شعار الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات

"مركز الإفتاء" في الإمارات يوضح كيفية صلاة العيد في البيوت


٢٣ مايو ٢٠٢٠

رؤية

أبوظبي - أعلن المركز الرسمي للافتاء بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات، أن الأصل فى صلاة عيد الفطر أن تؤدى في المصليات والمساجد؛ لكن في ظل الظروف الحالية التي فرضها فيروس كورونا المستجد ومنع الجماعة في المساجد والمصليات حفاظًا على صحة الناس وسلامتهم، فإنَّها تصلى في البيوت فرادى، أو يصليها الرجل جماعة بأولاده، وليس لها خطبة.

يأتي ذلك وفقًا لفتوى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.

وأكد المركز أنَّه يحرم شرًعا في مثل هذه الظروف تعريض صحة النَّاس للخطر، بالأخص كبار السن والحوامل والأطفال، ويجب اتباع جميع التعليمات الصحية التي تصدرها الجهات الطبية في دولة الإمارات؛ حتى يكون عيدنا أكثر أمانًا وسلامًا واطمئنانًا للجميع.

جاء ذلك فى بيان أصدره المركز حول كيفية صلاة عيد الفطر في البيوت، موضحا فيه حكمها ووقتها وصفتها اضافة الى الخطبة ومستحبات يوم العيد.

وفيما يخص حكم صلاة العيد، أوضح أن صلاة العيد سنةٌ مؤكدة في حق الرجل المقيم غير المعذور، ومستحبة في حق المرأة والصبي والمسافر، فيما يبدأ وقتها من بعد شروق الشمس بنحو عشرين دقيقة تقريباً، وينتهي عند الزوال (أذان الظهر)، ولا يؤذن لها، ولا يُقام ولا تُقضى، إذا خرج وقتُها.

أما صفتها فهي ركعتان يكبر المصلي (إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا) في الركعة الأولى سبعَ تكبيرات بتكبيرة الإحرام، وفي الثانية ستَّ تكبيرات بتكبيرة القيام حيث يكون التكبيرُ في صلاة العيدين قبل القراءة متوالياً، وإذا صليت جماعة: فإنَّ الإمام يسكت بعد كل تكبيرة بقدر ما يكبر المأمومون خلفه.

كما يرفع المصلي يديه في صلاة العيدين عند تكبيرة الإحرام فقط، وإذا صليت جماعة فإنَّه بعد الانتهاء من التكبيرات يقرأ الإمام الفاتحة جهرًا، ثم يقرأ بعدها ما تيسر من القرآن الكريم، مثل: سورة الأعلى وسورة الشمس أو سورة الغاشية ونحوها، والمأموم يستمع لقراءة الإمام وإذا صليت على انفراد فإنَّه يستحب للمنفرد أن يصليها جهرًا كالإمام إلا أنَّه يوالي بين التكبيرات في الصلاة فيما يستوي في أداء صلاة العيد بهذه الكيفية المنفرد والجماعة.

وحول خطبة صلاة العيد، فإنه لا يُخطب لصلاة العيد في البيوت، وإنما يخطُب لها الإمام إذا صليت في المصلى أو المسجد، وهذا متعذر في مثل هذه الظروف التي نمرُّ بها، وبعد السلام من صلاة العيد تكون شعائر صلاة العيد قد انتهت وأدى من يصليها في بيته ما هو مطلوب منه شرعًا.



اضف تعليق