مازالت العقوبات تعوق وصول السلع الإنسانية إلى إيران

الطيران الإيراني تسبب في انتشار كورونا .. من الصحف الإيرانية اليوم الاثنين


١٦ مارس ٢٠٢٠ - ٠٤:٢٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

تحدثت صحيفة "خراسان" عن زيادة الإصابات بفيروس كورونا بنحو 5 أضعاف، خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث سجلت خراسان رضوي أكبر عدد من الحالات بعد طهران، مع تسجيل 143 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الـ24 ساعة الماضية، حتى ظهر يوم الأحد.

وبحسب آخر الإحصائيات الرسمية، فقد وصل عدد المصابين في إيران إلى أكثر من 14 ألف مصاب.

ووصفت صحيفة "إيران" الحكومية القرارات الاقتصادية لمركز مكافحة كورونا بـ"الحزمة الاقتصادية المضادة لكورونا"، لكن صحيفة "آفتاب يزد" لا تثق في سياسات الحكومة الداعمة، وعنونت: "الصمت أفضل من الوعود العبثية".

وقد اعتبر بعض المحللين دخول الحرس الثوري على خط أزمة كورونا وإنشاء مركز صحي-علاجي باسم الإمام الرضا بأنه "انقلاب كورونا"، ولكن هناك أيضًا أولئك الذين يعتقدون أن الدخول العسكري القسري في قضية الحجر الصحي وإجبار الناس على البقاء في المنازل يمكن أن يمنع من انتشار الفيروس، حيث عنونت "جوان" التابعة للحرس الثوري: "كل قوات الحرس لمكافحة كورونا".

"تفشي كورونا بذاته ليس حربًا بيولوجية، ولكنه يحمل بين طياته ملامح مؤامرة"، هكذا كتب المحلل صلاح الدين هرسني مقاله في صحيفة "جهان صنعت"، بأن الانقلاب العسكري ضد كورنا من قبل الحرس، والحرب البيولوجية، كلها أمور ليست حقيقية، وأن كل ما جرى في الصين وقع في إيران.

وكتب محلل الشؤون الدولية صراحة: "إن وباء كورونا في إيران نتج عن لا مبالاة شركات الطيران الإيرانية لتحذيرات السلطات حول رحلات ماهان إلى الصين"، فخطوط ماهان الجوية هي المتهم الأول في أزمة كورونا في إيران.

الإحصاءات التي نشرها مركز الإحصاء الإيراني متفائلة، وتشير إلى انخفاض التضخم في الربع الأول من العام الإيراني الحالي (يبدأ في مارس/ آذار 2020)، الأمر الذي دفع صحيفتي "شرق"، و"شهروند" لسؤال الاقتصاديين عن السيناريوهات المحتملة لمركز الإحصاء؟

وقد شكك كل من الخبيرين في هذا الشأن برويز جاويد، وعلي ديني تركماناني، في تحقق التوقعات، وصرحوا للصحافة بأن مركز الإحصاء الإيراني ربما يكون قد بنى توقعاته في فبراير (شباط)، وقبل اندلاع أزمة كورونا في العالم.

هناك نقص في أوروبا وأميركا.. لكن الناس يثقون بالحكومة

يقول الخبير في الشأن القانوني، نعمت أحمدي، إن برنامج الحكومة في إدارة كورونا غير مقبول. والسبب هو عدم انسجام الحكومة، وعدم وجود إدارة موحدة.

ويشير الخبير إلى رفض الرئيس لأي حجر صحي، بينما أعلن محافظ خوزستان الحجر الصحي، وقال إن الحكام المحليين يعرفون بشكل أفضل كيفية التعامل مع القضية، وإنه لا يمكن إلغاء قراراتهم في المركز، لأن قراراتهم وقتها ستضعف أمام الناس.

ويقول نعمت أحمدي إن هناك فرقًا بين إيران وأوروبا والولايات المتحدة في تفشي كورونا، فعلى الرغم من وجود نقص في البلدان الأخرى، إلا أن المواطنين يثقون في حكوماتهم ويعرفون أنه يمكنهم تعويض هذا النقص، وأن هناك قيادة واحدة لصنع القرار. ولكن في إيران هناك عدة قيادات للأزمات ولا تتخذ جهة واحدة القرار. مضيفًا أن هذه التناقضات ستؤدي في النهاية إلى ترك الشعب وحيدًا دون قرار واضح.

الخيار العسكري العراقي ضد الجيش الأميركي

خصصت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري أول تقرير لها عن هجمات الجماعات العراقية على قاعدة التاجي الأميركية، وكتبت أن الوجود الأميركي أكثر فتكًا من كورونا.

ورحبت "جوان" بالهجوم على القاعدة الأميركية، ووصفته بأنه ضربة أخرى من جبهة المقاومة، أما الآن بعد أنباء عن إرسال الفرقة 101 المحمولة جوًا إلى العراق، فقد شككت بأن الهجوم على قاعدة التاجي الأميركية بفعل قوات الحشد الشعبي، ولكنه مجرد اتهام له.

ونقلت صحيفة الحرس الثوري تحليلات بعض الخبراء الأميركيين بأن تنفيذ هذه الهجمات جاء بهدف تبرير الهجمات على مقرات الحشد الشعبي، بينما أضافت في الوقت نفسه تصريحات جماعات المقاومة العراقية بأنه يجب على الولايات المتحدة أن تغادر وإلا ستشهد تصرفًا آخر.

كما نقلت الصحيفة عن النائب العراقي، منصور البعيجي، قوله إن استمرار وجود الحكومة الأميركية على الأراضي العراقية أكثر خطورة من فيروس كورونا.

لو تم تأجيل الانتخابات لكان الوضع الآن تحت السيطرة

صرحت عضوة مجلس مدينة طهران، شهربانو أماني، بأن على المواطنين أن يخافوا ليهتموا بحياتهم بشكل جاد، مضيفةً أنه لو قيلت الحقيقة منذ اليوم الأول لتفشي كورونا، وتم تأجيل الانتخابات لكان الوضع أفضل الآن، ولكان تحت السيطرة.

وتعتقد أماني بضرورة الحجر الصحي في بعض المدن، معتبرةً إياه القرار الأكثر فائدة وفعالية، وإذا بدأ الحجر الصحي في قم، فإن معدل تفشي الفيروس سيكون أقل في إيران.

وأضافت عضوة مجلس مدينة طهران أنه إذا تم فرض الحجر الصحي على العاصمة أيضًا، فستكون ميزتها الأقل هي أن حاملي الفيروس في طهران لن يسافروا إلى المدن والمحافظات الأخرى. متوقعة بأن تتخذ السلطات قرار الحجر في نهاية الأمر، رافضةً وجود أسباب اقتصادية لفرضه.

الصمت أفضل من الوعود العبثية

بسبب عدم ثقة المواطنين في وعود المسؤولين بتأجيل أقساط البنوك، وتأخير فواتير الخدمات والهاتف، كتب رئيس تحرير صحيفة "آفتاب يزد"، مخاطبًا الحكومة: "سيادة الحكومة، قدموا وعود على حجم الخيبة".

ويبدو علي رضا كريمي، رئيس تحرير الصحيفة، غاضبًا من عدم صدق الحكومة، ومن الوعود الفارغة، وتساءل: "لماذا تقدم الحكومة وعودًا فارغة غير قادرة على تنفيذها".

وعلى الرغم من أن الحكومة أجلت معظم الأقساط الخاصة بالمواطنين مثل القروض العقارية، إلا أنها لا تزال تفشل في الوفاء بوعودها في سداد أقساط البنوك الأخرى المستمرة بتهديد المواطنين.

كما عنونت الصحيفة بأن "الصمت أفضل من الوعود العبثية"، مشككة في تنفيذ الحكومة لوعودها الجديدة، في الوقت الذي لم تنفذ فيه حتى الآن وعودها القديمة، ومن الأفضل للحكومة ألا تتلاعب بثقة الشعب أكثر من ذلك.

توقعات بتضخم 40 في المائة للعام الإيراني المقبل

يتوقع الاقتصادي علي ديني تركماني، بأن معدلات التضخم في العام الإيراني المقبل ( يبدأ من 21 مارس/ آذا 2020) ستتراوح بين 35 و40 في المائة. وعنونت "شرق" بهذا التوقع صفحتها الأولى.

ووفقًا لهذا الخبير الاقتصادي، تم تحديد معدل النمو الاقتصادي للعام المقبل قبل انتشار كورونا عند صفر أو واحد في المائة، ولكن نظرًا لاستمرار أزمة كورونا حتى شهر يونيو (حزيران)، فإن معدل النمو الاقتصادي سيكون بالتأكيد أقل من المتوقع، وسينخفض إلى اثنين في المائة تحت الصفر.

ويعتبر تركماني أن فرضية مركز الإحصاء عن تباطؤ ارتفاع الأسعار في الربع الأول من العام صحيح لدرجة ما، لكنه يعتقد أن السوق سوف تعود في مايو (أيار) لنشاطها، وستشهد البلاد ارتفاع الأسعار على مدار العام.

وحسب تركماني، فإن صندوق النقد الدولي ربما سيوافق على طلب إيران للقرض، ولكن ربما يمنحها نصفه، يعني مليارًا أو مليارين فقط، أي ما يقارب 15 ألف مليار تومان، حيث ستتمكن الحكومة عندها من تقديم المساعدت.

عناوين أخرى:-

اسكناس:

انخفاض النفط إلى 30 دولار للبرميل سيقضي على الاقتصاد السعودي.
مازالت العقوبات تعوق وصول السلع الإنسانية إلى إيران.

افتاب:

بعد سنوات، محادثات بين وزيري خارجية إيران والإمارات بسبب كورونا.
يجب الاستفادة من تجربة الصين وروسيا في مكافحة كورونا.

ايران:

رفض حكومي لفرض الحجر الصحي على العاصمة طهران.
الحكومة تطالب المواطنين بالتزام مساكنهم في احتفالات الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية.

ايران انترنشنال:

اعتقال الناشطين على السوشيال ميديا بسبب تفشي كورونا في إيران.
قلق أفغاني جراء عودة المهاجرين من إيران بشكل جماعي.

ايران امروز:

إصابة أحد أعضاء مجلس الخبراء بفيروس كورونا.
الإحصاءات الرسمية لفيروس كورونا في إيران: نحو 14 ألف إصابة و724 حالة وفاة.


اضف تعليق