تصريحات المتحدث باسم وزارة الصحة الإيراني، تثير غضب الصين، بعدما انتقد جهانبور تقييم الصين لفيروس كورونا

ما هي معوقات الحصول على قرض صندوق النقد الدولي.. من الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء


٠٧ أبريل ٢٠٢٠

رؤية

قوبل انتقاد المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهان بور، للإدارة الصينية برد فعل من السفير الصيني في طهران، والغريب أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إلى جانب بعض المغردين المؤيدين للنظام، دعموا السفير الصيني، وعلقت الصحف اليوم أن "انتقاد الصين أصبح خطًّا أحمر!".

الجدل على "تويتر" انعكس في صحف البلاد اليوم؛ مثل الصفحة الأولى لـ"اعتماد" التي نشرت صورة إمبراطورية للرئيس الصيني، مدافعة عن كيانوش جهان بور. حتى صحيفة "آفتاب يزد" اعتبرت أن إضعاف مسؤول إيراني أمام السفير الصيني ينافي مستوى العلاقات الدبلوماسية بين طهران وبكين.

وحسب تقرير قناة، فقد ألقى مهدي مطهر نيا، الخبير في الشؤون الدولية، في افتتاحية "آفتاب يزد" باللوم على المتحدث باسم وزارة الخارجية، عباس موسوي، بسبب دفاعه عن مصالح الصين بدلاً من دعم المسؤول الإيراني، محذرًا وزارة الخارجية من أنه لا فارق بين سفارة بريطانيا أو الصين أو روسيا أو الولايات المتحدة، فكما لا يحق للأميركيين التدخل أو تقديم معلومات غير موثوقة لإيران، فإنه لا يحق للصينيين ذلك. وذكّر مطهر نيا كذلك بأن هذا النوع من المواقف سيبقى في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني ولن يتم تجاهله.

في موضوع آخر، تشابه المشهد الأخير من مسلسل "بايتخت" الشهير في موسمه السادس مع أحد المشاهد في فيلم فارسي قديم من إنتاج ما قبل الثورة، مما أثار موجة من الانتقادات الرسمية لهذا المسلسل، وبعد هجوم الصحف والمواقع الإلكترونية التابعة للأصوليين أمس، على رئيس الإذاعة والتلفزيون، علي عسكري، طالب الأخير بالتحقيق في الأمر مدعيًا أن هناك "أثرًا لتدخل عملاء الأعداء في هذا الموضوع".

لكن صحيفة "ابتكار" تتساءل: ما هي القواعد التي يسبب فيها مشهد من مسلسل كوميدي ردة فعل حادة، في الوقت الذي يتجاهل فيه رئيس الإذاعة والتلفزيون ببساطة الإهانات المتكررة للمجتمع الفني من قبل مقدمي برامج هذه المؤسسة؟

عائدات بقيمة 300 مليار تومان قضت على التلفزيون الإيراني

نشرت صحيفة خراسان تفاصيل جديدة حول إنتاج وتوزيع الموسم السادس من مسلسل" بايتخت". وحسب الصحيفة فإن هذا المسلسل حصل على ترخيص إنتاج غريب ومخالف للنمط الاعتيادي الذي عرفت به مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، فنص المسلسل يحتوي على تلميحات سياسية كانت تحتاج إلى رقابة صارمة ربما يصل فيها الأمر لرفض النص بالمجمل، إلا أن النص حصل على ترخيص استثنائي.

تمكن هذا المسلسل من جذب إعلانات بقيمة 300 مليار تومان، مما جعل مؤسسة التلفزيون تتغاضى عن قوانينها، وتمنحه رخصة العرض من قبل هيئة الرقابة المكونة من 4 أشخاص من أعلى المسؤولين في البلاد.

قانون الكابيتولاسيون لصالح الصين

كتب فضل الله ياري، رئيس تحرير صحيفة "همدلي"، مخاطبًا النظام: "دعونا لا ننشئ خطوطًا حمراء جديدة لأنفسنا".

يستذكر ياري أن آخر مرة تم فيها حظر صحيفة في إيران لم يكن بسبب انتهاك الخطوط الحمراء القانونية بل بسبب السخرية من الرئيس السوري بشار الأسد، حيث أوقفت يومها الصحيفة وأصبح عدد من الصحفيين عاطلين عن العمل، يبدو الآن أن رئيس تحرير "همدلي" يعتبر تغريدة المتحدث باسم وزارة الخارجية المتعاطفة مع السفير الصيني قد جاءت ضمن أمر رسمي، وإذا كان الأمر صحيحًا فسيحمل عواقب سلبية.

يقارن رئيس تحرير "همدلي" ما حدث أمس بقانون الكابيتولاسيون (وهو حق القضاء القنصلي للدولة المحتلة الذي عانت منه إيران سابقًا وألغاه الشاه رضا بهلوي)، والذي ينص على أن بعض الدول الأجنبية لديها قوة ونفوذ وحصانة داخل إيران لا تملكها بعض الحكومات الإيرانية ووكلاء الشعب.

الجمهورية الإسلامية تعمد إلى إسكات الانتقادات والاحتجاجات في الداخل ضد بعض الدول الصديقة والشقيقة منها روسيا وسوريا، والآن أضيفت لهما الصين.

معوقات إيران للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي

حلل كوروش أحمدي، الخبير في الشأن القانوني والكاتب في صحيفة "اعتماد"، ملابسات طلب إيران لقرض من صندوق النقد الدولي والأخبار التي تشير إلى رفض هذا الطلب، موضحًا سبب الأمل في الحصول على قرض، على الرغم من وجود عقبات.

وبحسب أحمدي، فإن وكالة "رويترز" نشرت قائمة تضم 28 دولة تتلقى قروضًا تشمل في الواقع الدول منخفضة الدخل. مضيفًا أن البنك الدولي خصص 50 مليار دولار من "تسهيلات ائتمانية سريعة"، منها 10 مليارات دولار من دون فوائد.

ووفقًا لقائمة "رويترز" فقد تم توفير نحو 760 مليون دولار فقط من هذا المبلغ، ولا يزال صندوق النقد الدولي بعيدًا عن توفير كامل القرض المعلن عنه، والبالغ 50 مليار دولار.

ووفقًا لمقالة أحمدي، حتى إذا لم يكن هناك اعتراض على دفع القرض إلى إيران، فلا يزال هناك عائقان رئيسيان؛ هما: إدراج إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF)، والآخر هو المبلغ الكبير نسبيًا من احتياطيات النقد الأجنبي في إيران، والذي يقدر بنحو 68 مليار دولار، وهو أعلى من الدول النامية الأخرى.

حياة عادية للناس وحجر صحي للمسؤولين

تساءلت صحيفة "ابتكار"، عن نتائج إغلاق بعض المؤسسات رفيعة المستوى بسبب كورونا، ونتائج عودة بقية المواطنين إلى العمل، مضيفة: "لأي طبقة من الشعب تم اتخاذ قانون التباعد الاجتماعي ولماذا لا يزال بعض الناس موجودين في أماكن عملهم؟

وفي حين تم إغلاق البرلمان، ومجلس خبراء القيادة، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، لا يزال يتعين على الموظفين والعمال الذهاب إلى العمل.

وبحسب "ابتكار"، إذا كان المسؤولون يتوقعون أن يقف المواطنون معهم، فإن الشعب على الجانب الآخر يتوقع نظرة عادلة، وإذا كان هناك قرار عام، فيجب أن يشمل جميع المؤسسات والمنظمات والإدارات.

التمييز المنهجي

قروض بالمليارات لذوي الياقات البيضاء، وقرض بمليون تومان للمواطنين؛ هكذا انتقدت صحيفة "جهان صنعت" الحصة الصغيرة للفقراء من المدفوعات الحكومية.

من وجهة نظر "جهان صنعت"، فإن تأجيل الأقساط المصرفية لم يشمل هذه الطبقات الضعيفة، ولكن دفع المليارات من القروض للرؤوس الكبيرة في البلاد لا يزال مستمرًّا، الأمر الذي يعكس التمييز في نظام السياسة في الجمهورية الإسلامية.

تُظهر التقارير التي أجرتها "جهان صنعت" بشأن قرارات كورونا الحكومية أن الحكومة لم تحمِ أرواح وممتلكات الفقراء ، لكنها سارعت لحماية مصالح فئات معينة.

حرب إيران مع كورونا

في مقابلة مع خبراء سياسيين، ناقشت صحيفة "شرق" أداء الحكومة في مواجهة أزمة كورونا.

يرى صادق زيبا كلام، أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران، أن الحكومة ليس لديها قدرة السياسيين الصينيين ولا شفافية الغربيين. عازيًا عدم وجود دعم شعبي للحكومة إلى عدم الثقة بالمسؤولين.

كما اعتبر الناشط السياسي علي تاجر نيا أن قرار روحاني بالحجر الصحي الأكثر جدية جاء متأخرًا، ومع ذلك، انتقد أداء الحكومة بخصوص التعامل مع منظمة "أطباء بلا حدود"، مضيفًا أن روحاني لم يبلِ بلاءً حسنًا.

فيما قال الناشط السياسي الأصولي، غلام رضا مصباحي مقدم، إنه لو تم تطبيق التباعد الاجتماعي في قم وكيلان منذ الأيام الأولى لما انتشر فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد، مضيفًا أن عدم الثقة في الحكومة سببه أداء الحكومة والنظام خلال سنوات، بغض النظر عن الرئيس روحاني أو خاتمي أو أحمدي نجاد؛ فبعض الناس يتجاهلون قرارات الحكومة في إيران.

عناوين أخرى:-

آرمان ملي:
نواب في البرلمان وخبراء صحة يرفضون قرار روحاني بإعادة بعض الأعمال بداية من الأسبوع المقبل.
خامنئي يوافق على طلب روحاني بالحصول على مليار دولار من صندوق التنمية لمكافحة كورونا.

آفتاب:
الملاحقة الأمنية لمن يبدون وجهة نظر مخالفة حول مسألة إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري.

ابرار:
رئيس وزراء العراق المرشح، الزرفي، يؤكد عدم تبعيته لصالح أي دولة عدا العراق.
الخارجية الإيرانية تعلن عدم رضا طهران عن آلية اينستيكس الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي.

تجارت:
المتحدث باسم الحكومة: تقدم في ملف الإفراج عن جزء من أموال إيران بالخارج.
تصريحات المتحدث باسم وزارة الصحة الإيراني، تثير غضب الصين، بعدما انتقد جهانبور تقييم الصين لفيروس كورونا.

إيران_إنترنشنال:
وزير الصحة الأفغاني: عودة المهاجرين الأفغان من إيران أدت إلى انتشار کورونا.
اعتقال 24 شخصًا في محافظة فارس بتهمة "نشر شائعات" حول كورونا.


اضف تعليق