فيروس كورونا في فرنسا - أرشيفية

أطباء باريس: نحارب بدون سلاح


٣٠ مارس ٢٠٢٠

رؤية

باريس - يخشى العاملون بمستشفيات العاصمة الفرنسية باريس ومراكز العناية في فرنسا من تدهور الحال أكثر مما هم عليه فى مواجهة انتشار وباء كورونا المعروف باسم " كوفيد-19"، وخاصة ان الإمكانيات أصبحت في حالة من التدهور والنقص، ووفقاً لممثلى الأطباء فإنهم يخشون أن يكونوا "فى معركة دون سلاح".

ووفقا لقناة يورو نيوز، فإن العاملين في المستشفيات يطالبون يوميا الحكومة الفرنسية بضرورة التحرك والقيام بما ينبغي لتلافي كوارث إنسانية قد يفرضها واقع الحال.

وقال أحد المتحدثين ياسم الأطباء فى باريس "يستوطننا الخوف منذ البداية من أنه لا يمكننا القيام بواجبنا المهني كما ينبغي أن يكون عليه الأمر ولا نخفي قلقنا من التوجه كل يوم للمستشفى.

ويعاني الأطباء فى المستشفيات الفرنسية من نقص حاد فى الامكانيات ، حيث يحصل على بعض الأقنعة ولكن ليس بحوزتهم أغطية واقية للملابس والراس فى بعض الاحيان، وعدم توفير كم كافى من السوائل الكحولية الواقية و المطهرة ولا حتى نظارات أو واقيات بلاستيكية للأحذية.

وأشار متحدث بأسم الأطباء "لقد قالت لي بعض الممرضات إنهن يمارسن عملهن تماما كمن يسعى إلى الحرب بدون سلاح و أنهن متمردات من الوضع".

وأضاف لقد أظهرت هذه الأزمة التي أثارها فيروس كورونا بعض العيوب التي تختص بعمل الأنظمة الصحية في فرنسا، وينبغي القول إن المستشفيات كانت تمر بأزمات عديدة حتى قبل انتشار الفيروس.

ويشار إلى انه قبل أشهر قام موظفو الهيئات الصحية في فرنسا بشن إضرابات كانوا يشجبون من خلالها تخفيض الميزانيات و قلة الموارد و كانوا يرددون خلال احتجاجاتهم أن المستشفيات قاب قوسين أو أدنى من الانهيار.

والجدير بالذكر ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كا قد طالب بضرورة اعتماد قرض أوروبي مشترك من أجل التصدى لفيروس كورونا المتفشى فى مختلف بقاع القارة العجوز،  أو زيادة ميزانية الاتحاد الأوروبي للسماح بتقديم دعم حقيقي للدول التي تأثرت بشكل كبير جراء ذلك الوباء.

وأعلن ماكرون في المقابلة التي أجرتها معه صحف "كوريري ديلا سيرا" و"لا ستامبا" و"لا ريبوبليكا"  الايطالية، انه لن ولم يهمل نداءات إيطاليا، و أعرب ماكرون عن استعداد فرنسا لتقديم المساعدات لإيطاليا التي انتقدت الحكومات الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا لعدم الاستجابة لمناشداتها بتوفير كمامات ومعدات طبية أخرى.


الكلمات الدلالية كورونا في فرنسا

اضف تعليق