الصينيون في كندا

بسبب كورونا.. الصينيون في كندا يتعرضون لإساءات عنصرية


٣٠ مايو ٢٠٢٠

رؤية

أوتاوا- أصبح الصينيون الذين يسكنون في فانكوفر الكندية مستهدفين بشكل متزايد خلال أزمة فيروس كورونا المستجد، كما أضحوا في مرمى الإساءات العنصرية.

تذكر تريكسي لينغ المقيمة في فانكوفر القرف والغضب اللذين شعرت بهما بعدما وجّه إليها شخص لا تعرفه كلاماً عنصرياً مطلع الشهر الجاري.

وقالت لينغ قرب مكان الحادث: "شعرت بمزيج من الصدمة والقرف والحزن بأن الأمر حصل لي"، وفقا لوكالة "أ ف ب".

وأضافت: "لكنني أعلم أنني لست الوحيدة التي تعرضت لذلك".

وبالفعل لينغ ليست الوحيدة. فالصينيون المقيمون في ثالث مدن كندا ويشكلون 26 في المئة من سكانها وفقاً للإحصاء الأخير في العام 2016 يقولون إن لديهم شعوراً متزايداً بعدم الأمان، وبأنهم ليسوا موضع ترحاب. وتكثر أحداث الإساءات اللفظية وتخريب مواقع ثقافية صينية في المدينة.

وتظهر نتائج استطلاع جديد للرأي أن المشكلة متجذرة بعمق. فواحد من كل أربعة من سكان مقاطعة بريتيش كولومبيا من أصول آسيوية (70 في المئة منهم صينيون) يؤكدون أن أحد أفراد أسرتهم تعرّض لكلام عنصري وشتائم منذ مارس الماضي، وأجرى استطلاع الرأي معهد "ريسيرتش كو" وشمل 1600 بالغ.

وتحقق شرطة فانكوفر في 29 حادثاً مناهضاً لسكان من أصول آسيوية في الشهرين الأخيرين أي أكثر بسبع مرات من الفترة ذاتها العام الماضي، على ما أكد قائد الشرطة.

وقد اختبرت إيلين وهي من سكان فانكوفر تجربة عنصرية مع انتشار وباء كورونا، وقد أسهمت في إطلاق استمارة إبلاغ عبر الإنترنت مع آخرين لتبادل التجارب مع المحافظة على الهوية سرية.

وأوضحت إيلين التي رفضت الكشف عن كامل اسمها أن قاعدة المعلومات هذه ستساعد في مكافحة العنصرية.

وأكدت "لقد تعرضت لملاحظات ذات إيحاءات تحقيرية".

وأضافت: "أشعر بضغط نفسي وبالخوف والاضطراب عندما أفكر في أن ذلك قد يحصل مجدداً".
 


اضف تعليق