جيش الاحتلال الإسرائيلي - أرشيفية

اعتقالات وإصابات وإخطارات بالهدم واعتداءات مستوطنين بالضفة الغربية‎


٠١ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

القدس المحتلة - واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، انتهاكاتها في الضفة الغربية المحتلة، حيث سجل اليوم الإثنين، اعتقال 18 فلسطينيا بينهم طلبة في الثانوية العامة، وإصابات خلال اقتحامات للمدن والقرى، واعتداءات مستوطنين على راسها مواصلة اقتحام المسجد الأقصى المبارك.

سجل اليوم الإثنين، اقتحام عشرات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي بعد اعاداة فتح ابواب المسجد، الذي فتح أبوابه أمام المصلين، بعد حوالي شهرين ونصف الشهر، من الإغلاق، بسبب تفشي فيروس كورونا، فيما أصر المستوطنون على اقتحامه مع الساعات الأولى لإعادة فتحه، في منافسة للمسلمين على المكان.

وتقول السلطة إن إسرائيل تخطط لتغيير الوضع القائم في المسجد عبر تقسيمه، زمانياً ومكانياً، مثلما فعلت في الحرم الإبراهيمي، لكن إسرائيل تنفي ذلك.

وحذرت الشرطة الإسرائيلية من احتمال �حدوث اضطرابات� بعد إعادة فتح الأقصى، الذي جاء بعد يوم من قتل الشرطة الإسرائيلية شاباً يعاني من التوحد.

اعتقلت قوات الاحتلال، طفلا بعد إصابته بعيار مطاطي في القدم بقرية كفر مالك شرق رام الله.

وذكرت مصادر محلية، أن الطفل راسم سليمان غرة اعتقل بعد اصابته قرب الطريق الالتفافي المحاذي للقرية.

 أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، قرية الجفتلك شمال مدينة أريحا في الأغوار الفلسطينية منطقة عسكرية مغلقة، واعتقلت  5مواطنين، واستولت على جرافتين وخزان مياه وجرار زراعي.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مفرق مستوطنة الحمرا في قرية فروش بيت دجن (الطريق المؤدية إلى الجفتلك)، ومنعت مركبات المواطنين من التوجه إلى محافظة أريحا، وأبلغتهم بأن منطقة الجفتلك عسكرية مغلقة حتى الساعة السادسة من مساء اليوم.


وأضافت المصادر، أن أعدادا كبيرة من جنود الاحتلال اقتحموا الجفتلك، وداهموا عددا من منازل المواطنين وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها، وحطموا أثاث أحد المنازل، واعتقلوا كلا من: أمين فايز عنوز، وجمعة جهالين، والمواطن أنور أبو جودة وولديه رائد وجهاد.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن الاحتلال استولى على شبكات ري تغذي مئات أشجار العنب المثمر، والنخيل، على مساحة قدرت بــ40 دونما، تعود ملكيتها لكل من منير نصاصرة، وإبراهيم سالم، واستولى على جرافتين تعودان للمواطن أنور أبو جودة، وجرار زراعي وخزان مياه يعودان لمواطن من عائلة ارتيمات.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، ستة مواطنين من محافظة الخليل، بينهم طالب في الثانوية العامة وطفل.

وأفاد الناشط الإعلامي في بلدة بيت امر محمد عوض بأن قوات الاحتلال داهمت وبأعداد كبيرة من جنودها والياتها العسكرية فجرا، وسط البلدة ومنطقة شعب السير جنوب غربها، واعتقلت طالب التوجيهي الاسير المحرر أمين عماد محمد الصليبي (18 عاما) والطفل خليل اياد بسام زعاقيق (16 عاما) ونقلتهما الى معسكر لجيش الاحتلال داخل مستوطنة "كرمي تسور" ومعسكر عصيون شمال الخليل، كما اقتحم جنود الاحتلال عدة منازل في البلدة وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها.

وأفادت مصادر امنية ومحلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الطبقة جنوب الخليل، واعتقلت المواطنين، فاكر شريف أبو راس (25 عاما) واحمد سلامة أبو راس، وداهمت مخيم الفوار واعتقلت الشابين احمد جمال وعطية محمود النجار (36 عاما)، واقتادتهما بعد تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما، الى جهة غير معلومة.

وفي السياق ذاته، داهمت قوات الاحتلال بلدتي يطا وحلحول، ونصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الشمالية والجنوبية، ومداخل بلدتي حلحول وسعير، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها.

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بإخلاء وهدم نحو 200 منشأة تجارية وصناعية بالمنطقة الصناعية في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة، حتى نهاية العام الجاري.

وقال رئيس الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس كمال عبيدات، لـ"وفا"، إن بلدية الاحتلال وبموافقة ما يسمى "لجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية"، أصدرت قرارا نهائيا بهدم وإخلاء نحو 200 منشأة خاصة لتصليح المركبات وتجارية ومطاعم، في منطقة من أكثر المناطق حيوية في القدس.

وأضاف عبيدات أن هذا القرار العنصري جاء للسيطرة على المنطقة الصناعية الوحيدة في القدس الخاصة بالفلسطينيين، وفي المقابل الإبقاء على مناطق صناعية إسرائيلية أخرى، بهدف تغيير ملامح وهوية المدينة المقدسة وتهويدها، مطالبا بالوقوف إلى جانب المقدسيين وتعزيز صمودهم في وجه الهجمة الشرسة للاحتلال.


وأفاد مسؤول لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد العمور، بأن مستوطنين من مستوطنتي "ماعون" و"حفات ماعون"، نصبوا "كرفانا" إلى جانب الخيمة التي نصبوها أمس في المكان.

وأضاف أن عشرات الشبان من المسافر الشرقية ليطا، ولجنة الحماية والصمود في المنطقة، نصبوا خيمة للتضامن مع أهالي قرية التواني وللتصدي للمستوطنين وإرغامهم على مغادرة المنطقة.

يشار إلى أن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، صعدوا من هجماتهم على القرية بهدف الاستيلاء على أراضيها لتوسيع رقعة الاستيطان في المنطقة.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وانتشرت في المنطقة الأثرية غرب البلدة.

وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم إن عددا من المركبات العسكرية اقتحمت البلدة، وأغلقت مداخل الساحة الأثرية فيها.

يذكر أن بلدية سبسطية تنفذ حاليا مشروع تأهيل في الساحة الأثرية.


اضف تعليق