أعمال شغب وإضراب هم المسؤولون الذين أحبطوا الناس من حدوث أي إصلاح.

عناوين أخرى:-

وفاق:
-  طهران تصف العدوان الاميركي على الحشد الشعبي بالإرهاب.
-  روحاني: الحظر سينتهي عاجلاً أم آجلاً.. واعداؤنا عاجزون عن اجبارنا على الاستسلام.
-  الإيرانيون يحيون ذكرى تجديد العهد والدفاع عن النظام.

كيهان:
-  ظريف: أوروبا لم تقم بأي إجراء عملي لمواجهة الحظر الأمريكي وتنفذ التزاماتها في الاطار النووي.
-  صالح ومسجدي: العراق المستقر المستقل هو دعامة أساسية للأمن والتفاهم الإقليمي.
-  الحشد الشعبي: سننتقم انتقاماً قاسياً.
-  هدية ترامب في العام الجديد.. التلاعب بارواح 5000 جندي أمريكي في العراق.

ابرار:
-  المتحدث باسم الحرس الثوري: رسالة المناورات بين ايران وروسيا والصين هي الأمن للمنطقة.
-  ظريف: لا يمكن لأحد القيام بخطوة مقابل اجراءات إيران في الاتفاق النووي.

ايران:
-  قفزة بتروكيماوية في مرحلة العقوبات.
-  ایران تنفي أي دور لها في الهجوم علی القوات الأمریکیة في العراق.

جمهوري اسلامي:
-  ظریف ولافروف یؤکدان علی تعاون الدول لمواجهة أحادیة أمریکا.
-  أنصارالله: أمریکا عقبة أمام الهدنة في الیمن.

آرمان ملي:
-  إخلاء السفارة الأمریکیة في بغداد.. بعد رد فعل القوات العراقیة تجاه الاعتداء علی الحشد الشعبي.
-  يجب ألا يجر روحاني البلاد للعقوبات مثلما فعل أحمدي نجاد.

مردم سالاري:
-  مقترحات مهمة لإيران وروسيا حول السلام في منطقة الخليج.


اضف تعليق