قوات الاحتلال الإسرائيلي

إصابات باعتداء الاحتلال على المصلين بالأقصى واعتقالات واسعة بالقدس‎


٢٤ يناير ٢٠٢٠

رؤية

القدس المحتلة - للجمعة الثانية على التوالي، اقتحمت قوات الاحتلال فجرا المسجد الأقصى المبارك، واعتدت على المصلين بالأعيرة المطاطية والضرب وأجبرتهم على إخلاء ساحات الأقصى.

وحاصر جنود الاحتلال المدججين بالسلاح المئات من المصلين في سطح مسجد قبة الصخرة المشرفة، وشكلوا سلسلة أمام المسجد لمنع المصلين من السير والتواجد في المكان، وخلال دقائق هاجموا المصلين الذين رددوا التكبيرات.

وأطلقت قوات الاحتلال الاعيرة المطاطية باتجاه المصلين، ولاحقتهم باتجاه باب حطة حتى أجبرتهم على الخروج من المسجد.

واعتقلت قوات الاحتلال شابين من منطقة باب حطة واحتجزتهما في مركز شرطة باب الأسباط.

وقامت قوات الاحتلال المنتشرة على أبواب المسجد الأقصى المبارك بملاحقة الشبان الذين قاموا بتوزيع الشراب الساخن والطعام على المصلين خلال دخولهم وخروجهم من الأقصى، واحتجزت خمسة منهم وحررت هويات.

كما أدى المبعدون عن المسجد الأقصى المبارك الصلاة عند باب حطة رغم الملاحقة لهم ومحاولة منعهم.

وفي ذات السياق، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة في أحياء القدس المحتلة .

وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي ماسك بينيس اليوم لمدينة القدس.

كما تتزامن مع حملة ابعادات أخرى عن المسجد الأقصى لأكثر من ثلاثين مقدسيا لفترات تتراوح من أيام حتى ستة أشهر.

وعرف من المعقلين فجرا، حسب مصادر محلية وشهود عيان،  المعلمة هنادي الحلواني - وادي الجوز، والصحفي عبد الكريم درويش- بيت حنينا، والصحفي أمجد عرفة- راس العامود، والشاب محمد نادر العلمي– الصوانة، والشاب مروان الرشق- راس العامود، والشاب احمد الجولاني- البلدة القديمة، والشاب تامر خلفاوي- البلدة القديمة، والشاب محمد عاشور– الطور.

كما تم اعتقال عددا من الشبان من منازلهم بحارة السعدية ، عرف منهم: محمد حجازي، ومحمد صندوقه، ومحمد الجعبري.

كما استدعت قوات الاحتلال الشاب بهجت الرازم- البلدة القديمة للتحقيق  والشاب حازم الشرباتي واد الجوز سلمته استدعاء للتحقيق ، وكذلك أحمد فاخوري، ومحمد الهشلمون.



اضف تعليق