صورة أرشيفية

الأردن يرفع جاهزيته استعدادا لحرائق الصيف وطائرات لمراقبة الغابات


٢١ مايو ٢٠٢٠

رؤية - علاء الدين فايق

عمان - أعلنت الحكومة الأردنية، ممثلة بوزارة الزراعة اليوم الخميس، رفع جاهزيتها استعدادًا لحرائق الصيف، فيما تقرر تسيير طائرات مسيرة "درون" لرصد الاعتداءات على الثروة الحرجية والغابات.

وبدأت محافظة عجلون، التي تشتهر بمناطقها الحرجية وغاباتها، تسيير طائرة مُسيرة"درون" لرصد الاعتداءات على الثروة الحرجية والحرائق.

وقال محافظ عجلون سلمان النجادا، إنّ تسيير الطائرة يأتي ضمن الخطة التي تم وضعها من قبل اللجنة المشكلة للحد من الاعتداءات على الغابات، أو حدوث الحرائق حيث تقوم الطائرة بجولات رقابية وتساند الجهات المعنية في حال حدوث الحرائق لتحديد أسهل الطرق لمرور آليات الإطفاء وتوفير الوقت و الجهد.

وبين، أنّ الطائرة تستطيع التحليق على ارتفاع 300 متر، ورصد مساحة لا تقل عن 10 كيلومترات تستطيع من خلالها تصوير أي شخص في الغابات وبدقة عالية جدا، بحيث يتم تحديد هوية ذلك الشخص والتعرف عليه لتقوم الأجهزة الأمنية المختصة بملاحقته، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

من جانبها، رفعت وزارة الزراعة جاهزية غرف الطوارئ في مديرية الحراج ومديريات الزراعة لاستقبال الملاحظات الواردة بخصوص الحرائق التي تنشب في فصل الصيف.

وقال وزير البيئة ووزير الزراعة المكلف، صالح الخرابشة في بيان حصلت "رؤية" على نسخة منه، إن "خطة طوارئ للتعامل مع الحرائق في فصل الصيف بدأ تنفيذها اعتبارا من الأول من أيار الحالي، وتستمر حتى نهاية العام".

وفي ظل موجة الحر التي تتعرض لها المملكة منذ أيام، شهدت مناطق عديدة وتحديدًا في محافظة جرش سلسلة من الحرائق طالت مساحات واسعة من الأراضي ومزارع الحمضيات.

وقال الخرابشة إنه "تم تشكيل فرق طوارئ للحرائق في جميع مناطق المملكة والتركيز بهذا الجانب على المناطق ذات الكثافة الحرجية العالية التي تكون معرضة- لا قدر الله - لنشوب الحرائق، وتزويد هذه الفرق بالمعدات اللازمة".

وأكّد "إننا نراهن على وعي المواطن والجمعيات البيئية والمجتمعية المختصة في دعم الجهود الرامية لحماية الغابات والثروة الحرجية التي تعتبر الرئة لنا جميعا، وتمثل الوجه الجمالي للأردن، وهي مسؤوليتنا جميعا".

ووجه الوزير إلى إطلاق اسم الشهيد "قيس العودات" الذي استشهد خلال مشاركته بإخماد الحرائق في إحدى الغابات في منطقة بني كنانة تقديرا وتكريما للدور الكبير الذي قدمه الشهيد لحماية ثروتنا الحرجية.



اضف تعليق