الأخبارصحف عربية

صحف عربية: اغتيال “سليماني” ضربة موجعة لإيران

رؤية

عواصم – وجهت عملية أغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ضربة موجعة لأحد أبرز وأهم الأذرع الإيرانية في المنطقة.

ووفقًا لصحف عربية صادرة، اليوم الجمعة، فإن غياب سليماني سيكون له الكثير من التداعيات، سواء على الوضع السياسي الإيراني داخليًا وخارجيًا، أو على الشرق الأوسط بصورة عامة.

ووفقًا لـ”روسيا اليوم” وصف موقع اندبندنت عربية، عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني، بأنها تمثل اصطياداً لرؤوس الحرس الثوري الإيراني والحشد الشعبي العراقي، وذكر في تقرير أن “هذه العملية النوعية ستثير مخاوف من أن تؤدّي إلى تصعيد كبير في المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.

واستشهد التقرير بما جرى في السفارة الأمريكية بالعراق، مشيرًا إلى شن ميليشيات الحشد لهجوم على السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية، وقال الموقع أن التمهيد لإعلان مسؤولية واشنطن بدأ بما نقلته بعض من وكالات الأنباء عن مسؤولين أمريكيين بأن الولايات المتحدة قصفت هدفين على صلة بإيران في بغداد يوم الخميس المنصرم، الأمر الذي يؤكد أن الولايات المتحدة مهدت “عمليًا” لهذه العملية.

بدورها، قالت صحيفة الشرق الأوسط، إن اغتيال الجنرال سليماني لم يكن موجهاً فقط للمشروع الإيراني في المنطقة، بل للمشروع السياسي الإيراني برمته. وأوضحت الصحيفة أن سليماني كان مشروع رئيس مقبل لإيران، حيث بدأت التحضيرات العلنية له العام الماضي، ولم يجهضه سوى أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقتله.
وأضافت “حملة تلميع لسليماني، اعتُبرت حملة انتخابية مبكرة لخوض سباق الرئاسة المقررة العام المقبل. لكن العملية الأمريكية وضعت حداً لهذه الحملة ولمشروعه الرئاسي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن سليماني أفلت من محاولات عدة لاغتياله، إذ كانت وسائل إعلام مقربة من حزب الله اللبناني كشفت في سبتمبر (أيلول) 2018 عن تعرض سليماني لمحاولة اغتيال في العراق. ولفتت لما أعلنه حسين طائب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني والذي أشار إلى إحباط محاولة لقتل سليماني، حيث تم اتهام أجهزة استخبارات عربية وإسرائيلية بالوقوف خلفها.

من جهته، قال الكاتب الصحافي اللبناني خير الله خير الله، إن اغتيال قاسم سليماني سبقه فشله في بناء نظام عراقي بديل موال لإيران، وهو الفشل الذي يأتي بعدما عجزت أمريكا عن جعل البلد يقف على رجليه مجدّدًا.

وتطرق خير الله في مقال له بصحيفة العرب اللندنية، إلى مجمل الأوضاع في العراق على ضوء هذه التطورات قائلًا: “لن يحلّ حصار السفارة الأمريكية، من قريب أو من الضفّة الأخرى لنهر دجلة، أي مشكلة إيرانية، لن تكون فائدة تذكر من الرسائل الإيرانية عبر العراق”.

وأختتم خير الله مقاله بالقول: “عاجلًا أم آجلًا ستستعيد الثورة الشعبية العراقية على إيران نشاطها وحيويتها، فيما ستستمر العقوبات الأمريكية على “الجمهورية الإسلامية”، بل ستزداد، إلى متى يستمر الهرب الإيراني من الحقيقة والواقع؟ ألم يكتف النظام في إيران بما تسبب به في لبنان وسوريا والعراق واليمن، أم يريد مزيداً من البؤس والخراب في هذه البلدان العربية خدمة لوهم اسمه المشروع التوسّعي الإيراني؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى