مركز أبوظبي الوطني للمعارض

الإمارات.. انطلاق النسخة الأكبر من معرضي "يومكس" و"سيمتكس" الأحد


١٨ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٣:٥٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤيـة

أبوظبي - أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" اكتمال الاستعدادات اللازمة لانطلاق الدورة الرابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة "يومكس 2020" ومعرض المحاكاة والتدريب "سيمتكس 2020" اللذين يقامان خلال الفترة من 23 إلى 25 فبراير الجاري، وذلك تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد، اليوم الثلاثاء، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بحضور اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض "يومكس 2020" ومعرض "سيمتكس 2020" والمؤتمر المصاحب لهما وحميد مطر الظاهري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها، والعميد الركن طيار طارق محمد البناي المتحدث الرسمي للمعرضين والعميد الركن مهندس خليفة علي الكعبي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرضين وسعيد بن خادم المنصوري، المدير التنفيذي لشركة "آيدكس" التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك"، والدكتور حسان عبيد المهيري، الوكيل المساعد لقطاع الاعتماد والخدمات التعليمية في وزارة التربية والتعليم وعلي اليافعي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذكية "أداسي" والدكتور فهد المسكري مدير جائزة تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت.

وتعد الدورة الرابعة للمعرضين الأكبر في تاريخهما منذ انطلاقتهما الأولى في عام 2015 ويتم تنظيمهما من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة، بحسب "وكالة أنباء الإمارات، وام".

وتعقد الدورة الحالية بمشاركة مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية متخصصة، لتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات في صناعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاتجاهات العالمية المستقبلية في هذه القطاعات، أمام جمهور عالمي يضم وفودًا حكومية ومجموعة من الوكالات والجهات المتخصصة بهذه القطاعات والهيئات المدنية.

ويلقي المعرضان الضوء على الجوانب الوظيفية والعملية التي توفرها الأنظمة غير المأهولة في حياة البشر اليومية، والتي تتلخص بمجموعة من المنافع المتمثلة بزيادة مستويات المرونة، وتقليل رأس المال، وخفض التكاليف التشغيلية.

ومن المتوقع أن يشهد الحدث العالمي البارز الذي رسخ مكانته الرائدة في المنطقة كأحد أفضل المنصات المتخصصة في الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب مشاركة عدد قياسي من الشركات العارضة والزوار على حد سواء، وستشهد فعاليات المعرضين استضافة مجموعة كبيرة من الأنشطة والمؤتمرات المتخصصة للحضور من خبراء هذه القطاعات.

وقال اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي: "يدعم معرضا يومكس وسيمتكس رؤية واستراتيجية دولة الإمارات لاستشراف المستقبل، وذلك وفق تطلعات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم حكام الإمارات".

وأضاف: "يعزز المعرضان الجهود الرامية للنهوض بمفاهيم الابتكار والحداثة ودعم أهداف عام 2020، عام الاستعداد للخمسين من خلال الارتقاء بتقنيات المستقبل، التي تؤثر على قطاعات الاقتصاد والتعليم والبنى التحتية والصحة في الدولة.. كما يسهم المعرضان في تعزيز مكانة دولة الإمارات كأحد المراكز العالمية الرائدة في التكنولوجيا والابتكار، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو اعتماد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة".

وأكد الأحبابي أن المعرضين يدعمان تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وطرحهما للأنظمة والمنتجات المبتكرة التي تخدم جميع القطاعات المدنية والأمنية و يعززان تنوع الاقتصاد المحلي بما ينسجم مع أهداف رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 و نمو الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي لإمارة أبوظبي، ما يؤدي إلى بناء اقتصاد وطني تنافسي يستند إلى المعرفة والابتكار.

وقال إن معرضي يومكس و سيمتكس حققا مكانة ريادية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي خلال فترة قصيرة من الزمن ويعدان الحدثين الوحيدين المتخصصين على مستوى المنطقة في الأنظمة غير المأهولة ونظم التدريب والمحاكاة، إلى جانب أنظمة أمن المنافذ التي تمت إضافتها مؤخراً.

وأضاف الأحبابي: "يسلط المعرضان الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات أمام جمهور عالمي يضم وفوداً حكومية وخبراء ومتخصصين في هذه القطاعات من جميع أنحاء العالم، حيث سيشارك 200 وفد رسمي في فعالياتها المختلفة، وبنسبة نمو بلغت 33 في المائة مقارنة مع دورة العام 2018.

وتشارك كوكبة من الشركات الوطنية الرائدة في هذا الحدث الدولي، الذي يفتح أمامها المجال واسعا لاستعراض أحدث ابتكاراتها ومنتجاتها أمام صناع القرار والمتخصصين، مما سيعزز من تنافسية الشركات الوطنية، وقدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم.

 


اضف تعليق