محمد جواد ظريف - وزير الخارجية الإيراني

ظريف: أمريكا يمكن أن تتملص من أي اتفاق في أي لحظة


١٢ مايو ٢٠٢٠

رؤية

طهران - قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن أمريكا يمكن أن تتملص من أي اتفاق في أي لحظة.

وتابع الوزير في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، أن الإدارة الأمريكية الحالية عليها "تصحيح سلوكياتها بدلا من اختلاق التبريرات".

وأشار ظريف إلى أنه "ليس هناك أي حوار يجري مع أمريكا، لان الأمريكيين أثبتوا أن لا جدوى من الحوار معهم ولا يمكن الاعتماد على نتائج مثل هذا الحوار"، وفقا لـ"سبوتنيك".

وكان ظريف قد أرسل، يوم السبت، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لفت فيها إلى الخروقات الأمريكية للتعهدات الدولية والانسحاب من الاتفاق النووي.

وتزامنا مع الذكرى السنوية الثانية لانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، لفت ظريف، في رسالته، إلى "القضايا المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة والمتكررة لميثاق الأمم المتحدة، خاصة المادة 25، من قبل الولايات المتحدة، والتي تعرض مصداقية واستقلالية الأمم المتحدة للخطر وتهدد السلام والأمن الدوليين".

وقال، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم": "يجب على الأمم المتحدة أن تعالج على الفور مسؤولية حكومة الولايات المتحدة وأن تحاسبها على تداعيات ممارساتها العدائية، التي تتعارض بوضوح مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، مضيفا أن "إفلات الولايات المتحدة الأمريكية من العقاب في هذه القضية وغيرها سيضر بشدة بمصداقية الأمم المتحدة".

واعتبر ظريف أن "الإجراءات الأمريكية غير القانونية في التجاهل الصارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة تسبب إضعافا لمبدأ التسوية السلمية للنزاعات وتعرض التعددية للخطر، ومؤشرا على العودة إلى حقبة الأحادية الكارثية، والفاشلة التي تشجع على الأفعال غير القانونية، مضيفا: "كل ذلك مؤشر على التهديد الواضح للسلم والأمن الدوليين".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن "أمريكا، وخاصة منذ مجىء إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب حتى اللحظة، لجأت مرة أخرى إلى الإجراءات القسرية الاحادية ولم تنجز التزاماتها بموجب الاتفاق النووي فحسب، بل وضعت العراقيل في مسار تنفيذ تعهدات الأعضاء الآخرين تجاه الاتفاق النووي والدول الاعضاء في الامم المتحدة".

ونوه ظريف إلى أن "انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي ومن ثم إعادة فرض عقوباتها الجائرة والشاملة والأحادية على إيران كان ينبغي أن يؤخذ كتحذير ضد السلام والأمن الدوليين".


اضف تعليق