جبران باسيل - وزير الخارجية اللبناني

جبران باسيل محاضرًا في دافوس.. وحملة ضده على وسائل التواصل


٢١ يناير ٢٠٢٠ - ١١:٤٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - مي فارس

بيروت - رد مناصرو وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل على حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تسعى للضغط على القائمين على منتدى دافوس، للتراجع عن دعوته، باتهام "جهات صهيونية" بالوقوف وراء الحملة.

وبين الندوات التي ستُعقد في دافوس، سيكون  باسيل  ضيف إحداها بعنوان "عودة الاحتجاجات العربية"، مع رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، والمنسّقة الخاصة السابقة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، ومقدمة برنامج "كابيتال كونيكشن" في قناة "سي أن بي سي" هادلي غامبل، والملياردير الإماراتي حسين سجواني.

وأثارت الندوة موجة غضب لدى ناشطين في لبنان، كون التحرّكات المطلبية التي خرجت في 17 تشرين الأول كانت ضدّ الطبقة السياسية الحاكمة، منها الوزير جبران باسيل، مطالبين المؤتمر بإلغاء كلمته، واعطاء الصوت للشعب اللبناني الذي يطالب برحيل الطبقة السياسية التي أوصلت البلاد الى ما هي عليه اليوم، بينما اعتبر البعض أنّ مجرّد استضافة باسيل في المؤتمر فيه إهانة للشعب اللبناني.

وانطلق على "تويتر" هاشتاغ "جبران باسيل لا يمثلني"، وكتب فيه ناشطون تغريدات تهاجم باسيل، وتذكر بانتقاداته للانتفاضة اللبنانية.

وتمكن ناشطون من التواصل مع غامبل التي تحدثت عن عزمها حشر باسيل، الامر الذي نائبة رئيس التيار الوطني الحر مي خريش الى نشر صورة لها مع الرئيس الاسرائيلي الراحل شمعون بيريس متهمة اياها بأنها صهيونية.

وأصدرت الحملة الوطنية للحفاظ على مرج بسري بياناً طالبت فيه المؤتمر بإلغاء مشاركة باسيل، مؤكدةً أنّ "هذه المشاركة تشكّل إهانة كبيرة للشعب اللبناني المنتفض، لا سيما أنّ سياسات باسيل ومعه جميع أمراء الطوائف في السلطة تتناقض وشعارات التنمية المستدامة التي يرفعها مؤتمر دافوس. فصفقات السدود العشوائية التي أطلقها باسيل عام 2010 وتبنّتها الحكومة مجتمعة عام 2012 أدّت إلى استنزاف العديد من موارد لبنان الطبيعيّة، وكلّفت المواطنين مليارات الدولارات، وساهمت في تراكم الديون وانهيار الاقتصاد.

وتشكّل صفقة سد بسري الكارثيّ المثال الأوضح على هذه السياسات المدمِّرة. كذلك، أدّت خطط الحكومة في قطاع الطاقة إلى زيادة العجز وتراجع التغذية بالكهرباء، فيما تخطّت نسب التلوّث المعدّلات المعقولة بسبب معامل إنتاج الطاقة غير المطابقة للمواصفات العالميّة. وشارك باسيل مع باقي الأحزاب الحاكمة في وضع السياسات المتعلّقة بالمطامر البحريّة والمقالع والكسارات والمحارق، مهدّدين بمزيد من التدهور البيئيّ والهدر الماليّ".



الكلمات الدلالية دافوس جبران باسيل

اضف تعليق