كورونا في بريطانيا

مسؤولية الصين عن وباء كورونا يتصدر عناوين الصحف


٢٥ مارس ٢٠٢٠

إعداد - هالة عبدالرحمن

تناولت الصحف الأجنبية عددًا من العناوين الهامة، اليوم الأربعاء الموافق 25 مارس 2020، ومنها أنه في ظل الكارثة الإنسانية بسبب وباء كورونا، يوجد أمر صادم في محاولات الصين استثمار الأزمة لتوطيد طموحاتها وتحقيقها، ومحاولات الحزب الشيوعي الحاكم في الصين التستر على مدى فداحة الأزمة، هو الذي جعل أوروبا الآن مركز الوباء، وليس الصين.


الصحف البريطانية
#الجارديان

-زعماء مجلس الشيوخ الأمريكي والبيت الأبيض يتوصلون إلى صفقة تحفيز بينما تبدأ الهند إجراءات الإغلاق.
-منظمة الصحة العالمية تقول: إن الولايات المتحدة قد تكون نقطة ساخنة أخرى للفيروس.
--بقايا داعش: وجدت في قرية سورية/ قنبلة يدوية قيل إنها تنتمي لجهاديين من تنظيم (داعش).

#الإندبندنت
- الصحة الوطنية تطلب 250 ألف متطوع في بريطانيا لمكافحة كورونا.
-لا تتجاهل الفيروس التاجي كأداة للحرب البيولوجية حتى الآن.
-سوريا تؤكد أول حالة إصابة بالفيروس التاجي وسط اتهامات بالتستر.

#فايننشال تايمز
-السجناء في شتى أرجاء العالم يواجهون زيادة ضخمة في عدد المصابين.

#التايمز
-نصف البريطانيين قد يكون أصيب بالفيروس بالفعل.

#ديلي تليجراف
-الصين لا يمكنها الهرب من مسؤوليتها عن وباء كورونا.

الصحف الأمريكية
#التايم

- الرئيس ترامب يفكر بالفعل في تحدي خبراء الصحة لتعزيز الاقتصاد.
-ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس التاجي في جنوب إفريقيا إلى 700 قبل الإغلاق المخطط له.
- كوريا الجنوبية ترسل مواد الاختبار إلى الولايات المتحدة بعد طلب ترامب للمساعدة.

#نيوزويك
-ترامب يريد فتح البلاد قبل عيد الفصح.
- كوبا تستخدم "دواء عجيب" لمحاربة الفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم على الرغم من العقوبات.
-ما هي الدول التي تم إغلاقها على الصعيد الوطني بسبب فيروس كورونا؟

#واشنطن بوست
-مجلس الشيوخ والبيت الأبيض يتوصلان إلى صفقة بشأن حزمة تحفيز بقيمة 2 تريليون دولار.
-كيف أصبح هذا الفصل الختامي من حرب سوريا الأكثر وحشية؟

الصحف الفرنسية
#لوباريزيان

-فرنسا نحو تعقب المصابين بكورونا؟
-تضحيات الجسم الطبي والعمال الأكثر تواضعا.

#لوموند
-مراسم الدفن في زمن كورونا.

#لوفيجارو
-مواطنو مجموعة السبع موافقون على التدابير المتشددة.

#لي زيكو
-برونو لومير يتوقع "ما هو أسوأ من انهيار عام 1929".
-دعوات لـ"نيو ديل" عالمي جديد.


اضف تعليق