زاهر زنبركجي

العربية: اعتقال قريب "بشار الجعفري" بأكبر عملية نصب على سوريين


١٦ يناير ٢٠٢٠ - ٠٣:٣٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

دمشق - بعد أنباء عن هروبه من دمشق، ألقي القبض على جامع الأموال القريب من مختلف دوائر نظام الأسد، زاهر زنبركجي، بحسب وسائل إعلام موالية للنظام، الخميس، أكدت العثور على مئات الملايين في بيته، نظراً لعدم وجود حسابات مصرفية باسمه، مشيرة إلى أنه قد قام بتوزيع ما لديه من أموال على بعض بيوت ذويه وأصدقائه، وأن نظام الأسد يسعى لجمعها واستعادتها، من تلك البيوت، بعد اعتقال الرجل الذي هو قريب لبشار الجعفري مندوب الأسد الدائم لدى الأمم المتحدة.

وفي تفاصيل قضية هذا الرجل، فقد جاء الاعتقال، بعدما قامت الجهات الأمنية في النظام السوري، بإغلاق مكتب مؤسسة زاهر زنبركجي، والمعروف باسم (شجرتي) وهو المشروع الذي أسسه المذكور، منذ سنوات في سوريا، ثم تحول، في ما بعد، إلى خلفية لنشاطه التجاري بجمع الأموال، بعد إغراء المساهمين، بفوائد كبيرة.

وبحسب عدة مصادر طالعتها "العربية.نت" فإن عدد ضحايا زنبركجي من المساهمين بدفع الأموال لشركته، يقترب من 30 ألفاً من السوريين، أغلبهم من جنود جيش النظام السوري ومصابيه، بحسب وسائل إعلام شديدة الصلة بنظام الأسد، كصحيفة "الوطن" السورية التي ذكرت أن كثيراً من هؤلاء "الضحايا" كانوا أمّنوا الأموال لزنبركجي، عبر عدة طرق منها قروض، ومنهم من أودع مرتبه الكامل لعدة شهور، لدى مؤسسة زنبركجي، حتى وصلت المبالغ المودعة لديه، إلى عدة مليارات من الليرات السورية.

وعلى الرغم من أن زنبركجي يعمل تحت عين النظام، ومنذ سنوات الحرب في سوريا، من خلال علاقاته ببعض الدبلوماسيين والوزارات، إلا أن فضيحة جمع الأموال ثم عدم دفع فوائدها للمكتتبين وإغلاق مكاتبه، دفعت بالنظام إلى التبرؤ من الرجل، من خلال ما أعلنته وزارة الإدارة المحلية، بأن لا علاقة لها بمؤسسة (شجرتي) المملوكة لزنبركجي، ثم ما قامت به وزارة داخلية النظام، بإرسال كتاب إلى وحداتها الشرطية بأن (شجرتي) لا علاقة لها بحكومة الأسد.

في المقابل، سارعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، إلى نفي وجود أي ترخيص رسمي لمؤسسة زنبركجي أو حتى أي مؤسسة تحمل اسمه، خصوصا أن زنبركجي كان يعمل تحت أكثر من اسم مؤسسة، كمركز الأعمال الكوري الذي تبرّأت جميع مؤسسات النظام من منحه ترخيصا، مع العلم بأنه كان يعمل علناً وأمام كاميرات وسائل إعلام الأسد، وبالظهور المتواصل على وسائل إعلامه، وبالقيام بجميع النشاطات تحت عنوانين أساسيين: مؤسسة شجرتي، ومركز الأعمال الكوري! وبهما يتم تعريفه على وسائل إعلام الأسد.

هذا وسعت مؤسسات الزنبركجي، بالقول إنه مجرد تأخير بسيط بدفع الأموال، للتحفيف من الغليان الذي ضرب أنصار النظام بعد الأنباء عن هروب الرجل خارج سوريا، إثر قيام أمن النظام بإغلاق مكاتبه بالشمع الأحمر، لتكون المفاجأة بأن أغلب المراجعين الخائفين على أموالهم التي سبق وأودعوها لدى الزنبركجي، هم من عسكريي النظام السوري ومصابي جيشه، بحسب إعلام شديد الصلة بالنظام نفسه.




الكلمات الدلالية سوريا

اضف تعليق