تضامن النواب مع اعتصام الحسم

تونس.. وفد من النواب يتضامن مع "اعتصام الحسم"


١٩ مايو ٢٠٢٠

رؤية 

تونس - زار وفد من النواب التونسيين، أمس الإثنين، مقر اعتصام الحزب الدستوري الحر، الذي بدأ الأسبوع الماضي، للتعبير عن تضامنهم ومساندة مطالبهم.

وضم الوفد أعضاء من كتل الإصلاح، وقلب تونس، والمستقبل، عبروا عن تضامنهم لنواب الحزب الدستوري الحر المعتصمين بمقر المبنى الفرعي في البرلمان بباردو.

وذكرت الصحفة الرسمية لعبير موسي، التي تقود الدستوري الحر، أن الحزب تلقي مساندات هاتفية من نواب آخرين، وذلك بعد مساندة النائب حسين جنيح عضو كتلة تحيا تونس للاعتصام على امتداد الأيام السابقة، بحسب ما ذكرت "سكاي نيوز".

وكان الحزب الدستوري الحر أصدر بيانًا، الجمعة الماضية، تحت عنوان "اعتصام الحسم"، معلنا مواصلة اعتصامه الذي بدأ الأربعاء الماضي.

وسادت الفوضى جلسة الأربعاء الماضي، بعد تدخل نائبة من كتلة حركة النهضة لنزع صورة الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، ولافتة تدعو لمساءلة راشد الغنوشي وسحب الثقة منه، من أمام مقعد عبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر.

كما تهجم سيف الدين مخلوف رئيس كتلة ائتلاف الكرامة على موسي.

وسرعان ما دخل نواب الحزب في اعتصام مفتوح، احتجاجا على تدخل نواب حركة النهضة لمنع رئيسته من ممارسة مهامها البرلمانية، وتنديدا بالتضييق والاعتداءات الممارسة عليهم بسبب مواقفهم من تنظيم الإخوان.

وأشارت رئيسة الحزب الدستوري الحر إلى أن النائب عن ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف، تهجم عليها وتوجه لها بوابل من السب والشتم والألفاظ النابية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، استدعت فرقة مكافة الإرهاب بالعاصمة تونس موسي لإبلاغها أنها موضوع استهداف عمل إرهابي يهدف إلى تصفيتها.

وجاء هذا التهديد بعد يوم واحد من إصدار الحزب الدستوري الحر بيانا استنكر فيه التضارب بين المعلومات الصادرة عن رئاسة الجمهورية، والتصريحات الإعلامية لمستشار وزير الصحة بخصوص السماح بنزول طائرة تركية.

فقد أكدت الرئاسة أن الطائرة التركية، التي هبطت في مطار جربة جرجيس بالجنوب، محملة بالمساعدات وموجهة لليبيين، بينما قال مستشار وزير الصحة إن الطائرة تحمل مساعدات طبية لتونس.

كما سبق وأن طالب الحزب  البرلمان بمساءلة راشد الغنوشي رئيس المجلس عن إخفاء تواصله مع خالد المشري المعروف بانتمائه للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان في ليبيا والذي يشغل حاليا رئيس المجلس الأعلى للدولة.




اضف تعليق