سينما

هذا الفيلم المصري يشارك في مهرجان كان.. اعرف التفاصيل


٢١ أبريل ٢٠٢٠


رؤية

القاهرة - اختير الفيلم المصري "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" للمخرج خالد منصور، ضمن برنامج "La Fabrique Cinma de l'Institut franais" المقام على هامش مهرجان كان السينمائي.

ويشارك الفيلم ضمن البرنامج بجانب 10 مشاريع أخرى من حول العالم، وهو نافذة مصممة لتعزيز ظهور إبداعات الشباب بالتعاون الوثيق مع سوق أفلام مهرجان كان، بهدف تقديمها بطريقة خاصة لصناع القرار من المنتجين لمساعدتهم على استكمال مشاريعهم. ومن المقرر اقامة فعاليات البرنامج هذا العام بصورة افتراضية عبر الإنترنت بعد تعليق جميع مسابقات وعروض مهرجان كان السينمائي لأجل غير مسمى للحد من انتشار فيروس كورونا.

وكتب مخرج الفيلم، خالد منصور، عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك": "سعداء جدًا بالإعلان عن اختيار مشروع فيلمنا "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" ضمن برنامج La Fabrique Cinma de l'Institut franais 2020 ضمن 10 مشاريع من العالم، واللي كان المفترض إقامته ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي (أيوه هو اللي اتلغى ده ) ودلوقتي البرنامج هيُقام أونلاين".

وأضاف: "بمجرد ما وصلنا ميل القبول وأنا حسيت بسعادة غامرة، أولًا طبعًا لأهمية البرنامج عالميًا والاستفادة اللي هيحصل عليها مشروعنا، بس السبب التاني هي دعوتنا 10 أيام لحضور المهرجان وسوق الأفلام اللي هيكون البرنامج جزء منهم".

واستكمل: "واحد من أحلامي من وقت ما قررت أشتغل في صناعة الأفلام هو مهرجان كان، كنت مقرر إني هفضل أروحه كزائر لحد ما أروح كمشارك، واعتبرت إني من حسن حظي إن خلاص هروحه لأول مرة وكمشارك بمشروع فيلمي الروائي الطويل الأول، لكن للأسف القدر قرر يأجل الزيارة دي، وأتمنى تكون الزيارة الجاية بالفيلم نفسه وهو بيتعرض في واحدة من مسابقات المهرجان".

واختتم "منصور" منشوره بتوجيه الشكر لمنتجة الفيلم رشا حسني، التي بذلت مجهودات ضخمة لمناسدة المشروع منذ البداية، كما وجه الشكر كذلك للمؤلفين المشاركين محمد مهدي ومحمد الحسيني.



تدور أحداث الفيلم حول رامبو، كلب حسن وصدیقه الوحید، الذي يتورط في حدث خطیر دون ذنب، لیصبح بین لیلة وضحاھا مطاردًا من قبل الدولة. یدفع هذا بحسن إلى البحث عن طريقة غیر رسمیة وآمنة لخروج رامبو من البلاد وإنقاذه من مصیر مجهول.

في سياق آخر، أعلن القائمون على مهرجان كان السينمائي، الأسبوع الماضي، تأجيل الحدث السنوي للمرة الثانية، بعد أن أصدرت الحكومة الفرنسية حزمة قرارات جديدة، من بينها منع اقامة المهرجانات حتى منتصف يوليو المقبل، لوقف انتشار فيروس كورونا.



اضف تعليق