وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم ونظيره المغربي ناصر بوريطة

على خلفية أزمة "البلد العدو".. محادثات هاتفية بين وزيرا الخارجية المغربي والجزائري


٢٥ مايو ٢٠٢٠

رؤية

 الرباط - أفادت صحيفة "هسبريس" الإلكترونية، بأن وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أجرى اتصالا هاتفيا، مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم.

وذكرت، نقلا عن مصادر حصرية، أن الحديث بين الوزيرين، بوريطة وبوقادوم تناول تطورات العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر.

وتأتي المكالمة الهاتفية، بعد الجدل حول تصريح سابق منسوب لقنصل المغرب في مدينة وهران أثار جدلا، وردود فعل صاخبة في الجزائر، خاصة وأن القنصل السابق وصف هذه الأخيرة، بـ"البلد العدو".

وكان وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، قد استدعى الأربعاء الماضي، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى الجزائر، للتعبير عن احتجاجه من النقاش الذي دار بين القنصل المغربي وبين مواطنين مغاربة عالقين.

ويبدو أن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تناول أزمة تصريحات القنصل المغربي في وهران، خصوصا بعد تصاعد التوتر بين البلدين بسبب عبارة "بلد عدو".

من جانبها أكدت الخارجية الجزائرية، في بلاغ سابق، أنه تم إبلاغ السفير المغربي بأن "توصيف القنصل العام المغربي في وهران للجزائر، إذا ما تأكد حصوله، على أنها بلد عدو، هو إخلال خطير بالأعراف والتقاليد الدبلوماسية لا يمكن بأي حال من الأحوال قبوله".

وأضاف المصدر ذاته، أن التصريح المنسوب للقنصل المغربي هو "مساس بطبيعة العلاقات بين دولتين جارتين وشعبين شقيقين، ما يستوجب على السلطات المغربية اتخاذ التدابير المناسبة لتفادي أي تداعيات لهذا الحادث على العلاقات الثنائية بين البلدين".

وانتقدت أصوات مغربية وأخرى جزائرية الحملة التي شنتها وسائل إعلام جزائرية، لتعميق الخلافات بين البلدين الجارين بسبب تصريحات القنصل المغربي في وهران.


اضف تعليق