ناقلة البنزين الإيرانية الأخيرة تصل إلى مياه فنزويلا

الداخلية تعترف بضحايا نوفمبر 2019 .. من الصحف الإيرانية اليوم الإثنين


٠١ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

مرت 5 أيام على اندلاع الحرائق في غابات زاجروس ولم يتم إخمادها بعد، وكتبت الصحف أن المواطنين وعمال الإنقاذ يواجهون الحرائق دون أي تجهيزات.

صحيفة "سازندكي" نشرت على صفحتها الأولى صورة لمواجهة المواطنين للحرائق "أيادٍ خالية"، صحيفة "اطلاعات" أيضًا نشرت تقريرًا عن خطر انقراض الحياة البرية في غابات زاجروس، وحتى "جام جم" كتب أن "الغابة تحترق بالوعود".

ولكن صحيفة "كيهان" كانت الوحيدة التي عنونت: "مروحيات الجيش والحرس الثوري الإيراني في خدمة إطفاء الحرائق في غابات زاجروس". وفي أول رد فعل لها على الحرائق بعد سكوت أيام، نشرت "كيهان" تقريرًا مختلفًا عن واقع المنطقة، مثبتةً مرة أخرى أن وجهة نظرها السياسية تهيمن على اختيار الأخبار وتحليلها.

ضحايا نوفمبر

وحسب تقرير قناة إيران إنترنشنال، علق رؤساء تحرير صحيفتي "اعتماد"، و"همدلي"، على تصريحات وزير الداخلية رحماني فضلي، الليلة قبل الماضية، حيث كشف الأخير لأول مرة منذ 8 أشهر عن حصيلة قتلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني)، وشككت صحيفة "همدلي" في "عدد ضحايا نوفمبر" وكتبت أن "وزير الداخلية تهرب مرة أخرى من الكشف عن الإحصاءات بشفافية".

يزعم رحماني فضلي، أن 20 في المائة من الذين قتلوا في أحداث نوفمبر (تشرين الثاني)، أي حوالي 40 أو 45 شخصًا قتلوا بأسلحة غير حكومية. وكانت صحيفة "اعتماد"، وقبل ذلك عباس عبدي، كانا قد قدرا أن ما لا يقل عن 200 إلى 250 شخصًا قتلوا بأسلحة غير حكومية في نوفمبر (تشرين الثاني)، وقد عنونت "اعتماد" اليوم بـ: "ضحايا الرصاص غير الحكومي".

فيروس كورونا

في موضوع آخر، لا يزال فيروس كورونا يحصد ضحايا في البلاد؛ ونقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" خبر إصابة 2516 حالة، ووفاة 63 حالة جديدة، تحت عنوان: "7 محافظات في حالة خطر كورونا". ونقلت الصحيفة عن مساعد وزير الصحة قوله: "التطبيع مع كورونا أخطر من الفيروس نفسه".

ارتفع عدد الإصابات مرة أخرى، وفقًا لصحيفة "ابتكار" وعاد العديد من الأشخاص إلى حياتهم الطبيعية، ومعظم الأعمال استأنفت نشاطها، باستثناء عدد قليل منها، وقلة من الناس في الشارع يضعون الكمامات الواقية، ولا يوجد أثر لمراعاة التباعد الاجتماعي في المتاجر.

وفي الأثناء، قال كيانوش جهان بور، المتحدث باسم وزارة الصحة، والمتحدث باسم المقر الوطني لمكافحة فيروس كورونا: "علينا قبول أن أي شخص يخرج من المنزل يجب أن تكون لديه كمامة، فقد ثبت أن استخدامها فعال في الحد من انتقال الأمراض وكسر سلسلة العدوى". وعنونت الصحيفة: "الحياة بقناع".

وفي سياق الأخبار السياسية، دعونا نلقي نظرة على ردود الفعل تجاه كلمة محمد باقر قاليباف في أول خطاب له أمام البرلمان؛ فقد كتبت صحيفة "ستاره صبح" أن رئيس البرلمان الجديد أعطى وعودًا كثيرة لجعل البرلمان أكثر كفاءة، وقد تصدرت هذه الوعود عناوين صحف الأصوليين الموالين لقاليباف.

أما صحيفة "سازندكي"، فقد ركزت على منهجه في السياسة الخارجية، وعنونت: "المفاوضات مع الولايات المتحدة غير مثمرة وضارة".

تأمل صحيفة "كيهان" وصحف النظام الأخرى في برلمان موحد ومبدأي بقيادة قاليباف، لدرجة يتوقعون فيها أن البرلمان  سيعود على رأس الأمور في البلاد.

من جهة أخرى، وفي التقارير الاجتماعية، أعد فريد عطا زاده، مراسل صحيفة "هفت صبح" تقريرًا عن "المنافسة بين طهران وقم على محارق النفايات الصينية"، موضحًا أن محرقة نفايات صينية وصلت إلى إيران هدية من الصين، وأن النزاع بين بلديتي طهران وقم قد تصاعد حول مكان وضع هذا الجهاز.

تقول بلدية طهران ومجلس المدينة: إن نفايات المستشفيات وصلت إلى 110 آلاف طن منذ بداية تفشي الهالة، وتحتاج طهران المحرقة أكثر للتخلص من هذه النفايات، والحقيقة أن طهران لديها نفايات متعفنة أكثر بـ20 مرة من قم، ومع ذلك تم نقل الجهاز إلى قم.

عناوين أخرى:-

آرمان ملي:
-  نتيجة للضغوط الداخلية والأجنبية.. الداخلية الإيرانية تعد بالإعلان عن الأعداد الحقيقية لضحايا احتجاجات نوفمبر 2019.
-  ناقلة البنزين الإيرانية الأخيرة تصل إلى مياه فنزويلا.

آسيا:
-  صادرات 2000 حاوية إيرانية إلى العراق.
-  استمرار التجارة مع تركيا عبر السكك الحديد، وتبادل بضائع بحجم 6300 عربة قطار.

ابرار:
-  إصابة 2516 بكورونا في يوم واحد، ووفاة 63.
-  خطة لمد خط سكك حديد بين إيران وأفغانستان خلال العام الجاري.

إيران إنترنشنال:
-  كاراكاس تطلب من طهران إصلاح منشآتها النفطية.
-  توقعات بإرسال الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية المنكوبة من إيران إلى فرنسا.

إيران امروز:
- وزارة الصحة الإيرانية: تدخين نحو 45 مليار سيجارة سنويًا في البلاد.
- إضرابان عن العمل وتجمعات عمالية في خوزستان جنوب غربي إيران.
- رئيس البرلمان الإيراني الجديد يتهم حكومة روحاني بانعدام الكفاءة، ويشدد على الانتقام من واشنطن.


اضف تعليق