الغلاف

لبيد العامري يكتب القصيدة السينمائية في "بوسعي أن أقول"


٢٢ يناير ٢٠٢٠ - ٠٥:١٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

عمان- صدر حديثا عن الآن ناشرون وموزعون، ديوان "بوسعي أن أقول"، للشاعر لبيد العامري، يقع في 152 صفحة من القطع المتوسط، ويمثل ملامح ما يجول في النفس بما يتبدى في الظاهر، فإن الشاعر لبيد كانت تثقله الأسئلة عن المساحة التي يمكن أن يرتادها، وهي مساحة تنطوي على التحدي الذي يتيح له ما يمكن أن يقال إزاء ما تراكم في البيئة التي عاش فيها وتشبعت بظلال القصائد وعلامات السرد.

وفي لحظة كمن يكتشف الجواب، يقول لبيد: نعم، بوسعي ذلك، أستطيع أن أفيد من الصورة السينمائية المتحركة التي تمتزج فيها الموسيقى والمؤثرات والإضاءة والأشخاص، لأكتب القصيدة السينمائية، التي تنطوي على الحكاية بتقنية القطع كمقترح جمالي يوائم لغة العصر وروحه، فكان القول صورة.

من أجواء الديوان نقرأ:

في الصَّباحِ
أَفْتَحُ النَّافِذَةَ
كَعادَتي
ثَمَّةَ نَسَماتٌ عَليلةٌ
تَتَنَفَّسُ بِهُدوءٍ
وَكَأنَّها
مُسْتَغْرِقَةٌ عَميقًا
في "يوجا"
بَيْنَما الرُّوحُ
تَتَراقَصُ
كَما دَراويشَ
في حَلْقَةِ وَجْد..

وفي قصيدته "بوسعي أن أقول" يقول:

بِوِسْعِيَ الآنَ
أَنْ أَقولَ
يَا جَدِّي العَزيزُ
وَأَنْتَ تَنَامُ بِطُمَأنينَةٍ
في عالَمِكَ الأَبَدِيّ:
لَمْ يُغْرِقْنِي البَحْرُ
أَيَّها النَّقِيُّ
لكِنَّها الحَياة..


الكلمات الدلالية لبيد العامري

اضف تعليق