مؤتمر في بريطانيا

مؤتمر بالبرلمان البريطاني يناقش حقوق المرأة الإيرانية وحق شعبها في التغيير


٢٦ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٨:١٧ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

لندن - عقد في برلمان المملكة المتحدة، أمس الثلاثاء، مؤتمر هام ناقش فیه نواب من أحزاب السلطة و المعارضة معا وبحضور رجال القانون البارزون وشخصيات مهتمة بحقوق المرأة ، حقوق المرأة في إيران بشكل محدد،  وما يجب على حكومة المملكة المتحدة فعله لدعم النضال من أجل التغيير الديمقراطي الذي تقوده النساء.

وفي مداخلته قال دیفید ایمس عضو مجلس العموم :"البرلمان بجميع أعضاءه يقف ويدعم بقوة  المساواة، ويطالب حكومة المملكة المتحدة بدعم الانتفاضات الشعبية في إيران ضد النظام ، ودعم مريم رجوي وخطتها الديمقراطية المكونة من 10 نقاط لإيران كبديل قابل للتطبيق الديكتاتورية الدينية الحالية. واضاف ایمس ينبغي على حكومة المملكة المتحدة مراجعة سياستها الحالية بشأن إيران ودعم الانتفاضات الشعبية في إيران ضد الفساد وخوف النساء والقمع ودعم ديمقراطيتها المكونة من 10 نقاط.

 وذكر بتصريحات زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي ، حول أن "فشل النظام في تخويف الناس للذهاب إلى صناديق الاقتراع يعكس تكريم الشعب الإيراني لـ 1500 شهيد من انتفاضة نوفمبر الماضي وهو ما يمهد  للانتفاضات اللاحقة.
 
وبدوره أکد الدكتور ماثيو أوفورد النائب في مجلس العموم، على أن هناك إجماع بين النواب والأقران على دعو حكومة المملكة المتحدة إلى دعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة. وأوضح أن النمط القيادی والطاقة التي تجلبها النساء للاحتجاجات في إيران والمعارضة المنظمة  المتمثلة في مجاهدي خلق  و المجلس الوطني للمقاومة الإیرانية عامل حاسم لانتصارهم النهائي على هذه الديكتاتورية الوحشية.

وقال البروفيسور اللورد ألتون – من مجلس اللوردات-  في مداخلته خلال المؤتمر، كجزء من الضغوط الدولية يجب على حكومة المملكة المتحدة اتخاذ خطوات فورية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإعلان قادة النظام الديني كمرتكبي جرائم ضد الإنسانية لعقود من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان. 

واضاف مؤکدا يجب أن يشمل ذلك محاكمة مسؤولي النظام دوليا عن مذبحة عام 1988 التي شملت 30000 سجين سياسي. وأكمل ألتون إذا تم الاعتراض عليه وتم حظره ، فيجب على حكومة المملكة المتحدة المساعدة في إنشاء محكمة دولیة لتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

کما شدد ديفيد جونز عضو البرلمان من مجلس العموم في کلمة له القاها خلال  المؤتمر: أعتقد أنه ينبغي الاعتراف بالمرأة الشجاعة في إيران خاصة في عام 2020 بالنظر إلى دورها الفرید والبارز في الاحتجاجات المناهضة للنظام التي يشهدها العالم منذ أواخر عام 2017.

وقالت البارونة فيرما في مؤتمر لندن : مريم رجوي شخصية بارزة لنا جميعًا ، وينبغي على الحكومات والوزراء في جميع أنحاء العالم إظهار نفس الشجاعة والدفاع عن حقوق المرأة ليس فقط في إيران بل في جميع أنحاء العالم.

وأما البارونة إيتون فاشارت في مداخلتها خلال المؤتمر: ندعو جميع الأفراد المحبين لحقوق الإنسان والحكومات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم والمملكة المتحدة لدعم هؤلاء النساء الشجعان ومعارضتهم المشروعة المتمثلة في المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة  وزعيمته العظيمة مريم رجوي.

وأضافت : لقد بات ينضم عدد متزايد من النساء والفتيات إلى الاحتجاجات وحركة المقاومة الإيرانية ضد النظام. حكومة المملكة المتحدة لدعم هؤلاء النساء الشجعان ومعارضتهم المشروعة في إطار المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة من أجل التغيير.
 


الكلمات الدلالية المرأة الإيرانية

اضف تعليق