رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز

الرزاز: لم تسجل في الأردن جريمة كراهية واحدة ضد اللاجئين


٢٢ يناير ٢٠٢٠

رؤية - علاء الدين فايق

عمّان - قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، اليوم الأربعاء، إن المملكة، شكلت نموذجا في القدرة على الصمود الاقتصادي والسياسي، لافتا إلى أنه لم تقع أي جريمة كراهية واحدة ضد اللاجئين السوريين.

وأوضح الرزاز، أن التعامل الإنساني مع ازمة اللجوء السوري في الاردن، "ولكن في نفس الوقت لدينا تحديات كبيرة، أولها ان ما نسبته 20 بالمئة من السكان هم لاجئون كما ان الاردن محاط بحدود مغلقة".

جاء ذلك، خلال مشاركة الرزاز، في جلسة خاصة حول الآفاق الجيوسياسية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس.

ولفت الرزاز، إلى أن الأردن شكل على مدى العقود الماضية مثالا ونموذجا في القدرة على الصمود الاقتصادي والسياسي رغم التحديات التي فرضتها الاوضاع الاقليمية المحيطة.

وشدد رئيس الوزراء على ان الاردن عمل على تحسين قدرته المؤسسية واتخاذ الاجراءات التي مكنته من التعامل مع التحديات المختلفة وتعزيز صموده الاقتصادي والسياسي والسير في الاتجاه الصحيح رغم كل التحديات.

وقال الرزاز، نعاني من بطالة مرتفعة وهناك شباب يبحثون عن فرص للعمل ولهم احتياجات نعمل على تلبيتها، معربا عن اعتزاز الاردن وفخره بأن التعبير عن هذه الحاجات تم بالطرق السلمية ودون إراقة قطرة دماء واحدة خلال التعبير عن هذه المطالب.

وشدد الرزاز على انه ورغم التحديات والصعوبات استطاع الاردن ان يتقدم بعدة مؤشرات في حجم الصادرات الوطنية الذي زاد بواقع 9 بالمئة، مثلما ارتفعت مؤشرات السياحة بواقع 10 بالمئة خلال عام 2019، كما تقدم الاردن 23 مرتبة في تقرير ممارسة الاعمال، وهناك قفزة نوعية في المؤشرات الاقتصادية وتقدم في مؤشرات التعليم وتكنولوجيا المعلومات وزيادة نوعية في التعليم الرقمي والابداع، لافتا إلى النتائج المتميزة التي حققها الطلبة الاردنيون في امتحان بيزا العالمي في مجالات الرياضيات والعلوم والقراءة.

وقال: إن "ما حدث على المستوى العالمي لم يصب في مصلحة السلام والازدهار في منطقة الشرق الاوسط ولم يؤد إلى إسهام المنطقة بشكل إيجابي في العالم"، مؤكدا ان علينا ان نستقي العبر مما حدث خلال الفترة الماضية وأن نستفيد منها لجعل العقد الحالي عقدا يعزز من امكانيات الاستقرار في المنطقة.

ولفت رئيس الوزراء إلى ان العالم تجاهل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفكر بحروب ثانوية على حساب هذا الصراع، محذرا من ان عدم الاستجابة لتطلعات الشعب الفلسطيني فإننا جميعا نخسر معركة رئيسة ونترك المجال ونوفر الادوات للحركات والجماعات المتطرفة لرفع الشعارات المطالبة بدور لها.

وفيما يتعلق بموضوع الحرب على الإرهاب، اكد رئيس الوزراء ان هزيمة تنظيم داعش لا تعني القضاء على الإرهاب، مضيفا "ان الفوز في معركة واحدة لا تعني الفوز في الحرب على الإرهاب، وعلينا ان ندرك هذا تماما حتى لا تكون هناك نسخ جديدة من داعش".

وأضاف، "علينا توخي الحذر ايضا من التدخلات الاقليمية والعالمية في المنطقة وإدراك أن موجات اللجوء يمكن ان تساهم في تقويض سيادة الدول ويكون لها تداعيات سلبية كبيرة".

وأضاف أنه "عندما لا يتم احترام سيادة الدول وحدودها وعندما يتم دعم جهة على حساب اخرى تبرز المشاكل والتحديات".


اضف تعليق