الإمارات - أرشيفية

الإمارات.. تعديل برنامج التعقيم الوطني اعتبارًا من الغد


٢٩ مايو ٢٠٢٠

رؤية

أبوظبي - قررت وزارتا الصحة ووقاية المجتمع والداخلية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالإمارات تعديل برنامج التعقيم الوطني ليصبح من الـعاشرة مساء إلى السادسة من صباح اليوم التالي، بدلاً من الساعة الثامنة مساء حتى السادسة صباحا اعتبارا من يوم السبت الموافق 30 مايو 2020م وتستثنى من ذلك مضامير سباقات الهجن التي تكون من الساعة العاشرة مساء حتى الخامسة صباحاً.

ويأتي هذا القرار في إطار التسهيل على المواطنين والمقيمين ومنحهم فرصة أكبر لقضاء احتياجاتهم الضرورية والقيام بما تتطلبه الحالات الحرجة من متابعة واهتمام، بالإضافة إلى مساعدة النشاط الاقتصادي في التعافي التدريجي وتنشيط الحركة التجارية وعدم تعطيل القطاعات الأساسية المهمة بالدولة.

وأوضح القرار أنه سيتم الاستمرار بالسماح لمنافذ بيع المواد الغذائية والجمعيات التعاونية والبقالة والسوبرماركت والصيدليات بالعمل على مدار 24 ساعة.

وشددت بحسب "وام" "وزراتا "الصحة" والداخلية و"هيئة الطوارئ والأزمات" على ضرورة تقيد المحال المصرح لها بالعمل بإجراءات الصحة والسلامة المعمول بها والإرشادات الاحترازية المنصوص عليها، مع مراعاة أن لا تتجاوز نسبة المتسوقين 30% من السعة الاستيعابية الإجمالية مع المحافظة على المسافة الآمنة "متران" وفق مبدأ التباعد الاجتماعي، وذلك بهدف تقليل الزحام التزامًا بالإرشادات الصحية والإجراءات الوقائية وذلك في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأهابت كل من وزارتي الصحة ووقاية المجتمع والداخلية والهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والطوارئ والكوارث بأفراد المجتمع كافة الالتزام الكامل بهذا القرار في الفترة الزمنية المحددة والذي يتوخى صالح الوطن والمواطن والمقيمين وسلامة المجتمع.

ودعت الجمهور الكريم إلى التقيد بكافة الإجراءات المتبعة ذات الصلة وفي مقدمتها عدم الخروج إلا لشراء الاحتياجات الغذائية والدوائية أو للضرورة الصحية أو العمل لفئات القطاعات الحيوية المحددة من قبل الجهات المختصة كما تم الإعلان عنها مسبقاً والأخذ بعين الاعتبار الإرشادات والنصائح الصحية.

وأكدت على منع التجمعات العامة، وضرورة تجنب الزيارات العائلية لضمان صحة وسلامة الجميع والالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والقفازات عند الخروج من المنزل والحرص على التقيد بكافة إجراءات الوقاية وإجراءات الصحة والسلامة العامة.
 


اضف تعليق