واشنطن تهدد بكين بقطع العلاقات، والضغط على الصين يشمل ملف إيران.

الإعلام حول الدين إلى مجرد طقوس .. من الصحف الإيرانية اليوم السبت


١٦ مايو ٢٠٢٠

رؤية

تتصدر أخبار الاقتصاد العناوين من جديد، صحيفة "آفتاب اقتصادي" تطرقت بيأس لارتفاع الأسعار، وصحيفة "اطلاعات" أيضًا توقعت أن أسعار السيارات لن تتراجع، وكتب رئيس تحرير الصحيفة أن أساليب الحكومة لخفض أسعار السيارات وبيع السيارات بالقرعة لمقدمي الطلبات الذين لم يشتروا سيارة في السنوات الثلاث الماضية، لن يكون لها أي تأثير على انخفاض سعر السيارة. ومن ناحية أخرى فإن مصانع سايبا، وإيران خودرو، متضررة حالياً، ولا يمكن أن تخفض الأسعار. وبحسب علي رضا خاني، فإن الحل الوحيد هو احترام علم الاقتصاد وخلق توازن بين العرض والطلب وزيادة إنتاج السيارات، وهو أمر غير ممكن مع الوضع الحالي.

وحسب تقرير قناة إيران انترنشنال: من جهة أخرى وفي سوق السياسة، فإن الجدل حول مستقبل التيار الإصلاحي والإصلاحيين ما زال ساخنًا، ولا سيما مع اقتراب موعد فتح البرلمان الجديد والانتخابات الرئاسية القادمة.

التحليلات حول هذا الملف بدأت تظهر في الصحف، حيث كتب محمد علي وكيلي في صحيفة "ابتكار" تحت عنوان "الطريق إلى الإصلاح"، أن المشكلة الرئيسية في الجمهورية الإسلامية هي الحكم الرشيد، مضيفًا أن "تجربتنا على مر السنين أظهرت أنه ليس لدينا فكرة عن كيفية الحكم. وأفكارنا مثل شبكة صيد ممزقة لا تصيد الأسماك، وهذا أحد الأسباب التي تجعل الناس يبتعدون عن الإصلاحيين لأنهم فهموا أن وصفاتنا غير ناجحة".

كما كتب صادق زيبا كلام في صحيفة "آرمان ملي" حول ما ينبغي أن تكون عليه أولويات الإصلاحيين، وأنه سيكون من الأفضل لهم التفكير في الـ23 سنة الماضية ومراجعة نقاط ضعفهم وأخطائهم الآن بعد أن تم استبعاد الإصلاحيين من سدة الحكم.

كما يتوقع زيبا كلام أن "الإصلاحيين لن يصلوا إلى أي مكان في الانتخابات الرئاسية القادمة، حتى لو كان لديهم مرشح، وسيكسب الجولة شخص متطرف أصولي".

مرة أخرى تناولت "اعتماد" ملف موت عدد من الأفغان على الحدود الإيرانية في منطقة دهانه ذو الفقار.

وبحسب الصحيفة، فإن وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية خارج إيران لم تعلق على دور مهربي البشر في مقتل الأفغان، حيث فاض نهر هريرود في تلك الليلة التي مر فيها 45 مهاجرًا أفغانيًا عبره.

وبحسب "اعتماد" لا بد أن عددًا من هؤلاء الأشخاص كانوا يعرفون الطريق، وكان تجار البشر متورطين في هذا الحادث.

وأضافت "اعتماد" أن أفغانستان لا تسيطر على حدودها حيث تم إخلاء 46 نقطة تفتيش حدودية في أفغانستان.

الإعلام وتحويل الدين إلى طقوس

يقول عباس عبدي إن الرواديد (المنشدين) دخلوا في البورصة. وإن هذه الأيام تعكس دور الرواديد والخطباء، موضحًا أن المنشد كان ينقل قصة عن فاطمة الزهراء لو نقلها أحد آخر، لتمت معاملته بطريقة أخرى.

كتب عبدي أنه في العقد الأول من الثورة، ظهر الخطباء ورجال الدين عبر شاشة التلفزيون، ورغم أن ذلك لم يكن يتناسب مع متطلبات التلفزيون، إلا أن الرواديد لم يكن لهم دور هام، حيث كانت توكل لهم مهمة الجزء الأخير من المراسم، لكن اليوم الأمر أصبح بالعكس.

وبحسب عبدي، فإن ظاهرة الرواديد تعود إلى وسائل الإعلام، فوسائل الإعلام تحتاج إلى صور وموسيقى من جهة، ومن جهة أخرى فإن الرواديد يعتمدون إيقاعات وأنماطًا أقرب لموسيقى البوب، فهي تبدو جذابة في وسائل الإعلام، وهذه الجاذبية لا علاقة لها بالمحتوى.

حكومة ظل في الوزارة

في مقابلة مع صحيفة "آرمان" تحدث علي صمدي، رئيس مجلس أمناء بيت الصناعة، عن فترة رضا رحماني، وزير الصناعة المعزول، وأن رضا رحماني دمر اقتصاد البلاد في الأشهر الـ19 التي شغل فيها هذا المنصب.

وبحسب صمدي، فخلال فترة تواجد رحماني، تم تسييس كل شيء وتم تسييس التعيينات ولم تعد على أساس الاستحقاقات أبدًا، حيث غير الوزير رئيس منظمة التنمية 6 مرات خلال سنة.

وأضاف صمدي أن الوزير المقال جاء على ما يبدو لخلق فرص عمل لأشخاص محددين وأنشأ جزيرة معزولة عن الحكومة في وزارة الصناعة.

هل تنفجر فقاعة البورصة؟

أثارت صحيفة "اقتصاد سر آمد" مسألة ما إذا كانت فقاعة سوق الأوراق المالية ستنفجر؟ وفي إشارة إلى تدفق السيولة بمقدار 20 ألف مليار تومان في بورصة طهران الشهر الماضي، تم تحذير سوق الأسهم من وصول رؤوس الأموال الصغيرة والكبيرة إلى البورصة على أمل تحقيق أرباح خيالية.

وقال الناشط الاقتصادي برويز حسابي إن فقاعة سوق الأسهم ستنفجر في وقت أقرب مما كان متوقعًا، وإن كثيرين سيتضررون على أثرها. وفي الوقت نفسه باعت الشركات الحكومية بعض أسهمها واحتفظت بنسبة 60 في المائة من هذه الأسهم لتضمن عدم تغيير مجلس الإدارة ومواصلة عملهم كما كان في السابق.

لقاء مروع مع تاجر أطفال

التقى مراسل صحيفة "خراسان" مع تاجر أطفال، منتحلاً شخصية زوج لا يستطيع إنجاب أطفال. في هذه المحادثة، يقول تاجر الأطفال إنه من الأفضل شراء طفل عمره شهر واحد، حيث إن الأطفال الأكبر سناً تعودوا على أمهاتهم وآبائهم.

ويقول التاجر إنه إذا قمت بإيداع كل المبلغ المطلوب، فسيكون الطفل بجانبك، موضحًا أن سعر الأطفال الإناث أعلى.

ووفقًا لسمسار الأطفال، يحتاج الآباء الفقراء إلى هذا المال. ويصل سعر الطفل بين 35 إلى 45 مليون تومان.

عناوين أخرى:-

آرمان ملي:
- واشنطن غاضبة من تصدير إيران البنزين إلى فنزويلا.
- واشنطن تعلن أن روسيا والصين موافقتان على تمديد قرار حظر الأسلحة على إيران.

آفتاب:
- ميدل ايست آي تدعى أن الرياض طلبت من بغداد الوساطة مع طهران.
- اثنان من أعضاء الكونجرس يقترحان خفض التوتر مع إيران.

ابرار:
- ظريف: الاتفاق النووي لم يمنع تقدمنا.
- واشنطن تهدد بكين بقطع العلاقات، والضغط على الصين يشمل ملف إيران.

صداي إصلاحات:
- استمرار الصراع على مقعد رئاسة البرلمان، وأنصار جبهة أحمدي نجاد، يرفضون النائب المحافظ "قاليباف".
- الخارجية الأمريكية تدرج إيران ضمن القائمة السوداء لعدم التعاون في مكافحة الإرهاب.

ايران انترنشنال:
- و فد من كابول يزور طهران، وبرلماني إيراني يتهم أمريكا بإغراق المهاجرين الأفغان.
- الولايات المتحدة تخطر صناعة الشحن بتوجيهات لمنع تحايل إيران على العقوبات.

ايران امروز:
- صادرات إيران غير النفطية تتراجع 36% في أبريل الماضي.
- سيناتورة ديمقراطية تقترح عقد اجتماعات بين وزراء إيرانيين وأميركيين لتقليل التوتر ومواجهة كورونا.


اضف تعليق